الأرض
السبت 29 أغسطس 2026 مـ 03:20 صـ 15 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
نقابة الأطباء البيطريين تطلق أول نشرة دورية للوظائف.. 2618 طبيبًا على منصة التوظيف خبير بمركز البحوث الزراعية يكشف التأثيرات الخفية للإجهاد الحراري على البويضة وعملية الإخصاب المزدوج السالمونيلا ترفع درجة الاستعداد.. نقيب البيطريين يطالب بتعزيز الرقابة على مزارع الدواجن مركب ”ميجافيل 56%” من دماك لمكافحة الأمراض الفطرية الطماطم بـ40 جنيهًا في أكتوبر.. تعرف على أسباب ارتفاع الأسعار الزراعة : انطلاق العام الرابع لمبادرة اسأل واستشير بمركز بحوث الصحراء خبير زراعي يكشف سر البقع البنية في الأرز.. 3 علامات تفرق بين التبقع واللفحة والحرارة مركز المناخ يكشف مفاجأة بشأن مواعيد الزراعة في موسم 2026 مدير معهد بحوث القطن: 169 مليون دولار ارتباطات تصديرية للمحصول حتى الآن غدًا.. انطلاق الموجة الـ30 لإزالة التعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية «الزراعة»: 6.8 مليون طن إجمالي الصادرات في 8 أشهر.. والموالح تتصدر الثوم البلدي في مواجهة الهجن.. أسرار التخزين وأسباب تراجع الأصناف المحلية

وزارة الري توقف العمل في مشروع تبطين وتأهيل الترع

كشفت مصادر مسئولة بوزارة الموارد المائية والري عن إصدار الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري الجديد قراراً بتجميد مشروع تبطين وتأهيل الترع، والذي تم التخطيط لتبطين 20 ألف متر مكعب يستهدفها المشروع على مستوى الجمهورية.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد وجه بتكثيف العمل في المشروع في اكتوبر من العام قبل الماضي لتحقيق العديد من المكاسب للمزارعين مثل عدالة توزيع المياه بين المزارعين، لتصل لنهايات الترع في وقت قصير.

أوضح المصدر أن الوزير الجديد قد وجه بتجميد العمل في المشروع وتكثيف الدراسات للبحث عن بدائل أفضل لعملية التبطين وحصر المشروع في الترع المنهكة، مؤكداً أن الوزير الجديد يعارض المشروع ويعتبره اهداراً للمال وسوف يتسبب في تملح التربة، وأن التبطين لا يصلح في الأراضي الطينية.

وكانت تقارير ميدانية لوزارة الري قد أكدت أن أعمال التأهيل مكنت العديد من المزارعين من زراعة أراضي بور كانت تقع بنهايات الترع، ولم يتم ريها منذ سنوات، مثلما حدث في محافظة الفيوم، حيث تمت زراعة أراضي بور لم تصلها المياه منذ ١٠ سنوات، كما أوضح التقرير الذي أصدرته وزارة الري عن المشروع أن التأهيل والتبطين ساهم في تحسين نوعية المياه بالترع، وزيادة القيمة السوقية للأراضي الزراعية الواقعة في نهايات الترع بنسبة 30%، وتقليل زمن تشغيل طلمبة الري، وترشيد نسبة تصل إلى 10% من كمية المياه.

وتعاني مصر من أزمة مائية وتهدف لتوفير مياه قدرها 20 مليار متر مكعب يتم هدر جزء منها فى الشبكة المائية على طول مجرى النيل حيث تتسرب المياه لباطن الترعة وتتعرض للبخر بفعل حرارة الطقس والحشائش.