الأرض
السبت 15 أغسطس 2026 مـ 12:05 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
مكافحة الآفات بسوهاج تكثف المرور على القطن والذرة لرصد دودة الحشد الخريفية دراسة بحثية تكشف استراتيجية كيميائية مزدوجة لمكافحة دودة الحشد الخريفية في الذرة بعيد وفاء النيل 2026.. سويلم: حماية النهر مسؤولية مشتركة وتعظيم الاستفادة من كل قطرة مياه الزراعة بالمنوفية تكثف المتابعة الميدانية لمواجهة أمراض الموز وحماية الإنتاج أسعار الذهب في مصر في بداية تعاملات اليوم السبت 15 - 8 - 2026 أسعار الفراخ البيضاء في مصر اليوم السبت 15 - 8 - 2026 ​ختام تدريب طلبة كلية الزراعة الصحراوية بمركز البحوث التطبيقية بمطروح تعزيز القدرات الوطنية لتقييم أثر آلية تعديل حدود الكربون على الصادرات ضبط 77.7 طن قمح محلي قبل تهريبها خارج المنظومة الرسمية في سوهاج «القاتل الصامت في المزارع».. كيف يحمي مربو الأغنام قطيعهم من الموت المفاجئ؟ منتجي ومصدري الحاصلات البستانية يقدم الدعم الفني والإرشادي لصغار مزارعي البطاطس بالمنيا دماك تطرح مركب نيو جي ايه ثري 40% لدعم جودة المحاصيل التصديرية

شركتا ”ماك” و”المشروعات الزراعية” تكتبان الروشتة

10 إرشادات لتجنيب الباذنجان الشتوي آثار الصقيع

لقطة لشتلات باذنجان صنف
لقطة لشتلات باذنجان صنف
الخطاطبة

حذر خبراء في مجال زراعة الخضروات، من الآثار المحتملة للصقيع على شتلات الباذنجان، كونها تتأثر بالبرودة الشديدة، التي تؤدي إلى تدمير النموات الجديدة، وتساقط الأزهار، وبالتالي عدم وجود محصول خلال فترات البرد الشديد.

4 توصيات لشركة "ماك"

وأوصى المهندس خالد عبادة مدير الدعم الفني ومساندة التسويق في شركة ماك للأسمدة والمخصبات، بعدة توصيات، يمكن اتباعها لحماية نباتات الباذنجان من الصقيع، خاصة في الشتاء، وذلك لضمان إنتاج جيد يحقق أرباحا جيدة، حيث يرتفع سعر الباذنجان شتاء لندرة إنتاجه.

وتضم قائمة التوصيات التي حددها المهندس مجدي عبادة:

ـ إضافة المادة العضوية كاملة التحلل إلى التربة قبل الزراعة، مخلوطة بالكبريت الزراعي، أو استخدام السماد العضوي السائل من شركة LABIN، الأسبانية، لتجنيب الإصابة بالفطريات الممرضة، أو تجنيب إنبات الحشائش الضارة، إضافة إلى عدم إجهاد النبات في عمليات تحليل السماد العضوي غير المتحلل، مثل: سبلة الدواجن، أو الكمبوست، أو السماد البلدي التقليدي.

ـ الزراعة بين مصدات رياح قديمة، أو عمل سياج واق من البوص والبلاستيك على تحويشات ضيقة، ومسافات قصيرة، حتى تساعد في صد الرياح الباردة المحملة بالأتربة التي تتسبب في تجريح النموات الجديدة، وتؤثر سلبا على حبوب اللقاح.

ـ الاهتمام بمركبات الطاقة للتدفئة الداخلية لخلايا النبات، فلا يتعرض لخلل فيسيولجي، نتيجة فقد الطاقة في مواجهة الظروف المناخية السيئة.

ـ الاهتمام برش واقيات الصقيع، مثل: سليكات البوتاسيوم، التي تقي الخلية من أضرار الصقيع، كما تعمل كمجمعات شمسية في الأوقات القصيرة التي تسطع فيها الشمس، وبالتالي تجنيب الخلايا التدمير بفعل تجمد العصارة داخلها.

ثمار البازنجان "بلاك ستار"

وفسر المهندس خالد عبادة هذه التوصيات، كل على حده، حيث قال لموقع "الأرض"، إن إضافة المادة العضوية المتحللة للتربة، توفر بيئة جيدة صالحة لنمو البكتيريا النافعة، التي تثبت الأزوت الجوي، وتيسر الفوسفور والبوتاسيوم والعناصر الأخرى المعقدة في التربة، كما تنتج عن تفاعل البكتيريا مع المادة العضوية أحماض دوبالية وعضوية، تساهم في خفض قلوية التربة، وبالتالي تحرير العناصر أيضا، وتوفير بيئة ترتفع فيها السعة التبادلية للعناصر مع جذور النباتات، فتغذي الشتلات بكل العناصر التي تساعد على تخليق الهرمونات المقوية للمناعة، ومنها: الفيتوألاكسين، المكسب للمناعة.

الاهتمام بمضادات الصقيع تضمن نمو الثمار بجودة وغزارة

6 توصيات لـ "المشروعات الزراعية"

وينضم المهندس محمد مصطفى شاهين مدير عام شركة المشروعات الزراعية، إلى الحلقة الإرشادية، حيث يضع 6 توصيات لضمان نجاح الباذنجان شتاء، تتلخص في التالي:

ـ الزراعة المبكرة في شهري سبتمبر وأكتوبر تعطي فرصة كبيرة لتكوين مجموع خضري قادر على التحمل، قبل انخفاض درجات الحرارة.

ـ في شهري ديسمبر ويناير يراعى تعفير النباتات بالكبريت الميكروني، لرفع درجة حرارة النبات وحمايته من نزول الصقيع.

ـ استخدام العناصر الصغري خاصة (الزنك + المنجنيز + البورون) يساعد على جودة الإزهار والعقد الثمري، مع ضمان الحصول على ثمار جيدة.

ـ استخدام الملش الأسود على المصاطب قبل الزراعة يمنع ظهور الحشائش، ويرفع من درجات حرارة التربة، فيمنع تجمد المياه داخل الشعيرات الجذرية، وبالتالي لا تتوقف عن الامتصاص، كما أن عدم إنبات الحشائش يمنع وجود منافس لشتلات الباذنجان في التغذية.

استخدام العناصر الصغرى رشا في الشتاء يضمن جودة ثمار البازنجان

ـ عدم استخدام التسميد المفرط في شهور البرد (ديسمبر+ يناير+ والنصف الأول من فبراير) لعدم حدوث تسمم للجذور، وذلك لانخفاض كفاءة الامتصاص في هذه الأجواء، ويمكن تعويضها بالرش عن طريق الأوراق.

ـ توفر الزراعات تحت الأنفاق في شهري نوفمبر وديسمبر، فرصة للحصول علي محصول ذي جودة عالية وإنتاجية مرتفعة مربحة.