الأرض
الأحد 24 مايو 2026 مـ 03:34 صـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
زراعة سوهاج ترفع الطوارئ وتؤكد: لا تهاون مع مخالفات البناء خلال عيد الأضحى بعد انتشار الشكاوى.. زراعة المنوفية تكشف حالة محصول البطيخ الحقيقية لماذا تموت زريعة الأسماك رغم توافر الأكسجين؟ خبير يوضح السبب حركة تنقلات واسعة لقيادات الزراعة بالبحيرة ”الزراعة” تعلن بدء أعمال البعثة المصرية للإشراف على الأضاحي بالسعودية وزارة الزراعة تفاجئ المواطنين بأسعار اللحوم الجديدة قبل عيد الأضحى قرار عاجل في الجيزة.. شوادر الأضاحي تحت الرقابة ومنع كامل للذبح بالشوارع تفاصيل يوم حقلي لدعم المزارعين وتحسين جودة المحاصيل بأسيوط ”وقاية النباتات” يطلق مبادرة لتمكين المرأة المعيلة في ادارة مشروعات إنتاج الحرير الطبيعي طلب إحاطة لوزير الزراعة بشأن تضرر المزارعين من قرارات هيئة التعمير والتنمية الزراعية استقرار نسبي بأسعار الأسماك في سوق العبور اليوم السبت 23 مايو 2026 السمن البلدي من الشحوم الحيوانية.. طريقة تقليدية لإنتاج دهون طبيعية متعددة الاستخدامات

وزارة الري توقف العمل في مشروع تبطين وتأهيل الترع

كشفت مصادر مسئولة بوزارة الموارد المائية والري عن إصدار الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري الجديد قراراً بتجميد مشروع تبطين وتأهيل الترع، والذي تم التخطيط لتبطين 20 ألف متر مكعب يستهدفها المشروع على مستوى الجمهورية.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد وجه بتكثيف العمل في المشروع في اكتوبر من العام قبل الماضي لتحقيق العديد من المكاسب للمزارعين مثل عدالة توزيع المياه بين المزارعين، لتصل لنهايات الترع في وقت قصير.

أوضح المصدر أن الوزير الجديد قد وجه بتجميد العمل في المشروع وتكثيف الدراسات للبحث عن بدائل أفضل لعملية التبطين وحصر المشروع في الترع المنهكة، مؤكداً أن الوزير الجديد يعارض المشروع ويعتبره اهداراً للمال وسوف يتسبب في تملح التربة، وأن التبطين لا يصلح في الأراضي الطينية.

وكانت تقارير ميدانية لوزارة الري قد أكدت أن أعمال التأهيل مكنت العديد من المزارعين من زراعة أراضي بور كانت تقع بنهايات الترع، ولم يتم ريها منذ سنوات، مثلما حدث في محافظة الفيوم، حيث تمت زراعة أراضي بور لم تصلها المياه منذ ١٠ سنوات، كما أوضح التقرير الذي أصدرته وزارة الري عن المشروع أن التأهيل والتبطين ساهم في تحسين نوعية المياه بالترع، وزيادة القيمة السوقية للأراضي الزراعية الواقعة في نهايات الترع بنسبة 30%، وتقليل زمن تشغيل طلمبة الري، وترشيد نسبة تصل إلى 10% من كمية المياه.

وتعاني مصر من أزمة مائية وتهدف لتوفير مياه قدرها 20 مليار متر مكعب يتم هدر جزء منها فى الشبكة المائية على طول مجرى النيل حيث تتسرب المياه لباطن الترعة وتتعرض للبخر بفعل حرارة الطقس والحشائش.