الأرض
السبت 12 سبتمبر 2026 مـ 05:52 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
خبير زراعي يكشف أسباب زيادة وانخفاض زيت الزيتون من عام لآخر.. منظم النمو اتوس اكسترا.. حل متكامل لاستطالة وتحجيم العنب وزيادة الإنتاجية القلقاس يقترب من الحصاد.. أهم المعاملات الزراعية وعلامات النضج ونصائح هامة للمزارعين زراعة المنيا تكشف قائمة المحاصيل المتصدرة للإنتاج والتصدير تعرف على أصناف القمح المناسبة للزراعة في محافظات الصعيد فوائد رش اليوريا على الزيتون في ديسمبر ويناير التخمير الدقيق وإنتاج بروتينات الألبان: آفاق التكنولوجيا الحيوية الحديثة وزير الزراعة يبحث مع مسئول فرنسي ملفات التعاون تعزيز الاستثمارات الزراعية «الزراعة»: تقديم 4.3 مليون جرعة تحصينية للماشية حتى الآن انطلاق موسم حصاد الأرز في الشرقية.. 211 ألف فدان تدخل مرحلة الحصاد و«سوبر 300» يتصدر تعرف على أفضل طرق خدمة أشجار الزيتون في شهر سبتمبر متبقيات المبيدات يستقبل وفدًا من رؤساء الحجر الزراعي بالدول الأعضاء بالمنظمة الإقليمية لوقاية النباتات

«الزارعة»: 1600 جنيه سعرًا استرشاديًا للقمح قابل للزيادة طبقاً للسوق العالمية

محصول القمح
محصول القمح

وضعت الدولة سعرآ استرشاديا لمحصول القمح وفقاً للأسعار العالية وقت الحصاد ولآليات السوق بما يحقق مصلحة الفلاح، حيث تم تحديد سعر أردب القمح 1600 جنيه.


وقال الدكتور أنور عيسي، رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات الزراعية، إن تحديد أردب القمح 1600 جنيها ما هو إلا سعر ضمان، أي أنه في حالة استقرار الأسعار العالمية علي هذا السعر، فإن الدولة ملزمة للشراء به، أما في حالة زيادتها عالميا أثناء التوريد طبقا لبورصة الحبوب سيتم زيادة سعر الأردب.


وأكد «عيسي»، في تصريح لموقع «الأرض»، لمزارعي القمح، بأن هذا السعر ليس نهائيا، ولكنه يسمي بالضمان، ولأول مرة الدولة لا تألو جهداً لخدمة المزارع، وضرب مثال لمحصول القطن والذي كان السعر الاسترشادي وأسعار الضمان قبل الزراعة 4500 للوجه القبلي، و5500 للوجه البحري، ولكن أسعار القطن تخطت الـ12 الف جنيه، وباع المزارع الأصناف في بعض المزادات إلي 16 الف جنيه، وبهذه الحالة المزارع المصري هو المستفيد الوحيد، لذا في حالة الاسعار العالمية تحركت وزادت ستدفع الدولة بالسعر العالمي، مشيرًا إلي أنه من المتوقع وجود زيادة في الأسعار أثناء التوريد.


وتابع رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات الزراعية، أن محصول القمح محصول مضمون مدته في الأرض قليله واحتياجاته السمادية أقل والأرض لا تحتاج لعزيق، ومحصول مربح في النهاية لأن القمح مشروع قومي، والدولة تأخذه بأموال وتعيده مرة أخري للمواطنين في صورة دعم لرغيف الخبز.