الأرض
الثلاثاء 14 يوليو 2026 مـ 10:19 مـ 28 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
متحدث البحوث الزراعية: الصادرات الزراعية المصرية تقترب من 12 مليار دولار خبير يكشف طريقة علمية لإنقاذ الأراضي الزراعية وتحقيق الأمن الغذائي المستدام مدير معمل متبقيات المبيدات: المبيد ”دواء النبات” وقانون الزراعة العضوية لا يعرف المجاملة ندوة ”كيف نحصل على غذاء صحي آمن” تفجر مفاجآت حول الأغذية المعدلة وراثياً ومتبقيات المبيدات رئيس قطاع الخدمات الزراعية يكشف خطة حماية 60 ألف فدان طماطم بالصعيد الطب البيطري بسوهاج يضبط 1100 كيلو لحوم فاسدة قبل طرحها في الأسواق أسباب شعوطة أوراق الأرز وأفضل طرق الوقاية والعلاج وزير الزراعة يبحث مع ”الفاو” دعم ”مبادرة إحياء القرية المنتجة” لتحقيق التنمية الريفية الذرة في دائرة الخطر.. توصيات عاجلة من ”الزراعة” لمواجهة دودة الحشد الخريفية انخفاض أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء 14 - 7 - 2026 أسعار الفراخ البيضاء في الأسواق اليوم الثلاثاء 14 - 7 - 2026 خبيرة بمركز البحوث تكشف فوائد الكاكاو الخام لصحة الدماغ والقلب

وزارة الري توقف العمل في مشروع تبطين وتأهيل الترع

كشفت مصادر مسئولة بوزارة الموارد المائية والري عن إصدار الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري الجديد قراراً بتجميد مشروع تبطين وتأهيل الترع، والذي تم التخطيط لتبطين 20 ألف متر مكعب يستهدفها المشروع على مستوى الجمهورية.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد وجه بتكثيف العمل في المشروع في اكتوبر من العام قبل الماضي لتحقيق العديد من المكاسب للمزارعين مثل عدالة توزيع المياه بين المزارعين، لتصل لنهايات الترع في وقت قصير.

أوضح المصدر أن الوزير الجديد قد وجه بتجميد العمل في المشروع وتكثيف الدراسات للبحث عن بدائل أفضل لعملية التبطين وحصر المشروع في الترع المنهكة، مؤكداً أن الوزير الجديد يعارض المشروع ويعتبره اهداراً للمال وسوف يتسبب في تملح التربة، وأن التبطين لا يصلح في الأراضي الطينية.

وكانت تقارير ميدانية لوزارة الري قد أكدت أن أعمال التأهيل مكنت العديد من المزارعين من زراعة أراضي بور كانت تقع بنهايات الترع، ولم يتم ريها منذ سنوات، مثلما حدث في محافظة الفيوم، حيث تمت زراعة أراضي بور لم تصلها المياه منذ ١٠ سنوات، كما أوضح التقرير الذي أصدرته وزارة الري عن المشروع أن التأهيل والتبطين ساهم في تحسين نوعية المياه بالترع، وزيادة القيمة السوقية للأراضي الزراعية الواقعة في نهايات الترع بنسبة 30%، وتقليل زمن تشغيل طلمبة الري، وترشيد نسبة تصل إلى 10% من كمية المياه.

وتعاني مصر من أزمة مائية وتهدف لتوفير مياه قدرها 20 مليار متر مكعب يتم هدر جزء منها فى الشبكة المائية على طول مجرى النيل حيث تتسرب المياه لباطن الترعة وتتعرض للبخر بفعل حرارة الطقس والحشائش.