الأرض
الإثنين 14 سبتمبر 2026 مـ 05:13 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
في عيد الفلاح.. مطالب بتصحيح مسار الزراعة وحل أزمات المزارعين تصل لـ30% تخفيضات.. الإصلاح الزراعي يقتحم القرى بـ691 منافذاً لمواجهة الغلاء رئيس الأراضي المستصلحة: مجمعات الخدمات الزراعية نموذج متكامل لخدمة الفلاح الزراعة: التعاقد مع 4700 طبيب بيطري قريبا ”حماية المستهلك”يضبط 45 ألف لتر زيوت سيارات مُعاد تدويرها داخل مخزن غير مرخص بالدقهلية وزير الزراعة يشارك المزارعين حصاد الذرة بأبو المطامير ويتفقد مجمع الخدمات الزراعية والقافلة البيطرية بالنجيلي وزير الزراعة يوجه تحذيرًا للمزارعين: لا تشتروا التقاوي والأسمدة والمبيدات إلا من المصادر المعتمدة الزراعة تكشف سبب تقديم مواعيد زراعة القمح والفول والبصل في الصعيد «ليس مجرد ذبول».. رئيس المناخ يحذر من الأثر الخفي لصيف 2026 على الزراعة ملف تعيين الأطباء البيطريين يدخل مرحلة جديدة.. نقيب البيطريين يكشف التفاصيل الدور السحري للجبرلين في النبات مدير متبقيات المبيدات يكشف فوائد 4 فواكه ويحذر من الإفراط في تناولها

أزمة ثوم عالمية.. الأسعار في أعلى مستوياتها وبدائل محدودة

أزمة ثوم عالمية
أزمة ثوم عالمية

تشهد الأسواق العالمية نقصا حادا في معروض الثوم، ما أدى إلى ارتفاع أسعاره إلى مستويات غير مسبوقة، خاصة في الولايات المتحدة التي تكافح لتأمين إمدادات كافية حتى بدء موسم الحصاد في المكسيك نهاية أبريل، وإسبانيا في يونيو المقبل.

ويقول حبيب الأشقر، من شركة "إل إيه جارليك آند سبايس" بلوس أنجلوس: "الثوم منتج موسمي بامتياز، وهو ما يُحتّم تنويع مصادر التوريد باستمرار". وعلى الرغم من أن التوقعات لموسم الثوم الإسباني هذا العام تبدو واعدة، إلا أن الكميات لن تكون كافية لتلبية الطلب الأمريكي المرتفع، خصوصًا بعد خسائر سابقة تعرّضت لها إسبانيا في 2023 نتيجة الأمطار التي ضربت المحصول أثناء تجفيفه.

وفي المكسيك، يبدأ قريبًا حصاد الثوم العضوي، يليه الثوم التقليدي وثوم الربيع، لكن موسمه القصير وتزايد الطلب المحلي والعالمي يجعل تأثيره على السوق محدودًا. ويُشير دانيال أوليفا، من نفس الشركة، إلى أن "بعض الدول الموردة بدأت تخفّض كميات تصديرها بسبب ارتفاع الطلب الداخلي، مما يفاقم النقص العالمي".

غياب الصين عن السوق الأمريكية هو عامل أساسي أيضًا في الأزمة، إذ إن الثوم الصيني لا يُباع إلا عبر شركتين فقط معفيتين من الرسوم الجمركية. ويضيف أوليفا: "حتى الرسوم لم تنخفض رغم هذا النقص، ما يفاقم أزمة الإمداد".

ومع قلة الخيارات، يلجأ بعض المستوردين إلى الثوم المجمد أو البدائل غير الصينية، التي أصبحت أكثر قبولًا لدى المستهلكين الأمريكيين، خاصة مع تفضيلهم للثوم المحلي أو من بلدان مثل بيرو والمكسيك بسبب الطعم أو الشكل أو الحجم.

وبحسب أوليفا، فإن الأسعار الحالية هي الأعلى تاريخيًا، ومع ذلك لا يظهر الطلب أي تراجع ملحوظ: "الثوم ليس منتجًا يمكن الاستغناء عنه ببساطة. رغم الأسعار، المستهلكون والتجار لا يتوقفون عن طلبه".

ومن المنتظر أن تبدأ بيرو بتصدير محصولها في سبتمبر، ويُتوقع أن تساهم جزئيًا في تخفيف الأزمة، مع ما توفره من ثوم مورادو الأرجواني عالي الجودة. بينما تقدم الأرجنتين ثومًا أبيض عضويًا، وتبقى كميات تشيلي المحدودة خيارًا مميزًا لكن نادرًا.