الأرض
الخميس 29 أكتوبر 2026 مـ 06:12 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
«ستاندرد آند بورز» تمنح الهيئة العربية للاستثمار والأمن الغذائي تصنيفاً ائتمانياً بدرجة «A» مع نظرة مستقبلية مستقرة مواعيد المترو والقطار الكهربائي والمونوريل بعد تطبيق التوقيت الشتوي تحريز مبيدات مخالفة وإحالة المتورطين للجهات القضائية في كفر الشيخ من حشائش الحقول إلى موائد الطعام.. أسرار القيمة الغذائية لنبات الرجلة رئيس ”الخدمات البيطرية” يبحث مع المستشار الإقليمي للشئون الزراعية الفرنسي تعزيز التعاون المشترك القاهرة تقترب من افتتاح أول ملجأ نموذجي للكلاب الضالة بالتبين إقبال جماهيري على قافلة مستقبل وطن الطبية بالفيوم.. والنائب أحمد عبدالجواد: الكشف مستمر أطلس: كيف تقضي على الأكاروسات؟ تعرف على مراحل النوم المنظمة للعناكب.. تفاصيل رفضه الكلب والخبراء يحذرون منه.. ماذا نعرف عن اللانشون؟ قبل انتشار الإصابة.. 6 توصيات لحماية الكوسة من فيروس موزايك الزوكيني الأصفر وزير التموين: مصر تدرس إنشاء مركز لوجستي للحبوب والزيوت بالتعاون مع روسيا وأفريقيا

أزمة ثوم عالمية.. الأسعار في أعلى مستوياتها وبدائل محدودة

أزمة ثوم عالمية
أزمة ثوم عالمية

تشهد الأسواق العالمية نقصا حادا في معروض الثوم، ما أدى إلى ارتفاع أسعاره إلى مستويات غير مسبوقة، خاصة في الولايات المتحدة التي تكافح لتأمين إمدادات كافية حتى بدء موسم الحصاد في المكسيك نهاية أبريل، وإسبانيا في يونيو المقبل.

ويقول حبيب الأشقر، من شركة "إل إيه جارليك آند سبايس" بلوس أنجلوس: "الثوم منتج موسمي بامتياز، وهو ما يُحتّم تنويع مصادر التوريد باستمرار". وعلى الرغم من أن التوقعات لموسم الثوم الإسباني هذا العام تبدو واعدة، إلا أن الكميات لن تكون كافية لتلبية الطلب الأمريكي المرتفع، خصوصًا بعد خسائر سابقة تعرّضت لها إسبانيا في 2023 نتيجة الأمطار التي ضربت المحصول أثناء تجفيفه.

وفي المكسيك، يبدأ قريبًا حصاد الثوم العضوي، يليه الثوم التقليدي وثوم الربيع، لكن موسمه القصير وتزايد الطلب المحلي والعالمي يجعل تأثيره على السوق محدودًا. ويُشير دانيال أوليفا، من نفس الشركة، إلى أن "بعض الدول الموردة بدأت تخفّض كميات تصديرها بسبب ارتفاع الطلب الداخلي، مما يفاقم النقص العالمي".

غياب الصين عن السوق الأمريكية هو عامل أساسي أيضًا في الأزمة، إذ إن الثوم الصيني لا يُباع إلا عبر شركتين فقط معفيتين من الرسوم الجمركية. ويضيف أوليفا: "حتى الرسوم لم تنخفض رغم هذا النقص، ما يفاقم أزمة الإمداد".

ومع قلة الخيارات، يلجأ بعض المستوردين إلى الثوم المجمد أو البدائل غير الصينية، التي أصبحت أكثر قبولًا لدى المستهلكين الأمريكيين، خاصة مع تفضيلهم للثوم المحلي أو من بلدان مثل بيرو والمكسيك بسبب الطعم أو الشكل أو الحجم.

وبحسب أوليفا، فإن الأسعار الحالية هي الأعلى تاريخيًا، ومع ذلك لا يظهر الطلب أي تراجع ملحوظ: "الثوم ليس منتجًا يمكن الاستغناء عنه ببساطة. رغم الأسعار، المستهلكون والتجار لا يتوقفون عن طلبه".

ومن المنتظر أن تبدأ بيرو بتصدير محصولها في سبتمبر، ويُتوقع أن تساهم جزئيًا في تخفيف الأزمة، مع ما توفره من ثوم مورادو الأرجواني عالي الجودة. بينما تقدم الأرجنتين ثومًا أبيض عضويًا، وتبقى كميات تشيلي المحدودة خيارًا مميزًا لكن نادرًا.