الأرض
الإثنين 10 أغسطس 2026 مـ 04:44 مـ 25 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
«الماء مفتاح الإنتاج».. المناخ الزراعي يكشف سر الاتزان المائي للنبات ”الزراعة” تتفقد محطات الإنتاج الحيواني والمزارع البحثية في دمياط جامعة بنها تفتتح موسم حصاد الأسماك بمشتهر وتتوسع في مشروعات الاستزراع السمكي مصر وتركيا تعززان الشراكة الزراعية.. تحرك لزيادة الاستثمارات ومضاعفة التبادل التجاري إلى مستويات جديدة دراسة بجامعة القاهرة تكشف دور حبوب اللقاح في مكافحة الآفات الزراعية لإنتاج المفترسات الحيوية ”ملك الفيتامينات والأملاح”.. كواليس جني التين الشوكي وأسباب توقف العمل عند الشروق الصادرات الزراعية المصرية تتجاوز 6.2 مليون طن.. وتوقعات بتخطي حاجز الـ10 ملايين بنهاية 2026 خريطة تقاوي القمح الجديدة.. «الزراعة» تكشف خصائص 5 أصناف فائقة الإنتاجية الزراعة تستقبل وفدا دوليا لتطوير منظومة تنظيم وإدارة المبيدات عقوبات رادعة تنتظر المتهمين.. تفاصيل التحفظ على صقور وزواحف مهددة بالانقراض بالإسكندرية سوهاج تبدأ تدريب 32 شابًا وفتاة لتحويل المخلفات الزراعية إلى مشروعات اقتصادية علاء فاروق: ضبطية قضائية وأفراد مدربين للرقابة على المبيدات

شكاوي لجهاز حماية المنافسة ضد جشع الشركات الغذائية

قال حازم المنوفي عضو الشعبة العامة للمواد الغذائية ورئيس شعبة البقالة والعطارة بغرفة اسكندرية التجارية، أنه تقدم بشكوي رسمية الي جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية ضد بعض شركات الصناعات الغذائية التي تطرح السلع بسعرين مختلفين لنفس السلعة.

وأوضح المنوفي انه تقدم بشكوي حملت رقم "مسجل ٢٦٥٨٣٩٣٠٠" لجهاز حماية المنافسة تضمت تضرر اصحاب محلات التجزئة الصغيرة والسوبر ماركت والميني ماركت وتجار الجملة من بيع الشركات الغذائية لنفس السلع بنفس المواصفات والوزن بأكثر من سعر مما يخالف نص قانون الجهاز ويضر بالمنافسة بين أصحاب النشاط الواحد، حيث تعطي الشركات الغذائية المنتجات لاصحاب الهايبر ماركت والسلاسل التجارية الكبيرة السلع بأسعار منخفضة، مما يعرض اصحاب المحلات الصغيرة وتجار المواد الغذائية لعدم المنافسة في السوق.

وأضاف المنوفي في الشكوي ايضا أن تفضيل الشركات الغذائية لسلاسل التجارية الكبيرة والهايبر ماركت أيضا يحرم المواطن والمستهلك البسيط من الاستفادة بالسعر المنخفض، وذلك لان محلات الهايبر ماركت والسلاسل لا تتعدي نسبتها من 20 % من حصة السوق، وغير منتشرة في المناطق الريفية والنجوع والقري والمناطق الشعبية، وان معظم المستهلكين يشترون احتياجاتهم من السلع من محلات التجزئة الصغير القريبة من مساكنهم، وبالتالي لا يستفيدون من من خفض السعر.

وقال المنوفي: لا نقبل أن نعمل في ظل سوق يوجد فيه تميز واختلاف كبير في سعر السلع مما يؤدي إلى اضعاف المنافسة الشريفة ويرهق المواطن قبل التاجر

واضح أن الاقتصاد السوق الحر ليس معناه أن تغيب سياسات الحماية أو العدالة الاجتماعية وأجهزة الرقابة فى مراقبة أداء المؤسسات والشركات ومواجهة الفساد فيها، «فالسوق الحر»، ليس معناه الفوضى و«السداح مداح».

وطالب المنوفي بمساواة المحلات الصغيرة مع الهيابرات الكبيرة في السعر، وبضرورة أن توفر الدولة قواعد المنافسة الحرة وتحقيق الحياد التنافسي ، وتحقيق تكافؤ الفرص بين مختلف القطاعات الاقتصادية إلى جانب حماية المشاريع والكيانات الصغيرة والمتوسطة من أية ممارسات تعيق دخولها الأسواق وخلق فرص عمل وتعزيز كفاءة الاقتصاد الوطني .