الأرض
الجمعة 18 سبتمبر 2026 مـ 06:59 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
خبير زراعي يحذر من ذبابة ثمار الزيتون: خسائر المحصول قد تصل إلى 75% موسم الخير والبركة.. حصاد الزيتون ينعش اقتصاد مطروح ويفتح آفاقًا جديدة للتصدير قبل انطلاق الموسم الشتوي.. 7 توصيات زراعية لضمان محصول وفير وجودة أعلى ضبط 2.8 طن ألبان غير صالحة و29 كيلو دواجن فاسدة في بني مزار مش عدو الصحة.. القومي للبحوث يكشف أهمية الدهون في جسم الإنسان «الزراعة» تسحب عينات من مزارع الدواجن في القرى الواقعة على مسارات الطيور المهاجرة أوزباكستان تبحث الاستفادة من الخبرات الميدانية والبحثية لمركز بحوث الصحراء المصري خبير يقدم روشتة زراعة بنجر السكر من تجهيز الأرض حتى التوريد الزراعة: توجيهات رئاسية بالارتقاء بالتعاون الزراعي ودعم الشراكة مع أوزبكستان للمزارعين.. طريقة تعويض المناطق الغائبة في حقول البرسيم بالتقاوي الإجهاد الحراري يهدد مزارع الأبقار.. توصيات للحفاظ على صحة القطيع والإنتاج الزراعة تنظم أكبر تجمع مصري أوزبكي لتعزيز التعاون والاستثمار الزراعي

مركز البحوث الزراعية يوضح حقيقة انخفاض إنتاجية المانجو بسبب العفن الهبابي


قالت الدكتورة ولاء سمير، الباحثة بقسم الفاكهة الاستوائية بمعهد بحوث البساتين، التابع لمركز البحوث الزراعية: إن العفن الهبابي الذي انتشر في مزارع المانجو في الإسماعيلية غير ضار صحيا لمن يتناوله، وذلك عند تناول ثمار المانجو، موضحة أن الفطر يصيب الأوراق فقط، ويؤدي بعد تراكمه إلى عدم وصول الضوء إلى الأوراق وبالتالي يحد من عملية التزهير وقدرة الشجره على الإنتاج.

وأضافت خلال خلال حلقة لبرنامج الارض على قناة مصر الزراعية مع الاعلامي محمود البرغوتي، أن سبب خسائر محصول المانجو لا تعود إلى العفن الهبابي فقط، ولكن أيضا ما حدث من تذبذب في درجة الحرارة نتيجة التغيرات المناخية، فنتيجة لما شهدته البلاد من دفء بداية الموسم، الذي حدث خلال فصل الشتاء، والتزهير والعقد المبكر، ثم الانخفاض المفاجئ للحرارة، الأمر الذي أدى إلى تساقط الزهر، مشيرة إلى أن بعض المزارع نجحت في إنتاج المانجو بشكل جيد، خلال الموسم الحالي، ولم تتأثر بالتغيرات المناخية أو العفن الهبابي وهي مزارع تستخدم الأسلوب العلمي في ذلك.

وأكدت أن محصول المانجو في مصر واعد و«مفضل» عالميا، ويبلغ الإنتاج أكثر من مليون طن تكفي السوق المحلي تماما، ويتم تصدير 35 ألف طن، ومصر لديها ميزة تنافسية في المانجو، حيث إنها الأقرب إلى أوروبا مقابل الهند إلا بعد مقارنة بمصر، مشيرة إلى أن محافظة الإسماعيلية هي الأكبر إنتاجا في مصر وبعدها النوبارية، لكن مؤخرا ارتفع إنتاج النوبارية للفدان إلى 7.5 طن، بينما لا تزال إنتاجية الفدان في الإسماعيلية 2.5 طن.

وأشارت إلى أن معهد البساتين أدخل اصنافا من فلوريدا مثل الكيت والكنت في الثمانينيات، وهي أصناف قادرة على مقاومة الأمراض والتغيرات المناخية وإنتاجيتها مرتفعة، ومقابل ذلك فأصناف الهندي والناعومي لا تتحمل التغيرات المناخية وحساسة لذا فهي غير محبب زراعتها في مصر، مشيرة إلى أن أغلب أصناف المانجو لا تتحمل الملوحة في التربة ولا تصلح في الأرض الطينية والكلسية أو الصخرية.

وطالبت بشراء الشتلات من مشاتل معروفة أو تابعة لوزارة الزراعة، لضمان إنتاجية جيدة حسب الصنف المطلوب، كذلك يجب شراء الأصناف المطعومة وليست البذرية لأن إنتاجها مرتفع وأسرع من الأصناف البذرية.

وفيما يتعلق بالمانجو الفص، أوضحت أنه لا يوجد صنف اسمه فص، ولكن ما يحدث هو عبارة عن ثمرة مانجو «مجهضة» الجنين وهو ما يساعد في تركيز السكر في لحم الثمرة بدلا من الجنين، وتزيد الحلاوة كلما كان الصنف جيدا مثل العويس أو التيمور.