الأرض
الأحد 13 سبتمبر 2026 مـ 09:26 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
في عيد الفلاح.. مطالب بتصحيح مسار الزراعة وحل أزمات المزارعين تصل لـ30% تخفيضات.. الإصلاح الزراعي يقتحم القرى بـ691 منافذاً لمواجهة الغلاء رئيس الأراضي المستصلحة: مجمعات الخدمات الزراعية نموذج متكامل لخدمة الفلاح الزراعة: التعاقد مع 4700 طبيب بيطري قريبا ”حماية المستهلك”يضبط 45 ألف لتر زيوت سيارات مُعاد تدويرها داخل مخزن غير مرخص بالدقهلية وزير الزراعة يشارك المزارعين حصاد الذرة بأبو المطامير ويتفقد مجمع الخدمات الزراعية والقافلة البيطرية بالنجيلي وزير الزراعة يوجه تحذيرًا للمزارعين: لا تشتروا التقاوي والأسمدة والمبيدات إلا من المصادر المعتمدة الزراعة تكشف سبب تقديم مواعيد زراعة القمح والفول والبصل في الصعيد «ليس مجرد ذبول».. رئيس المناخ يحذر من الأثر الخفي لصيف 2026 على الزراعة ملف تعيين الأطباء البيطريين يدخل مرحلة جديدة.. نقيب البيطريين يكشف التفاصيل الدور السحري للجبرلين في النبات مدير متبقيات المبيدات يكشف فوائد 4 فواكه ويحذر من الإفراط في تناولها

أبرز التحديات والتوصيات الفنية لنجاح زراعة العروة الأخيرة لمحصول بنجر السكر

تعرف المحاصيل السكرية بانها من أبرز المحاصيل الزراعية التى تشهد اهتمام كبير من قبل مزارعيها وذلك لأنها يعتمد عليها فى العديد من الصناعات والاحتياجات الغذائية بشكل عام، وخاصة محصول البنجر.

واوضح الدكتور عيد محمد محارب، رئيس قسم التربية والوراثة بمعهد المحاصيل السكرية، التابع لمركز البحوث الزراعية، خلال تصريحاته على قناة مصر الزراعية، مزايا محصول البنجر، حيث يتفوق على باقي المحاصيل الأخرى، نظرًا لإمكانية زراعته بجميع أنواع الأراضي، ومنهم الأراضي«سيئة الصرف» و«الغدقة»، بالإضافة لارتفاع معدلات إنتاجيته، والتي تتضاعف عند استخدام نظم الميكنة الزراعية.

وقال محارب،ان ارتفاع درجات الحرارة والتغيرات المناخية، تعد واحدة من أبرز التحديات التي تواجه زراعة محصول البنجر، موضحًا أنه يتم زراعته في ثلاثة عروات، وها يعود بالايجاب تجاة القدرة التشغيلية لمصانع السكر.

وأكد محارب ان ارتفاع درجات الحرارة يحتاج الى زيادة معدلات الري، بما يعزز فرص الإصابة بـ«أعفان الجذور» وموت البادرات، وذلك في بدايات العروة الأولى، مع تنامي وزيادة احتمالات الإصابة بالعديد من الآفات التي تنشط في مثل هذه الأجواء، وفي مقدمتها «دودة ورق القطن الكبرى والصغرى» والحفار والدودة القارضة.

وأوضح محارب أن ظروف الزراعة المثلى تكون خلال الفترة الفاصلة بين منتصفي سبتمبر وأكتوبر، فيما تتهيأ الظروف الملائمة لنجاح مرحلة الإنبات عند حدود الـ٣٠ درجة مئوية، مشيرا إلى ان العروة الثالثة والأخيرة لزراعة محصول البنجر، بدأت من منتصف الشهر الجاري، في بيئات حرارية أقل من المستوى المطلوب، ما يلزم ضرورة تطبيق بعض التوصيات الفنية، للحيلولة دون حدوث أي إشكاليات خلال الموسم.

وأكد رئيس قسم التربية والوراثة بمعهد المحاصيل السكرية، أن مرحلة الإنبات تجود عند الـ30 درجة مئوية، فيما تتراجع معدلاتها عند حدود الـ10 مئوية، لافتًا إلى أنها تتوقف حال الوصول لدرجة حرارة 4 مئوية.

وأشار محارب الى أن هذه التغيرات المناخية تؤدي لبطء شديد في معدلات الإنبات، وهي المسألة التي تتيح الفرصة لنمو الحشائش بشكل أكبر، لذلك أوصى بضرورة اتباع وتطبيق برامج المكافحة الوقائية السابقة للزراعة، للحد من نمو الحشائش، مع التزام أكبر بتنفيذ عمليات العزيق، لتقليل الأضرار الناجمة عن انتشارها.

ونصح رئيس قسم التربية والوراثة بمعهد المحاصيل السكرية، بضرورة الاهتمام بإعداد المهد الجيد للبذرة وتقاوي محصول البنجر، كما نصح مزارعي محصول البنجر بضرورة تنفيذ 3 حرثات متعامدة للتربة، بفاصل زمني لا يقل عن 3 أيام، لإتاحة الفترة اللازمة لتشميس وتهوية التربة بشكل جيد.