الأرض
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 مـ 11:52 صـ 4 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الإرادة هي الحل.. اتحاد منتجي الدواجن يكشف مصير طرح الفراخ والبيض على بطاقات التموين أسعار الذهب في مصر في بداية تعاملات اليوم الثلاثاء 18 - 8 - 2026 أسعار الفراخ البيضاء في الأسواق اليوم الثلاثاء 18 - 8 - 2026 «متبقيات المبيدات» يدرب متخصصين من موريتانيا على أحدث تقنيات الكشف عن السموم الفطرية رئيس «البحوث الزراعية» يتابع تطوير أبحاث الثروة السمكية وإنشاء معمل مرجعي لأمراض الأسماك نقابة الزراعيين تختتم دورة تصميم شبكات الري واللاند سكيب لتأهيل شباب المهندسين جامعة حلب تشهد مناقشة أول دراسة علمية لعلاج نقص الحديد في الترب الكلسية حيوياً بداية من الإثنين.. «تغير المناخ» تعلن انكسار الصهد: الزرع يلتقط أنفاسه بعد موجة قاسية وزير الري: التوسع في «المتغيرات المكانية» لرصد التعديات على موارد وممتلكات الوزارة مبكرًا أسعار الذهب في مصر في بداية تعاملات اليوم الإثنين 17 - 8 - 2026 أسعار الفراخ البيضاء في مصر اليوم الأحد 17 - 8 - 2026 ”الزراعة” تواصل المتابعة الميدانية لحقول إكثار القطن لضمان جودة التقاوي بالجمهورية

إعصار رافائيل يدمر الزراعة الكوبية

تأثر القطاعان الزراعيان في أرتيميسا ومايابيكي في كوبا بشدة بسبب إعصار رافائيل، كما أفاد يوهان غارسيا روداس، المدير العام للزراعة في وزارة الزراعة، عبر البوابة الإلكترونية التي تديرها الدولة. وواجهت هذه المناطق الحيوية لإمدادات هافانا الغذائية أضرارا كبيرة لمحاصيلها الرئيسية بسبب الإعصار.

وفي أرتيميسا، دمر الإعصار 9000 هكتار من مزارع الموز، وهو عنصر أساسي في النظام الغذائي المحلي، وفقا لغارسيا روداس. ويظهر الدمار واضحا في صور وسائل التواصل الاجتماعي التي تظهر حجم الأضرار التي خلفتها رياح رافائيل والأمطار. وتعرضت مايابيكي أيضا لخسائر كبيرة، حيث تضررت 3800 هكتار من الكسافا.
قبل الإعصار، كانت المنطقة تتقدم في حملتها الزراعية في موسم البرد، حيث تمت زراعة أكثر من 9500 هكتار بمحاصيل مختلفة. ومع ذلك، فقد دمرت آثار إعصار رافائيل هذه الجهود، مما أثر بشكل خاص على أكثر من 1000 هكتار من الخضروات المخصصة للاستهلاك في هافانا في نهاية العام وتسبب في أضرار هيكلية للعديد من الصوب الزراعية.
وبعد الإعصار، تقوم السلطات الكوبية بإعادة تقييم استراتيجياتها الزراعية، مع التركيز على المحاصيل قصيرة الدورة للتعافي بسرعة من الخسائر.
ويمثل موسم البطاطس القادم أولوية لتأمين الإمدادات الغذائية في أوائل عام 2024. وتتفاقم الأزمة الزراعية بسبب التحديات الموجودة مسبقا مثل نقص الغذاء، ونقص المدخلات الزراعية، والقضايا الهيكلية داخل القطاع. وقد أدت الأضرار التي خلفها إعصار رافائيل إلى زيادة الضغط على الإمدادات الغذائية، وخاصة في مجال إنتاج البروتين الحيواني، مما يؤكد الحاجة الملحة إلى الانتعاش والتكيف الاستراتيجي في الزراعة الكوبية.