الأرض
الإثنين 15 يونيو 2026 مـ 04:03 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
منى محرز: دعم صناعة الدواجن استثمارا مباشرا في صحة المواطن رئيس اتحاد منتجي الدواجن: هناك إقبال عالمي على الدواجن عكس اللحوم الحمراء بدء حصاد المانجو في طور سيناء بإنتاج قياسي وأسعار تنافسية نقيب البيطريين: صناعة الدواجن واعده وذات عائد استثماري قوي استغاثة العشرات من الأطباء البيطريين بالشرقية بعد تجميد رواتبهم لـ 4 سنوات ونصف شُعبة البن: مخزون آمن واستقرار الأسعار رغم تقلبات الأسواق العالمية رئيس جهاز حماية المستهلك ومحافظ دمياط يبحثان تكثيف الرقابة على الأسواق وضمان استقرار الأسعار رئيس لجنة الشيوخ بمجلس النواب: صناعة الدواجن نموذج ناجح للاقتصاد الزراعي رئيس مركز البحوث الزراعية: لا توجد أي مبررات علمية لحملات التشكيك في الدواجن والبيض الزراعة التكاملية بين الأرز والبلطي.. مشروع وطني لتعظيم الإنتاج ودعم الأمن الغذائي ”الزراعة” تصدر بياناً تفصيلياً بشأن مقاطع فيديو الأسمدة المتداولة وتكشف تفاصيل واقعتي ”دسوق” و”بيلا” بكفر الشيخ توصيات عاجلة لمزارعي القطن لمواجهة ارتفاع الحرارة وتحسين الإنتاجية

رويترز: مصر لا تخشى اضطرابات سوق القمح العالمي

نقلت وكالة رويترز للأنباء عن وزارة التموين المصرية، إنّ مصر، التي غالباً ما تكون في صدارة مستوردي القمح في العالم، ليست قلقة من حدوث تراجع عالمي في مخزونات القمح لأنها تحصل عليه من مجموعة متنوعة من الموردين.

وبحسب بيان الوزارة الذي نشرته "رويترز": "تتضمن كراسة شروط استيراد القمح عدد 16 منشأ معتمداً لاستيراد القمح، مما يسمح بالمناورة والمرونة في تدبير احتياجات البلاد من القمح المستورد".

ويشير مجلس الحبوب العالمي إلى أن مخزونات القمح لدى كبار المصدّرين مثل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في طريقها للانخفاض إلى أدنى مستوى لها في تسع سنوات هذا الموسم، ويؤدي تقلص الإنتاج العالمي إلى زيادة الطلب على الإمدادات. وقد يؤدي التوتر بين روسيا وأوكرانيا أيضاً إلى اضطرابات في سوق الحبوب.

وقالت وزارة التموين المصرية إنّ البداية المتوقعة لموسم محصول القمح المحلي في أبريل توفر لها حماية من أي اضطرابات في السوق.

وأضافت في البيان المكتوب: "أرصدة القمح حالياً تكفي لمدة خمسة أشهر، مع الأخذ في الاعتبار أن موسم تسويق القمح المحلي سيبدأ اعتباراً من منتصف أبريل المقبل".

وقال وزير التموين علي المصيلحي: "التأثير العالمي إذا حدثت حرب (بين روسيا وأوكرانيا) سيؤثر في الجميع، وسيترتب عليه أن يقل المعروض في السوق. نحن مقبلون على المخزون المحلي، الذي سيكفي حتى نهاية أكتوبر"، مضيفاً أنه لا يشعر بالقلق.

وقال رئيس الوزراء مصطفى مدبولي إنّ الاحتياطيات الاستراتيجية من القمح حالياً تكفي لتغطية أربعة أشهر ونصف الشهر.

وقال وزير الزراعة إنّ الحكومة تتوقع أيضاً أن يصل الإنتاج المحلي من القمح إلى عشرة ملايين طن في محصول هذا العام.

تشير بيانات الأمم المتحدة إلى تراجع واردات مصر من القمح 32% في 2021 وسط ارتفاع الأسعار العالمية العام الماضي. وتدرس مصر إصلاحاً شاملاً لبرنامج دعم المواد الغذائية منذ عقود، يوفر الخبز لما يقرب من ثلثي السكان.

وقالت وزارة التموين في البيان: "تخفيض وزن رغيف الخبز البلدي (20 غراماً عام 2020) أدى إلى تخفيض كمّيات القمح المستورد سنوياً بنسبة 13%".

وأضافت: "استكمال منظومة الصوامع الداخلية، ورفع الطاقة التخزينية للصوامع من 1.2 مليون طن إلى 3.4 مليون طن سنوياً، أديا إلى القضاء على الفاقد في التخزين بنسبة عشرة في المئة".