الأرض
الإثنين 15 يونيو 2026 مـ 04:03 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
منى محرز: دعم صناعة الدواجن استثمارا مباشرا في صحة المواطن رئيس اتحاد منتجي الدواجن: هناك إقبال عالمي على الدواجن عكس اللحوم الحمراء بدء حصاد المانجو في طور سيناء بإنتاج قياسي وأسعار تنافسية نقيب البيطريين: صناعة الدواجن واعده وذات عائد استثماري قوي استغاثة العشرات من الأطباء البيطريين بالشرقية بعد تجميد رواتبهم لـ 4 سنوات ونصف شُعبة البن: مخزون آمن واستقرار الأسعار رغم تقلبات الأسواق العالمية رئيس جهاز حماية المستهلك ومحافظ دمياط يبحثان تكثيف الرقابة على الأسواق وضمان استقرار الأسعار رئيس لجنة الشيوخ بمجلس النواب: صناعة الدواجن نموذج ناجح للاقتصاد الزراعي رئيس مركز البحوث الزراعية: لا توجد أي مبررات علمية لحملات التشكيك في الدواجن والبيض الزراعة التكاملية بين الأرز والبلطي.. مشروع وطني لتعظيم الإنتاج ودعم الأمن الغذائي ”الزراعة” تصدر بياناً تفصيلياً بشأن مقاطع فيديو الأسمدة المتداولة وتكشف تفاصيل واقعتي ”دسوق” و”بيلا” بكفر الشيخ توصيات عاجلة لمزارعي القطن لمواجهة ارتفاع الحرارة وتحسين الإنتاجية

النيجر تكافح الأزمة الغذائية

بعد موسم حصاد شحيح في سبتمبر، تستعد النيجر، الدولة القاحلة التي تعاني منذ سنوات من هجمات ارهابية دامية، لمواجهة آفة من نوع آخر، هي أزمة غذائية خطيرة.

فالجفاف والحشرات والديدان أتلفت محاصيل الدخن والفاصوليا والذرة والذرة البيضاء، فيما قضت فيضانات خطيرة على المزروعات في المناطق التي شهدت أمطارا غزيرة.

وفي مواجهة الهجمات الإرهابية، يعجز الفلاحون عن زراعة أراضيهم في بلد يعول أكثر من 80% من سكانه الذين يزيد عددهم عن 20 مليونا على محاصيل الحبوب لتأمين قوتهم.
وحذر رئيس الوزراء النيجري أحمدو محمدو الأسبوع الماضي متوجها إلى دبلوماسيين وممثلين عن الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية دولية بأن "الوضع الغذائي هذه السنة يبدو أخطر بكثير بالمقارنة مع السنوات الماضية".
وطلب من شركائه "زيادة دعمهم" من أجل "المساعدة في تسوية هذه الأزمة الغذائية التي تُضاف إلى الأزمة الأمنية".
وأعلن الرئيس محمد بازوم مؤخرا أمام ممثلين عن جمعيات فلّاحين أن "6430 قرية زراعية" من أصل 12474 في النيجر "تسجل قصورا في الحبوب بنسبة لا تقل عن 50%"، مضيفا أن "8,8 ملايين شخص مقابل 3,6 ملايين عام 2020 يواجهون نقصا في الغذاء" و"2,5 مليون نسمة يعانون من نقص حاد في الغذاء".
ويدفع الجوع القرويين منذ عدة أسابيع إلى مغادرة قراهم متوجهين إلى المدن الكبرى، وقال رئيس بلدية سيميري موسى أدامو إن "الأرياف تفرغ من سكانها ... والمركبات تمتلئ بأشخاص يغادرون بسبب المجاعة".
وحذر بأنه "إذا لم يتم بذل جهود سريعا، فإن الخراب سيكون كاملا. وستغلق 50 إلى 60% من المدارس لأن الأهالي يغادرون مع أولادهم".