الأرض
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 مـ 07:02 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
رئيس ”الخدمات البيطرية” يبحث مع المستشار الإقليمي للشئون الزراعية الفرنسي تعزيز التعاون المشترك القاهرة تقترب من افتتاح أول ملجأ نموذجي للكلاب الضالة بالتبين إقبال جماهيري على قافلة مستقبل وطن الطبية بالفيوم.. والنائب أحمد عبدالجواد: الكشف مستمر أطلس: كيف تقضي على الأكاروسات؟ تعرف على مراحل النوم المنظمة للعناكب.. تفاصيل رفضه الكلب والخبراء يحذرون منه.. ماذا نعرف عن اللانشون؟ قبل انتشار الإصابة.. 6 توصيات لحماية الكوسة من فيروس موزايك الزوكيني الأصفر وزير التموين: مصر تدرس إنشاء مركز لوجستي للحبوب والزيوت بالتعاون مع روسيا وأفريقيا خبراء المياه يؤكدون أهمية مشاركة الحكومة والقطاع الخاص في مشروعات التحلية وزير الري: 21 مليار جنيه استثمارات لحماية الشواطئ من التغيرات المناخية خبير زراعي يكشف العمق المناسب لزراعة القمح ويحذر من أخطاء تهدد المحصول نقيب الزراعيين يكشف أبرز مخرجات منتدى مصر 2026 لتعزيز الأمن الغذائي

ماذا لو اختفت غابات الأمازون؟.. خبيرة كيميائية تجيب

الأمازون أو الغابة المدارية الأكبر في العالم، التي تمثل رئة كوكب الأرض، وتشغل مساحة ضخمة من أمريكا الجنوبية، وتعتبر إحدى أكبر المناطق العذراء في العالم، وباتت تعرف بـ"المحيط الأخضر"، تعتمد عليها البشرية في استيعاب انبعاثاتهم الملوثة.


والغابة العملاقة توجد فيها ثلاثة ملايين نوع من النباتات التي تمتص كميات هائلة من الكربون بفضل عملية التخليق الضوئي الحيوية في وقت تكافح البشرية من أجل الحد من انبعاثات غازات الدفيئة التي تزيد من حرارة الأرض.
وبينما ارتفعت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 50 في المئة في خمسين عاما، وتجاوزت الأربعين مليار طن في العام 2019، امتصت الأمازون كمية كبرى منها، بمقدار ملياري طن كل سنة، حتى فترة قصيرة خلت.


إلا أن تلك الرئة الخضراء للكوكب، تعرضت لحرائق طبيعية كما عمل البشر خلال نصف القرن الماضي على تدمير وإحراق مساحات شاسعة من الغابة لإفساح المجال لرعي الماشية وللزراعة.
وكشفت دراسة للخبيرة الكيميائية لوتشيانا غاتي، أن اختفاء أشجار الأمازون سيشكل كارثة. فبدلا من القضاء على الاحترار المناخي، ستطلق الغابة وحدها 123 مليار طن من الكربون في الغلاف الجوي.
وحدد العلماء تلك الكارثة حينما يتم ازالة الأشجار عن 20 الى 25 في المئة من مساحة الغابة.
وتكشف الدراسة القاتمة ان العالم مقدم على الكارثة إذا علمنا انه أصبحت 15 في المئة من مساحة الغابة من دون أشجار، في مقابل ستة في المئة في 1985. وثمانون الى تسعون في المئة من هذه المساحة تحولت الى مراع.