الأرض
السبت 12 سبتمبر 2026 مـ 06:25 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
فوائد رش اليوريا على الزيتون في ديسمبر ويناير التخمير الدقيق وإنتاج بروتينات الألبان: آفاق التكنولوجيا الحيوية الحديثة وزير الزراعة يبحث مع مسئول فرنسي ملفات التعاون تعزيز الاستثمارات الزراعية «الزراعة»: تقديم 4.3 مليون جرعة تحصينية للماشية حتى الآن انطلاق موسم حصاد الأرز في الشرقية.. 211 ألف فدان تدخل مرحلة الحصاد و«سوبر 300» يتصدر تعرف على أفضل طرق خدمة أشجار الزيتون في شهر سبتمبر متبقيات المبيدات يستقبل وفدًا من رؤساء الحجر الزراعي بالدول الأعضاء بالمنظمة الإقليمية لوقاية النباتات توصيات معهد بحوث الإنتاج الحيواني لمزارع الأرانب خلال سبتمبر الزراعة: لجنة المبيدات تطلق جائزة للتميز البحثي خلال اجتماعها السنوي الإصلاح الزراعي يكشف تفاصيل حصر الأراضي والتعديات قبل تقرير لجنة الاسترداد فيضانات نيبال والزراعة.. السيول تدمر المحاصيل وتكبد القطاع خسائر فادحة أسعار الفاكهة اليوم في سوق العبور.. تراجع الجوافة وارتفاع العنب الرومي

استثمار الزراعة في محاربة التصحر وتخفيض انبعاث الغازات الدفيئة

المطرب العراقي كرار الحمراني يدعم تشجير مدينة الموصل

لقطة عامة لمدينة الموصل
لقطة عامة لمدينة الموصل

شارك المطرب العراقي كرار الحمراني، يوم الجمعة الماضي، في حملة تشجير في مدينة الموصل العراقية الشمالية، التي تشتهر بالكثير من المعالم التاريخية.

جاءت الحملة بالتنسيق مع دائرة الغابات في الموصل، بهدف القضاء على التصحر والجفاف، وتطويق المدن بحزام أخضر مضاد للاحتباس الحراري، وتحمل شعار "النهوض من التصحر"، ويدعم بها مجموعة من الناشطين الزراعيين والبيئيين من أبناء محافظة الموصل لتحقيق الهدف.

وقال كرار الحمراني في تصريح صحفي، إن أنواع الأشجار التي تتضمنها حمل التشجير هي: السرو الليموني، والليمون، وشوارب الملك، والأكاسيا، والسبحبح، والصنوبر، وهي من النباتات التي لا تستهلك مياها غزيرة.

وأضاف الحمراني أن الحملة تستهدف القضاء على التصحر الموجود حاليا في مدينة الموصل، التي دمرت الحرب مساحاتها الخضراء.

نبذة عن مدينة الموصل العراقية

وتعرف الموصل بأنها عاصمة ومدينة محافظة نينوى العراقية، وهي إحدى المدن الشمالية القريبة من سوريا وتركيا.

ويعود اسمها إلى معنى الوصل أو التوصيل، ويرجح من جهة أخرى أن تكون الكلمة ذات أصل عربي بمعنى «ما يوصل بين شيئين» لأنها وصلت بين الجزيرة والعراق، وقيل لأنها تصل بين نهري دجلة والفرات.

كما أن للمدينة عدة ألقاب تعرف بها، مثل أم الربيعين لاعتدال الطقس بها في الربيع والخريف، والحدباء لاحتداب دجلة لدى مروره بها أو لاحتداب منارة الجامع النوري الكبير.

ازدهرت الموصل كمركز تجاري في القرن السادس عشر، بحكم العلاقات التي ربطتها مع البلدات المجاورة، فاستوردت المواد الغذائية من مدن زاخو وأربيل وكركوك، كما اشتهرت باستيراد الصوف من غيلان في بلاد فارس، ولفترة محددة أثناء حكم الصفويين على مناطق واسعة من العراق حتى حصن كيفا.

وحين سيطر العثمانيون عليها، غيروا مسار التجارة فيها، فأصبحت تستورده من بعلبك وتصدر الأقمشة المصنوعة منه إلى أوروبا حيث عرفت بالموسلين نسبة إلى المدينة.

وتزامن هذا الازدهار التجاري بزيادة عدد السكان بنسبة 30% عن طريق الهجرة إليها. وأدى ظهور حلب في سوريا كمركز لتصدير الحرير إلى أوروبا، إلى قيام تجار الموصل بزيادة الضرائب على الحرير الإيراني المصدر عبرها.