الأرض
الخميس 30 يوليو 2026 مـ 08:54 صـ 14 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تقرير للجامعة الأمريكية وغرينبيس: الطاقة المتجددة اللامركزية ركيزة للانتقال الطاقي ودعم المزارعين في مصر ”الزراعة” تنظم ورشة عمل لتدريب مسئولي الإرشاد ومسؤولي الجمعيات زراعة النواب تطالب الحكومة بإحالة قانون التعاونيات الجديد لدور الانعقاد الثاني هل ينخفض مجموع القبول؟.. كل ما تريد معرفته عن تنسيق الطب البيطري 2026 زيادة الرقعة الخضراء بـ «صفر جنيه».. مبادرة علمية لاستغلال نواة المانجو التحفظ على 2 طن خامات و2450 عبوة مقلدة لعلامات شهيرة بالجيزة الصحة الحيوانية يختتم برنامجه التدريبي لـ32 طالباً من كلية الزراعة بجامعة أسوان محافظ أسيوط يرفع «الكارت الأحمر» في وجه المعتدين على الرقعة الزراعية حملات مكثفة بالدقهلية لمتابعة انتظام صرف الأسمدة المدعمة بـ «كارت الفلاح» ​«مكافحة الآفات» بالدقهلية تتفقد زراعات القطن والذرة بـ منية النصر والسنبلاوين إرشاد الدقهلية يُنفذ ندوات وحقولاً إرشادية للمزارعين بطلخا وشربين إزالة فورية لحالة تعدٍ على أرض زراعية بـ «ميت غمر» واتخاذ الإجراءات القانونية

ماذا لو اختفت غابات الأمازون؟.. خبيرة كيميائية تجيب

الأمازون أو الغابة المدارية الأكبر في العالم، التي تمثل رئة كوكب الأرض، وتشغل مساحة ضخمة من أمريكا الجنوبية، وتعتبر إحدى أكبر المناطق العذراء في العالم، وباتت تعرف بـ"المحيط الأخضر"، تعتمد عليها البشرية في استيعاب انبعاثاتهم الملوثة.


والغابة العملاقة توجد فيها ثلاثة ملايين نوع من النباتات التي تمتص كميات هائلة من الكربون بفضل عملية التخليق الضوئي الحيوية في وقت تكافح البشرية من أجل الحد من انبعاثات غازات الدفيئة التي تزيد من حرارة الأرض.
وبينما ارتفعت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 50 في المئة في خمسين عاما، وتجاوزت الأربعين مليار طن في العام 2019، امتصت الأمازون كمية كبرى منها، بمقدار ملياري طن كل سنة، حتى فترة قصيرة خلت.


إلا أن تلك الرئة الخضراء للكوكب، تعرضت لحرائق طبيعية كما عمل البشر خلال نصف القرن الماضي على تدمير وإحراق مساحات شاسعة من الغابة لإفساح المجال لرعي الماشية وللزراعة.
وكشفت دراسة للخبيرة الكيميائية لوتشيانا غاتي، أن اختفاء أشجار الأمازون سيشكل كارثة. فبدلا من القضاء على الاحترار المناخي، ستطلق الغابة وحدها 123 مليار طن من الكربون في الغلاف الجوي.
وحدد العلماء تلك الكارثة حينما يتم ازالة الأشجار عن 20 الى 25 في المئة من مساحة الغابة.
وتكشف الدراسة القاتمة ان العالم مقدم على الكارثة إذا علمنا انه أصبحت 15 في المئة من مساحة الغابة من دون أشجار، في مقابل ستة في المئة في 1985. وثمانون الى تسعون في المئة من هذه المساحة تحولت الى مراع.