الأرض
الأربعاء 1 يوليو 2026 مـ 09:03 مـ 15 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
بروتوكول رباعي ضخم لإنتاج تقاوي البطاطس المحلية بمواصفات عالمية وزير الري: تحرك فوري لإزالة مخلفات أُلقيت بالرياح التوفيقي واتخاذ إجراءات قانونية ضد المخالف اتحاد الدواجن: 40 جنيهاً خسارة في الطائر الواحد.. ونطالب بحماية المنتجين تفاصيل انطلاق الدراسة بمدارس مستقبل مصر للتكنولوجيا التطبيقية الزراعية مدير الطب البيطري بسوهاج يكشف تفاصيل ضبط عجل مصاب بديدان الساركوسيست كابوس الحقول.. كيف تحولت موجة الحر إلى ”موسم صيد” للثعابين السامة؟ غربلة بطاقات التموين.. كيف تضمن الدولة وصول الدعم لمستحقيه ومن هما المستبعدون؟ خبير زراعي يضع قواعد التسميد النيتروجيني في الصيف والأجواء الحارة محافظ أسيوط يعلن تكثيف القوافل الإرشادية لدعم القطاع الزراعي تضمن جودة تسويقية فائقة.. 5 خطوات سحرية لإنقاذ الكوسة من الآفات الفتاكة زلزال في أسواق المبيدات.. ضبط شحنة محظورة ومجهولة المصدر بالغربية خبير زراعي يكشف مخاطر تأخير حصاد البرسيم الحجازي على جودة وإنتاجية المحصول

عاجل.. وفاة سامي شرف سكرتير الرئيس عبد الناصر للمعلومات

وفاة سامي شرف
وفاة سامي شرف

أكد مصدر مسئول وفاة سامي شرف، الوزير الأسبق لشؤون رئاسة الجمهورية، وسكرتير الرئيس الراحل جمال عبد الناصر للمعلومات؛ بمستشفى وادي النيل، بعد معاناة مع المرض استمرت لعدة أشهر.

وأكد المصدر أن شرف كان يعاني من تأخر حالته الصحية في الأيام الأخيرة وتوفي مساء اليوم بعد معاناة مع المرض.

والراحل هو أحد مؤسسي المخابرات العامة المصرية وسكرتير الرئيس عبد الناصر الشخصي للمعلومات، ولد سامي شرف في حي مصر الجديدة بالقاهرة في عام 1929، تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في القاهرة ثم التحق بالكلية الحربية عام 1946 وتخرج منها عام 1949 وتم تعيينه في سلاح المدفعية برتبة الملازم، بعد قيام ثورة 23 يوليو بأيام التحق بالمخابرات الحربية.

وعندما سافر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر للمشاركة في مؤتمر باندونج، استدعاه وكلفه بإنشاء سكرتارية الرئيس للمعلومات وعينه سكرتيراً للرئيس للمعلومات.

استمر في هذا العمل وحصل على درجة مدير عام ثم وكيل ثم نائب وزير فوزير، قبل وفاة جمال عبد الناصر، تم تعيينه وزيراً للدولة ثم وزيراً لشؤون رئاسة الجمهورية في شهر أبريل عام 1970.

طلب سامي شرف من الرئيس أنور السادات بعد رحيل عبد الناصر أن يتقاعد ثلاث مرات لكنه رفض وظل حتى مايو 1971 التي تم فيها اعتقاله وسجنه، فيما عرف بصورة التصحيح وبقي في السجن حتى يونيو 1980 ثم تم نقله إلى سجن القصر العيني حتى 15 مايو 1981، حتى أفرج عنه بعد ذلك.