الأرض
الأحد 14 يونيو 2026 مـ 01:56 صـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على الحقيقة الكاملة وراء نمو الدواجن السريع تصنيع العلكة واستخدامها كمنتج وظيفي ”البيض المغشوش”.. شائعة تضرب الأسواق بعد تراجع الأسعار.. وشعبة بيض المائدة تكشف الحقيقة تشكيل أمانة البيئة بحزب مستقبل وطن 2026 برئاسة فخري طايل مدير محطات مصر العليا: التقاوي الحديثة والابتكار العلمي سلاح الأمن الغذائي ”الزراعة” تكثف حملاتها الاستباقية لمواجهة ”دودة الحشد” وحماية المحاصيل الصيفية ارتفاع المعروض من البصل يفتح الباب للتوسع في التصنيع الغذائي والتجفيف التجاري مركز المناخ يقدم توصيات عاجلة للمزارعين خلال الأيام المناخية الذهبية وزير الزراعة بمؤتمر ”بريكس” بالهند: نتبنى سياسات تعزيز الامن الغذائي وتمكين صغار المزارعين محافظ أسيوط: تحصين 74 ألف رأس ماشية ضمن الحملة القومية للوقاية من الأمراض الوبائية تحديات عالمية متصاعدة تدفع مصر للتوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية مؤتمر علمي بـ«البحوث الزراعية» يحسم الجدل حول أضرار الدواجن والبيض على صحة الإنسان

استثمار الزراعة في محاربة التصحر وتخفيض انبعاث الغازات الدفيئة

المطرب العراقي كرار الحمراني يدعم تشجير مدينة الموصل

لقطة عامة لمدينة الموصل
لقطة عامة لمدينة الموصل

شارك المطرب العراقي كرار الحمراني، يوم الجمعة الماضي، في حملة تشجير في مدينة الموصل العراقية الشمالية، التي تشتهر بالكثير من المعالم التاريخية.

جاءت الحملة بالتنسيق مع دائرة الغابات في الموصل، بهدف القضاء على التصحر والجفاف، وتطويق المدن بحزام أخضر مضاد للاحتباس الحراري، وتحمل شعار "النهوض من التصحر"، ويدعم بها مجموعة من الناشطين الزراعيين والبيئيين من أبناء محافظة الموصل لتحقيق الهدف.

وقال كرار الحمراني في تصريح صحفي، إن أنواع الأشجار التي تتضمنها حمل التشجير هي: السرو الليموني، والليمون، وشوارب الملك، والأكاسيا، والسبحبح، والصنوبر، وهي من النباتات التي لا تستهلك مياها غزيرة.

وأضاف الحمراني أن الحملة تستهدف القضاء على التصحر الموجود حاليا في مدينة الموصل، التي دمرت الحرب مساحاتها الخضراء.

نبذة عن مدينة الموصل العراقية

وتعرف الموصل بأنها عاصمة ومدينة محافظة نينوى العراقية، وهي إحدى المدن الشمالية القريبة من سوريا وتركيا.

ويعود اسمها إلى معنى الوصل أو التوصيل، ويرجح من جهة أخرى أن تكون الكلمة ذات أصل عربي بمعنى «ما يوصل بين شيئين» لأنها وصلت بين الجزيرة والعراق، وقيل لأنها تصل بين نهري دجلة والفرات.

كما أن للمدينة عدة ألقاب تعرف بها، مثل أم الربيعين لاعتدال الطقس بها في الربيع والخريف، والحدباء لاحتداب دجلة لدى مروره بها أو لاحتداب منارة الجامع النوري الكبير.

ازدهرت الموصل كمركز تجاري في القرن السادس عشر، بحكم العلاقات التي ربطتها مع البلدات المجاورة، فاستوردت المواد الغذائية من مدن زاخو وأربيل وكركوك، كما اشتهرت باستيراد الصوف من غيلان في بلاد فارس، ولفترة محددة أثناء حكم الصفويين على مناطق واسعة من العراق حتى حصن كيفا.

وحين سيطر العثمانيون عليها، غيروا مسار التجارة فيها، فأصبحت تستورده من بعلبك وتصدر الأقمشة المصنوعة منه إلى أوروبا حيث عرفت بالموسلين نسبة إلى المدينة.

وتزامن هذا الازدهار التجاري بزيادة عدد السكان بنسبة 30% عن طريق الهجرة إليها. وأدى ظهور حلب في سوريا كمركز لتصدير الحرير إلى أوروبا، إلى قيام تجار الموصل بزيادة الضرائب على الحرير الإيراني المصدر عبرها.