الأرض
الخميس 30 يوليو 2026 مـ 12:57 صـ 13 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تقرير للجامعة الأمريكية وغرينبيس: الطاقة المتجددة اللامركزية ركيزة للانتقال الطاقي ودعم المزارعين في مصر ”الزراعة” تنظم ورشة عمل لتدريب مسئولي الإرشاد ومسؤولي الجمعيات زراعة النواب تطالب الحكومة بإحالة قانون التعاونيات الجديد لدور الانعقاد الثاني هل ينخفض مجموع القبول؟.. كل ما تريد معرفته عن تنسيق الطب البيطري 2026 زيادة الرقعة الخضراء بـ «صفر جنيه».. مبادرة علمية لاستغلال نواة المانجو التحفظ على 2 طن خامات و2450 عبوة مقلدة لعلامات شهيرة بالجيزة الصحة الحيوانية يختتم برنامجه التدريبي لـ32 طالباً من كلية الزراعة بجامعة أسوان محافظ أسيوط يرفع «الكارت الأحمر» في وجه المعتدين على الرقعة الزراعية حملات مكثفة بالدقهلية لمتابعة انتظام صرف الأسمدة المدعمة بـ «كارت الفلاح» ​«مكافحة الآفات» بالدقهلية تتفقد زراعات القطن والذرة بـ منية النصر والسنبلاوين إرشاد الدقهلية يُنفذ ندوات وحقولاً إرشادية للمزارعين بطلخا وشربين إزالة فورية لحالة تعدٍ على أرض زراعية بـ «ميت غمر» واتخاذ الإجراءات القانونية

الخبراء يحذرون من تلف 1.25 مليون طن بـ 15 مليار جنيه في الموانئ المصرية

”الزراعة” تطلب من ”المركزي” سرعة الإفراج عن خامات الأعلاف

صورة لواجهة مبنى البنك المركزي المصري في القاهرة
صورة لواجهة مبنى البنك المركزي المصري في القاهرة
القاهرة

ـ حلول عاجلة يضعها خبراء صناعة الدواجن .. إلغاء الاعتمادات المستندية .. وتطبيق المعادلة السعرية

ـ المربون يترقبون انفراج الأزمة بفتح بوابات الموانئ أمام خامات الأعلاف

ـ مخاوف من إتلاف صلاحية 1.25 مليون طن خامات أعلاف في الموانئ نتيجة سوء التخزين والعوامل الجوية

ـ 11:06 دقيقة ليل الإثنين 3/10/2022 لم تتحرك بورصة الخامات هبوطا


قالت مصادر مضطلعة في وزارة الزراعة، إن الوزير السيد القصير خاطب البنك المركزي المصري، بأهمية الإفراج العاجل عن خامات أعلاف الدواجن والثروة الحيوانية، والأدوية البيطرية، وإضافات الأعلاف أيضا، وذلك تلبية لمطالبات المربين والمنتجين واتحاد منتجي الدواجن، بضرورة التدخل لإنقاذا الصناعة من الانهيار.

وعلمت "الأرض" من مصادر خاصة داخل وزارة الزراعة، أنه تجاوبا مع مخاطبات الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، أرسل وزير الزراعة خطابات موجهة إلى مجلس الوزراء، والبنك المركزي المصري، نقل فيهما مناشدة منتجي الدواجن والثروة الحيوانية بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ استثماراتهم من الضياع، بفعل حجز الذرة الصفراء، والصويا، والمركزات، وإضافات الأعلاف في الموانئ المصرية، منذ ما يزيد على ثلاثة أشهر.

وحذر خبراء تغذية دواجن وثروة حيوانية من تلف هذه الخامات في الموانئ، إما لظروف التخزين غير المواتية، أو تعرضها لفعل النوات الشتائية المتوقعة بحلول متصف أكتوبر المقبل، وخلال الأسبوع الثالث من نوفمبر أيضا، "ونوة نوفمبر هي الأشد خطرا، حيث تحمل أمطارا تصل إلى درجة السيول، ما يعني خسارة خامات تقدر بنحو 15 مليار جنيه".

وأكدت مصادر وزارة الزراعة أن الخطابات التي أرسلت إلى الجهات الحكومية الرسمية المختصة، تتضمن أسماء شركات تصنيع الأعلاف، أو إنتاج التركيبات العلفية، وغيرها من شركات استيراد الخامات، حتى إضافات الأعلاف، لافتة إلى أن المخاطبات أبرزت أهمية الإفراج العاجل عن هذه الخامات إنقاذا لوضع صناعة الدواجن، والمربين والمنتجين.

ترقب في أوساط المربين

من جهته، قال المهندس إيهاب الشربيني مدير عام شركة صحاري لتعبئة بيض المائدة، وعضو شعبة البيض في الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، إن المربين والمنتجين وأصحاب مصانع الأعلاف يترقبون بفارغ الصبر الموعد المتعارف عليه لإعلان أي تحرك جديد في أسعار بورصة الخامات، مفيدا أن معظمهم لا يصدرون أوامر الشراء قبل الحادية عشرة ليلا، "لكن الموعد المتظر لم يسجل أي تحرك بالهبوط في الأسعار، ما يعني أنه حتى الحادية عشرة و6 دقائق من ليل الإثنين 3 أكتوبر عام 2022، لم يتم الإفراج عن أي شحنات منتظرة من الموانئ المصرية، حسب المتاح من العلومات".

وأوضح الشربيني في تصريح خاص بموقع "الأرض"، أن الخسائر التي طالت صناعة الدواجن في مصر خلال العامين الأخيرين من عمرها، لن يتم تعويضها قبل خمسة أعوام من التعافي المستمر، شرط استدامة ضخ الخامات دون الإجراءات التي اعتمدها البنك المركزي منتصف فبراير 2022، بوقف العمل بمستندات التحصيل في الاستيراد من الخارج، وذلك لتخفيف الضغط على الدولار في صندوق الاحتياطي المصري من النقد الأجنبي.

وشدد المهندس إيهاب الشربيني على ضرورة العودة للعمل بمستندات التحصيل التي كان معمولا بها قبل متصف فبراير الماضي، حيث قرر طارق عامر محافظ البنك المركزي السابق إلغائها، مفيدا أن استيعاب صوامع موانئ الإسكندرية لا يزيد على 250 ألف طن فقط، إضافة إلى نحو 100 ألف طن في ميناء دمياط، ما يعني أن أكثر من مليون طن من خامات الأعلاف معرضة للعوامل الجوية غير المواتية في مساحات التخزين المشكوفة في الموانئ المصرية، وهو ما يعرضها للتلف وتغيير المواصفات القياسية الآمنة لتصنيع غذاء الدواجن والماشية والأسماك.

المعادلة السعرية هي الحل

ويرى الشربيني ضرورة تطبيق المعادلة السعرية في تسعير البيض والدواجن، رأفة بالمنتجين والمربين، وصونا للصناعة الوطني التي تقدر استثماراتها المباشرة بنحو 100 مليار جنيه، وفقا لتقديرات قديمة.

وأوضح الشربيني في تصريحه لموقع الأرض أن المعادلة السعرية في مجال الإنتاج الداجني، شأنها شأن أي عملية إنتاجية، تقتضي اعتماد تكلفة الإنتاج، وزيادة ربح نسبته تتراوح بين 5 و7% فقط، "وهي نسبة مرضية للمربين والمتجين، ورحيمة بالمستهلكين، كما تصون هذه الصناعة من الهلاك".