الأرض
السبت 26 سبتمبر 2026 مـ 07:28 صـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
ضمن خطة التوسع الأخضر.. افتتاح المزرعة الثانية للأشجار المثمرة بجامعة سوهاج إرشادات زراعية لمواجهة أعفان الجذور والذبابة البيضاء في الفاصوليا وكيل زراعة كفر الشيخ يتفقد الحقول لمتابعة حصاد المحاصيل الصيفية وزراعة الشتوية زراعة الشرقية تعلن حصاد 233 ألف فدان أرز وتتوسع في تقنيات خفض التكاليف منتجي ومصدري الحاصلات البستانية والتحالف العربي يدعمان منظومة تقاوي البطاطس بالمنيا الزراعة: تقديم 6.8 مليون جرعة تحصينية للماشية ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع تحذيرات زراعية من تقلبات الطقس.. ومطالب بالفحص المبكر للمحاصيل الزراعة تعلن خطة زراعة 488 ألف فدان بطاطس وتوسع الاعتماد على التقاوي المحلية خطة متكاملة لمكافحة ذبابة الزيتون وحماية ثمار المحصول خبير زراعي يحذر من شتل البنجر لتعويض الأماكن الخالية.. ويكشف البديل دماك تطرح مركب ألجماكس تي إي لدعم نمو المحاصيل توصيات عاجلة لحماية رتبة القطن المصري وتجنب خسائر جني المحصول

وزارة الري توقف العمل في مشروع تبطين وتأهيل الترع

كشفت مصادر مسئولة بوزارة الموارد المائية والري عن إصدار الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري الجديد قراراً بتجميد مشروع تبطين وتأهيل الترع، والذي تم التخطيط لتبطين 20 ألف متر مكعب يستهدفها المشروع على مستوى الجمهورية.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد وجه بتكثيف العمل في المشروع في اكتوبر من العام قبل الماضي لتحقيق العديد من المكاسب للمزارعين مثل عدالة توزيع المياه بين المزارعين، لتصل لنهايات الترع في وقت قصير.

أوضح المصدر أن الوزير الجديد قد وجه بتجميد العمل في المشروع وتكثيف الدراسات للبحث عن بدائل أفضل لعملية التبطين وحصر المشروع في الترع المنهكة، مؤكداً أن الوزير الجديد يعارض المشروع ويعتبره اهداراً للمال وسوف يتسبب في تملح التربة، وأن التبطين لا يصلح في الأراضي الطينية.

وكانت تقارير ميدانية لوزارة الري قد أكدت أن أعمال التأهيل مكنت العديد من المزارعين من زراعة أراضي بور كانت تقع بنهايات الترع، ولم يتم ريها منذ سنوات، مثلما حدث في محافظة الفيوم، حيث تمت زراعة أراضي بور لم تصلها المياه منذ ١٠ سنوات، كما أوضح التقرير الذي أصدرته وزارة الري عن المشروع أن التأهيل والتبطين ساهم في تحسين نوعية المياه بالترع، وزيادة القيمة السوقية للأراضي الزراعية الواقعة في نهايات الترع بنسبة 30%، وتقليل زمن تشغيل طلمبة الري، وترشيد نسبة تصل إلى 10% من كمية المياه.

وتعاني مصر من أزمة مائية وتهدف لتوفير مياه قدرها 20 مليار متر مكعب يتم هدر جزء منها فى الشبكة المائية على طول مجرى النيل حيث تتسرب المياه لباطن الترعة وتتعرض للبخر بفعل حرارة الطقس والحشائش.