الأرض
الإثنين 15 يونيو 2026 مـ 11:24 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
متى بشاي: البورصة السلعية سلاح لضبط الأسواق وخفض الأسعار وتعزيز الأمن الغذائي فوائد بروتين الشرش في ضبط المزاج وتحسين جودة النوم ”الخدمات البيطرية” تنفذ التلقيح الاصطناعي لـ38 ألف رأس وتحقق نسب نجاح متميزة مؤتمر تحديات صناعة الدواجن: استخدام الهرمونات في الإنتاج ادعاء غير علمي على الإطلاق منى محرز: دعم صناعة الدواجن استثمارا مباشرا في صحة المواطن رئيس اتحاد منتجي الدواجن: هناك إقبال عالمي على الدواجن عكس اللحوم الحمراء بدء حصاد المانجو في طور سيناء بإنتاج قياسي وأسعار تنافسية نقيب البيطريين: صناعة الدواجن واعده وذات عائد استثماري قوي استغاثة العشرات من الأطباء البيطريين بالشرقية بعد تجميد رواتبهم لـ 4 سنوات ونصف شُعبة البن: مخزون آمن واستقرار الأسعار رغم تقلبات الأسواق العالمية رئيس جهاز حماية المستهلك ومحافظ دمياط يبحثان تكثيف الرقابة على الأسواق وضمان استقرار الأسعار رئيس لجنة الشيوخ بمجلس النواب: صناعة الدواجن نموذج ناجح للاقتصاد الزراعي

أزمة ثوم عالمية.. الأسعار في أعلى مستوياتها وبدائل محدودة

أزمة ثوم عالمية
أزمة ثوم عالمية

تشهد الأسواق العالمية نقصا حادا في معروض الثوم، ما أدى إلى ارتفاع أسعاره إلى مستويات غير مسبوقة، خاصة في الولايات المتحدة التي تكافح لتأمين إمدادات كافية حتى بدء موسم الحصاد في المكسيك نهاية أبريل، وإسبانيا في يونيو المقبل.

ويقول حبيب الأشقر، من شركة "إل إيه جارليك آند سبايس" بلوس أنجلوس: "الثوم منتج موسمي بامتياز، وهو ما يُحتّم تنويع مصادر التوريد باستمرار". وعلى الرغم من أن التوقعات لموسم الثوم الإسباني هذا العام تبدو واعدة، إلا أن الكميات لن تكون كافية لتلبية الطلب الأمريكي المرتفع، خصوصًا بعد خسائر سابقة تعرّضت لها إسبانيا في 2023 نتيجة الأمطار التي ضربت المحصول أثناء تجفيفه.

وفي المكسيك، يبدأ قريبًا حصاد الثوم العضوي، يليه الثوم التقليدي وثوم الربيع، لكن موسمه القصير وتزايد الطلب المحلي والعالمي يجعل تأثيره على السوق محدودًا. ويُشير دانيال أوليفا، من نفس الشركة، إلى أن "بعض الدول الموردة بدأت تخفّض كميات تصديرها بسبب ارتفاع الطلب الداخلي، مما يفاقم النقص العالمي".

غياب الصين عن السوق الأمريكية هو عامل أساسي أيضًا في الأزمة، إذ إن الثوم الصيني لا يُباع إلا عبر شركتين فقط معفيتين من الرسوم الجمركية. ويضيف أوليفا: "حتى الرسوم لم تنخفض رغم هذا النقص، ما يفاقم أزمة الإمداد".

ومع قلة الخيارات، يلجأ بعض المستوردين إلى الثوم المجمد أو البدائل غير الصينية، التي أصبحت أكثر قبولًا لدى المستهلكين الأمريكيين، خاصة مع تفضيلهم للثوم المحلي أو من بلدان مثل بيرو والمكسيك بسبب الطعم أو الشكل أو الحجم.

وبحسب أوليفا، فإن الأسعار الحالية هي الأعلى تاريخيًا، ومع ذلك لا يظهر الطلب أي تراجع ملحوظ: "الثوم ليس منتجًا يمكن الاستغناء عنه ببساطة. رغم الأسعار، المستهلكون والتجار لا يتوقفون عن طلبه".

ومن المنتظر أن تبدأ بيرو بتصدير محصولها في سبتمبر، ويُتوقع أن تساهم جزئيًا في تخفيف الأزمة، مع ما توفره من ثوم مورادو الأرجواني عالي الجودة. بينما تقدم الأرجنتين ثومًا أبيض عضويًا، وتبقى كميات تشيلي المحدودة خيارًا مميزًا لكن نادرًا.