الأرض
الخميس 5 نوفمبر 2026 مـ 04:25 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
حبة الغلة.. مبيد للصوامع يتحول إلى وسيلة للانتحار ومطالب برقابة مشددة وزيرة التنمية المحلية والبيئة: إنقاذ وإطلاق 3 سلاحف بحرية مهددة بالانقراض بشواطئ طابا علامات خطيرة تكشف إصابة المانجو بالموت الرجعي خسائر في اللحوم والألبان.. تحذير عاجل للمربين من «جرب الجاموس» الزراعة تطرح اللحوم والسلع بخصومات 20%.. اعرف أماكن المنافذ من هو الأمير مصطفى عبد المنان؟.. حكاية وقف تاريخي يمتد إلى 420 ألف فدان في 3 محافظات مصرية ”الرقابة الصحية” تحذر من لحوم الدواجن المستخلصة ميكانيكيًا بحوث الصحراء يتابع التجمعات الزراعية بشمال سيناء وتطوير المحطات البحثية ودعم المزارعين «الزراعة»: ضبط 165 طنًا من اللحوم ومنتجاتها المخالفة خلال أكتوبر.. وتحرير 906 محاضر بالمحافظات برنامج تدريبي بالجيزة لمواجهة تغيرات المناخ وتطوير سلاسل القيمة الزراعية دماك تطرح مركب باليو لتعزيز كفاءة المجموع الجذري والخضري إلغاء قيود الشهر العقاري على أراضي وقف الأمير مصطفى عبد المنان

5 مواد طبيعية لمكافحة البياض الزغبي في القرعيات

مكافحة البياض الزغبي في القرعيات
مكافحة البياض الزغبي في القرعيات

قال باحثون فى أمراض النباتات، إن مرض البیاض الزغبي في القرعیات يعتبر من الأمراض الھامة على مستوى العالم والذي يسببه فطر cubensis Pseudoperonospora، وقد أجريت دراسات عديدة حول طرق مكافحة هذا المرض باستخدام المبيدات الفطرية التقليدية والتي تضع المزارع في حرج كبير بسبب كثرة وجود المتبقيات نظراً لسرعة نمو المحصول في مقابل طول فترة التحريم المخصصة للمبيد.


وابتكر فريق بحثي مكون من أعضاء من قسم الكيمياء الحيوية الزراعية وقسم النبات وأمراض النبات، طرق جديدة لمكافحة المرض على نباتات الخيار والكوسة والبطيخ باستخدام 5 مواد طبيعية تتميز بأن فترة ما بعد الحصاد المخصصة لها لا تزيد عن يوم واحد منها ثلاثة أنواع من المستخلصات النباتية مثل مستخلص العفص ومستخلص القرنفل ومستخلص حبة البركة، ونوعين من الزيوت النباتية هما زيت زيت النعناع وزيت حبة البركة.


وقد أدى رش النباتات بالمستخلصات النباتیة المائیة المختبرة، إلى النقص الواضح في نسبة وشدة الإصابة كما زاد متوسط إنتاج المحصول بصورة كبيرة، حيث أظهر المستخلص المائي لنباتات العفص التأثیر الأفضل في الاختزال لحدوث المرض یلیه مستخلص نبات القرنفل، في حین كان مستخلص حبة البركة ھو الأقل تأثیرا.

من جانبه، أوضحت المعاملة بالزیوت النباتیة، انخفاض كبیر في نسبة الإصابة بالمرض في نباتات الخیار والكوسة، وزیادة معنویة للمحصول وكان زیت القرنفل ھو الأفضل یلیه زیت النعناع.

ونتج عن استخدام هذه المواد في مكافحة المرض إلى زیادة الكلوروفیـل والسـكریات الكلیـة وكـذلك ارتفاع تركیـز البـرولین وأظهر التحليل الكیماوي لزیت حبة البركة أنه یحتوي على حمض الفانیلك أسـید (۸۹٫۹٤ ملجم/مـل) وحمـض الجالیـك( ۲۹٫٥۹ ملجم/مل) أما زیـت النعنـاع اتضـح أنه یحتـوي علـى حمـض الجالیـك (۱۸٫٦ ملجم/مـل) وحمـض الكافیـك (٤٫۸ ملجم/مل) وزیت القرنفل یحتوي على نسبة عالیة من الیوجینول (۷۲٫۷۲ ملجم/مل) وأسیتات الیوجینول (۲٫۱ ملجم/مـل) والكویاكول (٤٫۱٦ ملجم/مل) ومیثیل الكوباكول (۹٫۷۹ ملجم/مل). فيماُ احتوى المستخلص المائي لنبات العفص على حمض التانیـك (۳۸٫۱٦ ملجـم۱۰۰/ جـم مـن العینـة) وكتاتشـین (۳۳٫٥٤ ملجم۱۰۰/ جم عینة) واتضح أن أھم المركبات الموجودة في المستخلص المائي لنبات القرنفـل ھـي یوجینـول (۷۹٫۷۲ ملجـم۱۰۰/ جـم عینـة) ولیمونین (۳٫٥۲ ملجم۱۰۰/ جم عینة).