الأرض
الخميس 30 يوليو 2026 مـ 05:52 صـ 14 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تقرير للجامعة الأمريكية وغرينبيس: الطاقة المتجددة اللامركزية ركيزة للانتقال الطاقي ودعم المزارعين في مصر ”الزراعة” تنظم ورشة عمل لتدريب مسئولي الإرشاد ومسؤولي الجمعيات زراعة النواب تطالب الحكومة بإحالة قانون التعاونيات الجديد لدور الانعقاد الثاني هل ينخفض مجموع القبول؟.. كل ما تريد معرفته عن تنسيق الطب البيطري 2026 زيادة الرقعة الخضراء بـ «صفر جنيه».. مبادرة علمية لاستغلال نواة المانجو التحفظ على 2 طن خامات و2450 عبوة مقلدة لعلامات شهيرة بالجيزة الصحة الحيوانية يختتم برنامجه التدريبي لـ32 طالباً من كلية الزراعة بجامعة أسوان محافظ أسيوط يرفع «الكارت الأحمر» في وجه المعتدين على الرقعة الزراعية حملات مكثفة بالدقهلية لمتابعة انتظام صرف الأسمدة المدعمة بـ «كارت الفلاح» ​«مكافحة الآفات» بالدقهلية تتفقد زراعات القطن والذرة بـ منية النصر والسنبلاوين إرشاد الدقهلية يُنفذ ندوات وحقولاً إرشادية للمزارعين بطلخا وشربين إزالة فورية لحالة تعدٍ على أرض زراعية بـ «ميت غمر» واتخاذ الإجراءات القانونية

محاذير واشتراطات حرث الأراضى الملحية قبل زراعة محصول القمح

حرث الأراضي الملحية
حرث الأراضي الملحية

قالت الدكتورة هدى الغرباوي، رئيس بحوث بقسم القمح بمعهد المحاصيل الحقلية، التابع لمركز البحوث الزراعية،
إن محصول القمح من أهم المحاصيل الاستراتيجية، التي تمتلك مكانة مرموقة من قبل المزارعين وذلك من خلال تطبيقهم اهم الإجراءات والتوصيات الواردة بشأنه، للوصول لأفضل جودة وأعلى إنتاج.

وأوضحت «الغرباوى»، خلال تصريحات لها على «قناة مصر الزراعية»، أن التوقيت الأمثل لزراعة محصول القمح، يبدأ خلال الفترة من 15 نوفمبر إلى أول ديسمبر، في محافظات الوجه البحري، ومن 10 نوفمبر إلى مطلع شهر ديسمبر بالوجه القبلي، مشيرة إلى ضرورة إتمام كافة المعاملات الزراعية الخاصة بتجهيز وإعداد الأرض، من حرث وتشميس وتنعيم وتسوية التربة ، قبل الموعد المحدد لبدء موسم زراعة الغلة بفترة كافية.

وأكدت «الغرباوى»، ضرورة تجنب ارتكاب بعض الأخطاء الشائعة أثناء تجهيز وإعداد الأراضي الملحية، مؤكدةً ضرورة الاكتفاء بحرث الطبقة السطحية فقط، والتي لا تتجاوز حدود الـ30 سم، نظرًا لأثارها السلبية على خصوبة التربة، مشيرة إلى أهمية إضافة المقننات السمادية المقررة، أثناء الحرثة الأخيرة قبل التنعيم، وذلك بالنسبة لطرق الزراعة الأربعة المتعارف عليها، سواء على «مصاطب أو بالتسطير أو على خطوط أو بدار عفير».

وأوصت «الغرباوي»، المزارعين بأهمية الالتزام بزراعة التقاوي المعتمدة، محذرة من استخدام «بذور الحصاد»، أو «بقايا تقاوي» العام الماضي، والتي تنعكس بالسلب على حجم الإنتاجية المتوقعة بحلول نهاية الموسم، لافتة إلى أن الاستعانة بالأصناف المجهولة، أو بقايا حصاد المحصول السابق، يؤدى إلى الإصابة بالعديد من الأمراض، وذلك لأنه يتم تخزينها بطريقة عشوائية من قِبل المزارعين.

موضوعات متعلقة