الأرض
الجمعة 17 يوليو 2026 مـ 11:23 مـ 1 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تقنيات جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء ناقوس خطر في الحظائر.. كيف ينقذ التدخل السريع العجول من ”بول الدم”؟ إطلاق الخطة الوطنية الموحدة لإدارة ملف ”حيوانات الشارع” والتصدي للشائعات دماك تطرح مركب باليو لمكافحة ملوحة وجفاف الأراضي الصحراوية بسبب المصايف.. أسعار الدواجن تودع الاستقرار وتوقعات بموجة صعود جديدة فور عودته.. وزير الري يتفقد حالة الري بترعة الفولي ومحطة رفع صان الحجر بالشرقية قبل خلط المبيدات في القطن.. 7 قواعد أساسية تحمي المحصول من الأخطاء القاتلة خبير يكشف حقيقة الماء الممغنط وفوائده الفعلية للمزارعين ”بحوث الصحراء” يعزز منظومة الجودة باعتماد أربعة اختبارات معملية جديدة وفقًا للمعايير الدولية الزراعة تختتم فعاليات البرنامج التدريبي لمكافحة آفات المخازن والتبخير الاحترافي ختام البرنامج التدريبي الإقليمي لتعزيز الزراعة الموجهة نحو السوق بالتعاون مع جايكا الحبوب الفارغة تهدد إنتاج دوار الشمس.. تعرف على الأسباب وطرق الوقاية

منافسة شرسة على سوق التوت البري داخل دول الاتحاد الأوروبي

التوت البري
التوت البري

برزت بولندا، لتصبح من أكبر 10 مصدرين عالميين للتوت الطازج، كواحدة من أسرع أسواق الفاكهة توسعًا، حيث يتم الحصول عليها بشكل متزايد من الخارج، وفقًا لتقارير منصة «ايست فروت»، فاعتبارًا من نهاية عام 2023، صعدت بولندا إلى مصاف أكبر 8 مستوردين للتوت الطازج في جميع أنحاء العالم.

وبينما تستمر أحجام الصادرات في تجاوز أرقام الواردات بنسبة 15% إلى 20%، فإن الهامش يتقلص تدريجياً، حيث شهد عام 2023 مواجهة بولندا لمعضلة، وعلى الرغم من الخلفية السوقية المواتية، فإن فشل حصاد التوت في بيرو إلى جانب الأسعار المرتفعة عن المعتاد داخل الاتحاد الأوروبي في الفترة من أغسطس إلى أكتوبر، أعاق قدرة بولندا على الاستفادة من هذه الظروف، مما أدى إلى انخفاض كميات الصادرات وبالتالي، هناك احتمال يلوح في الأفق بأن تتحول بولندا من كونها مصدرًا صافيًا إلى مستوردًا صافيًا للتوت الأزرق في المستقبل المنظور، على الرغم من أنه من المتوقع أن تحافظ على مكانتها كمصدر أوروبي رئيسي خلال أشهر الذروة من الصيف إلى الخريف.

تعد إسبانيا وهولندا وبيرو وتشيلي والمغرب وأوكرانيا الموردين الرئيسيين للتوت الطازج إلى بولندا، وتأتي المساهمات من الدول الخمس الأولى بشكل رئيسي في غير موسمها مقارنة بالإنتاج المحلي في بولندا، في حين تتماشى الواردات الأوكرانية مع ذروة فترة الحصاد في بولندا، ومن المحتمل أن يتم إعادة تصدير التوت الأزرق الأوكراني لاحقًا إلى دول الاتحاد الأوروبي الأخرى عبر التجار البولنديين.

تعتبر ألمانيا المستهلك الرئيسي للتوت البولندي، متفوقة بشكل كبير على المملكة المتحدة وهولندا، اللتين تحتلان المركزين الثاني والثالث على التوالي في تصنيفات الدول المشترية، وتحتل بيلاروسيا المركز الرابع من حيث حجم التسليم وتشتهر أيضًا بتصديرها النشط للتوت البري المحلي إلى روسيا، ومن المسلم به على نطاق واسع بين المطلعين على السوق أن بولندا، من خلال الوساطة البيلاروسية، وتقوم بتوجيه التوت الأزرق إلى سوق ما يسمى بالدولة المعتدية، وفي الفترة من 2022 إلى 2023، تم إرسال ما يزيد عن 2.7 ألف طن من التوت الطازج، وهو ما يشكل أكثر من 5% من إجمالي صادرات بولندا من التوت، إلى السوق البيلاروسية، ووصلت فعليًا إلى روسيا.

موضوعات متعلقة