الأرض
الإثنين 14 سبتمبر 2026 مـ 06:08 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
في عيد الفلاح.. مطالب بتصحيح مسار الزراعة وحل أزمات المزارعين تصل لـ30% تخفيضات.. الإصلاح الزراعي يقتحم القرى بـ691 منافذاً لمواجهة الغلاء رئيس الأراضي المستصلحة: مجمعات الخدمات الزراعية نموذج متكامل لخدمة الفلاح الزراعة: التعاقد مع 4700 طبيب بيطري قريبا ”حماية المستهلك”يضبط 45 ألف لتر زيوت سيارات مُعاد تدويرها داخل مخزن غير مرخص بالدقهلية وزير الزراعة يشارك المزارعين حصاد الذرة بأبو المطامير ويتفقد مجمع الخدمات الزراعية والقافلة البيطرية بالنجيلي وزير الزراعة يوجه تحذيرًا للمزارعين: لا تشتروا التقاوي والأسمدة والمبيدات إلا من المصادر المعتمدة الزراعة تكشف سبب تقديم مواعيد زراعة القمح والفول والبصل في الصعيد «ليس مجرد ذبول».. رئيس المناخ يحذر من الأثر الخفي لصيف 2026 على الزراعة ملف تعيين الأطباء البيطريين يدخل مرحلة جديدة.. نقيب البيطريين يكشف التفاصيل الدور السحري للجبرلين في النبات مدير متبقيات المبيدات يكشف فوائد 4 فواكه ويحذر من الإفراط في تناولها

دراسة دنماركية تكشف مخاطر انقراض الطيور على 40% من النباتات

سلطت وكالة الأنباء الفرنسية الضوء على دراسة دنماركية حديثة تتحدث عن اضرار انقراض أنواع الطيور القادرة على نثر البذور على النباتات، إذ تحاول الهجرة إلى أماكن مناسبة لها ولم تتأثر سلباً بالتغيّر المناخي.

والدراسة التي نشرت في مجلة "ساينس"، تعد الأولى التي تحدّد حجم المشكلة عالمياً، إذ رأت أن قدرة النباتات التي تحتاج إلى تعاون الحيوانات على التكيّف مع التغيّر المناخي، انخفضت بنسبة 60%.

ولجأ الباحثون الدنماركيون في الدراسة إلى بيانات جمعتها آلاف الدراسات السابقة حول سلوك الحيوانات، بهدف وضع خريطة تظهر مساهمة الحيوانات في نثر البذور، ثم قارنوها بخريطة ألغت تأثير انقراض أنواع الطيور الذي يتسبّب به الإنسان.

وفي هذا السياق قال إيفان فريك، المعدّ الرئيسي للدراسة من جامعة "رايس": "عندما نفقد الطيور أو الثدييات، فلا نخسر هذه الأنواع فقط، بل وظيفتها البيئية المهمة المتمثّلة بنثر البذور".

وأضاف أن النماذج التي اعتمدها الباحثون تضمّنت تفاصيل كثيرة أهمّها "أي حيوانات تأكل أنواعاً معيّنة من البذور أو الثمار، وإلى أي مدى يمكن نقل البذور من النبات الأصلي؟".

ولفت إلى أن الحيوانات التي لم تُدرس بشكل محدّد، تمّ التنبؤ بسلوكها عبر الكمبيوتر من خلال استخدام بيانات تابعة لأنواع مماثلة من الطيور. وخلصت العملية إلى أن "تراجع عدد الحيوانات يمكن أن يعطّل الشبكات البيئية بطريقة تهدّد قدرة النظم البيئية على الصمود".

وجاءت النتائج مفاجئة، إذ كان انتشار البذور ملحوظاً خصوصاً في المناطق المعتدلة في أميركا الشمالية والجنوبية، وأوروبا، وأستراليا، على الرغم من أن هذه الأماكن لم تخسر إلا نسباً قليلة من أنواع الثدييات والطيور.

وكان نشر البذور أقل في مناطق أميركا الجنوبية الاستوائية أو إفريقيا أو جنوب شرق آسيا، ومع ذلك، يمكن أن يتسارع النثر، إذا انقرضت أنواع مهمة أخرى مثل الفيلة، كما أظهرت الدراسة أن الجهود لحماية الحيوانات يمكن أن تساعد في مواجهة التغيّر المناخي.

يُشار إلى أن أنواع الأشجار الموجودة في المناطق التي لم تعد ملائمة بسبب الاحترار المناخي، تهاجر إلى مناطق تمطر فيها أكثر، ولكن هذا الانتقال يجب أن يحصل على شكل بذور، إذ تعتمد نصف النباتات على الحيوانات التي تأكل ثمارها أو لبّها وتنقلها إلى أماكن بعيدة، بينما يعتمد النصف الآخر على الرياح فقط لنثر البذور.