الأرض
الإثنين 15 يونيو 2026 مـ 06:29 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
منى محرز: دعم صناعة الدواجن استثمارا مباشرا في صحة المواطن رئيس اتحاد منتجي الدواجن: هناك إقبال عالمي على الدواجن عكس اللحوم الحمراء بدء حصاد المانجو في طور سيناء بإنتاج قياسي وأسعار تنافسية نقيب البيطريين: صناعة الدواجن واعده وذات عائد استثماري قوي استغاثة العشرات من الأطباء البيطريين بالشرقية بعد تجميد رواتبهم لـ 4 سنوات ونصف شُعبة البن: مخزون آمن واستقرار الأسعار رغم تقلبات الأسواق العالمية رئيس جهاز حماية المستهلك ومحافظ دمياط يبحثان تكثيف الرقابة على الأسواق وضمان استقرار الأسعار رئيس لجنة الشيوخ بمجلس النواب: صناعة الدواجن نموذج ناجح للاقتصاد الزراعي رئيس مركز البحوث الزراعية: لا توجد أي مبررات علمية لحملات التشكيك في الدواجن والبيض الزراعة التكاملية بين الأرز والبلطي.. مشروع وطني لتعظيم الإنتاج ودعم الأمن الغذائي ”الزراعة” تصدر بياناً تفصيلياً بشأن مقاطع فيديو الأسمدة المتداولة وتكشف تفاصيل واقعتي ”دسوق” و”بيلا” بكفر الشيخ توصيات عاجلة لمزارعي القطن لمواجهة ارتفاع الحرارة وتحسين الإنتاجية

علاج أعفان الجذور شرط زيادة إنتاج الفواكه والخضر

«وادي النيل» تضاعف قوة مبادرة «ياللا نصحح» بالميتادور الفطري الجهازي

أعلنت اليوم شركة «وادي النيل» للتنمية الزراعية، المتخصصة منذ عام 1984 في مجال تجارة مبيدات آفات النباتات، أعلنت تبنيها مبادرة «ياللا نصحح»، التي أطلقتها مؤسسة «الأرض وشركة «جرين أبل» للاستثمار الزراعي، بهدف زيادة إنتاجية فدان الزيتون لما يتراوح بين 6 و8 أطنان سنويا، بعد نجاحها في مجالات العنب والموالح والمانجو.

لوجو «وادي النيل»

وقال محمد حمدي، مدير عام شركة «وادي النيل»، من جناحه في اليوم الأخير لمعرض «صحارى 2024»، إنه من باب المسؤولية المجتمعية تجاه القطاع الزراعي المصري، تتفهم إدارة الشركة ضرورة تبني المبادرات التي تعالج حالات قصور النباتات عن الإنتاجية المثالية، سواء لأسباب تتعلق بإصابات حشرية أو فطرية، لافتا إلى نجاح تجربة استخدام مبيد فطري ورقي جهازي قديم، في مكافحة 5 أنواع فطرية تدمر جذور النباتات.

محمد حمدي (إلى اليسار) يدلي بتصريحه لقناة «الأرض» اليوم

وأضاف «حمدي»، في تصريح مصور بالفيديو مع قناة «الأرض»، المذاعة عبر «يوتيوب، أنه لا سبيل إلى إنتاجية نباتية مثالية بمعزل عن علاج أمراض التربة وعيوبها، «وأهمها تلك الناتجة عن إصابة الفطريات الضارة المؤدية إلى أعفان الجذور، فتعوق وظائفها المحددة في الامتصاص (الماء والعناصر السمادية)».

عبوات المبيد الفطري الجهازي «ميتادور»

ميتادور «وادي النيل».. بروبيكونازول جهازي

وأوضح محمد حمدي أن مساهمته مع «جرين أبل» في تبني مبادرة «ياللا نصحح» التي أطلقتها مؤسسة «الأرض»، تستهدف نشر استخدام مبيد «ميتادور»، الجهازي، الذي يحوي مادة فعالة من عائلة «تريازول»، واسمها الكيميائي: بروبيكونازول، بتركيز 25٪ EC، وذلك لمكافحة 5 أعفان فطرية تدمر المجموع الجذري للفواكه والخضر وبعض المحاصيل الحقلية مثل البصل، وهي: فيوزاريوم، ريزوكتونيا، فرتيسليمم، سكلورشيم، وميكروفومينا، مشيرا إلى أن المبيد جهازي من أسفل إلى أعلى، ما يعني فائدة كبرى في فتح الأوعية العصارية التي أتلفتها الفطريات، وتسببت في الموت الرجعي للأطراف الطراحة.

شروط مبادرة «ياللا نصحح»

وتقضي مبادرة «ياللا نصحح» بضرورة توافر الثوابت التي تضمن استفادة النبات من المعاملات السمادية بمعدلات جيدة، وأهمها: جودة شبكة الري (البئر وخطوط التوصيل ومحابس التحكم)، خلو التربة من الإصابة الحادة بالأعفان الفطرية والنيماتودا، وملوحة التربة والمياه عن الحد الحرج لمستوى تحمّل المحصول الخاضع للمبادرة.

مساهمة «وادي النيل» في مبادرة «ياللا نصحح»

وأشار محمد حمدي، في تصريحه لقناة «الأرض»، إلى أن شركته ستتدخل بالكشف على سلامة التربة ومدى اجتيازها اختبار القبول في المبادرة، فيما يتعلق بالخلو من الأعفان والنيماتودا، ثم سحب عينة تربة من الأرض - حال ثبوت الإصابة من مظهرها المورفولوجي على النباتات، ثم منح المزارع عينة تجريبية مجانية (نصف كجم)، لمعاملة فدان شجري أو خضري مصاب، ثم المتابعة وسحب عينة بعد 15 يوما من المعاملة العلاجية للتحليل بهدف الكشف على نتيجة فعالية مبيد «ميتادور» في مكافحة أعفان التربة.

تجربة مجانية من «وادي النيل»

وأكد «حمدي»، أن تطبيق التجربة بالتحليلين المبدئي، والنهائي، وعينة المبيد «500 جم»، ستكون مجانا لأعضاء مبادرة «ياللا نصحح»، حتى يقتنع المزارع بأهمية المعالجة، «وهنا يستفيد المزارع بخصم نسبته 15٪ على إجمالي ما تستحقه مزرعته من المبيد»، لتكون «وادي النيل» قد ضاعفت من قوة المبادرة وأهدافها الرامية إلى إنتاجية مثالية، في ظل تحديات المناخ التي تعصف بقطاع الزراعة منذ أكثر من 4 أعوام، وقد تستمر حتى تبلغ ذروتها في 2030.