الأرض
الإثنين 14 سبتمبر 2026 مـ 05:15 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
في عيد الفلاح.. مطالب بتصحيح مسار الزراعة وحل أزمات المزارعين تصل لـ30% تخفيضات.. الإصلاح الزراعي يقتحم القرى بـ691 منافذاً لمواجهة الغلاء رئيس الأراضي المستصلحة: مجمعات الخدمات الزراعية نموذج متكامل لخدمة الفلاح الزراعة: التعاقد مع 4700 طبيب بيطري قريبا ”حماية المستهلك”يضبط 45 ألف لتر زيوت سيارات مُعاد تدويرها داخل مخزن غير مرخص بالدقهلية وزير الزراعة يشارك المزارعين حصاد الذرة بأبو المطامير ويتفقد مجمع الخدمات الزراعية والقافلة البيطرية بالنجيلي وزير الزراعة يوجه تحذيرًا للمزارعين: لا تشتروا التقاوي والأسمدة والمبيدات إلا من المصادر المعتمدة الزراعة تكشف سبب تقديم مواعيد زراعة القمح والفول والبصل في الصعيد «ليس مجرد ذبول».. رئيس المناخ يحذر من الأثر الخفي لصيف 2026 على الزراعة ملف تعيين الأطباء البيطريين يدخل مرحلة جديدة.. نقيب البيطريين يكشف التفاصيل الدور السحري للجبرلين في النبات مدير متبقيات المبيدات يكشف فوائد 4 فواكه ويحذر من الإفراط في تناولها

إعصار رافائيل يدمر الزراعة الكوبية

تأثر القطاعان الزراعيان في أرتيميسا ومايابيكي في كوبا بشدة بسبب إعصار رافائيل، كما أفاد يوهان غارسيا روداس، المدير العام للزراعة في وزارة الزراعة، عبر البوابة الإلكترونية التي تديرها الدولة. وواجهت هذه المناطق الحيوية لإمدادات هافانا الغذائية أضرارا كبيرة لمحاصيلها الرئيسية بسبب الإعصار.

وفي أرتيميسا، دمر الإعصار 9000 هكتار من مزارع الموز، وهو عنصر أساسي في النظام الغذائي المحلي، وفقا لغارسيا روداس. ويظهر الدمار واضحا في صور وسائل التواصل الاجتماعي التي تظهر حجم الأضرار التي خلفتها رياح رافائيل والأمطار. وتعرضت مايابيكي أيضا لخسائر كبيرة، حيث تضررت 3800 هكتار من الكسافا.
قبل الإعصار، كانت المنطقة تتقدم في حملتها الزراعية في موسم البرد، حيث تمت زراعة أكثر من 9500 هكتار بمحاصيل مختلفة. ومع ذلك، فقد دمرت آثار إعصار رافائيل هذه الجهود، مما أثر بشكل خاص على أكثر من 1000 هكتار من الخضروات المخصصة للاستهلاك في هافانا في نهاية العام وتسبب في أضرار هيكلية للعديد من الصوب الزراعية.
وبعد الإعصار، تقوم السلطات الكوبية بإعادة تقييم استراتيجياتها الزراعية، مع التركيز على المحاصيل قصيرة الدورة للتعافي بسرعة من الخسائر.
ويمثل موسم البطاطس القادم أولوية لتأمين الإمدادات الغذائية في أوائل عام 2024. وتتفاقم الأزمة الزراعية بسبب التحديات الموجودة مسبقا مثل نقص الغذاء، ونقص المدخلات الزراعية، والقضايا الهيكلية داخل القطاع. وقد أدت الأضرار التي خلفها إعصار رافائيل إلى زيادة الضغط على الإمدادات الغذائية، وخاصة في مجال إنتاج البروتين الحيواني، مما يؤكد الحاجة الملحة إلى الانتعاش والتكيف الاستراتيجي في الزراعة الكوبية.