الأرض
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 مـ 03:03 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
من هو الأمير مصطفى عبد المنان؟.. حكاية وقف تاريخي يمتد إلى 420 ألف فدان في 3 محافظات مصرية ”الرقابة الصحية” تحذر من لحوم الدواجن المستخلصة ميكانيكيًا بحوث الصحراء يتابع التجمعات الزراعية بشمال سيناء وتطوير المحطات البحثية ودعم المزارعين «الزراعة»: ضبط 165 طنًا من اللحوم ومنتجاتها المخالفة خلال أكتوبر.. وتحرير 906 محاضر بالمحافظات برنامج تدريبي بالجيزة لمواجهة تغيرات المناخ وتطوير سلاسل القيمة الزراعية دماك تطرح مركب باليو لتعزيز كفاءة المجموع الجذري والخضري إلغاء قيود الشهر العقاري على أراضي وقف الأمير مصطفى عبد المنان محافظ سوهاج يحيل 3 موظفين للنيابة بتهمة التلاعب في معاينات الأراضي الزراعية المؤبد والعزل من الوظيفة لمسؤولي جمعية زراعية.. تفاصيل المساحة تعلن عن 199 فرصة عمل جديدة.. تعرف على التخصصات والشروط ومواعيد التقديم نقيب البيطريين: خريطة وبائية للدواجن.. ومطالب بربط استيراد اللقاحات بالوضع الصحي للقطعان رئيس الحجر الزراعي: التكويد والتتبع خط الدفاع الأول عن سمعة الصادرات المصرية

مركز البحوث الزراعية يوضح حقيقة انخفاض إنتاجية المانجو بسبب العفن الهبابي


قالت الدكتورة ولاء سمير، الباحثة بقسم الفاكهة الاستوائية بمعهد بحوث البساتين، التابع لمركز البحوث الزراعية: إن العفن الهبابي الذي انتشر في مزارع المانجو في الإسماعيلية غير ضار صحيا لمن يتناوله، وذلك عند تناول ثمار المانجو، موضحة أن الفطر يصيب الأوراق فقط، ويؤدي بعد تراكمه إلى عدم وصول الضوء إلى الأوراق وبالتالي يحد من عملية التزهير وقدرة الشجره على الإنتاج.

وأضافت خلال خلال حلقة لبرنامج الارض على قناة مصر الزراعية مع الاعلامي محمود البرغوتي، أن سبب خسائر محصول المانجو لا تعود إلى العفن الهبابي فقط، ولكن أيضا ما حدث من تذبذب في درجة الحرارة نتيجة التغيرات المناخية، فنتيجة لما شهدته البلاد من دفء بداية الموسم، الذي حدث خلال فصل الشتاء، والتزهير والعقد المبكر، ثم الانخفاض المفاجئ للحرارة، الأمر الذي أدى إلى تساقط الزهر، مشيرة إلى أن بعض المزارع نجحت في إنتاج المانجو بشكل جيد، خلال الموسم الحالي، ولم تتأثر بالتغيرات المناخية أو العفن الهبابي وهي مزارع تستخدم الأسلوب العلمي في ذلك.

وأكدت أن محصول المانجو في مصر واعد و«مفضل» عالميا، ويبلغ الإنتاج أكثر من مليون طن تكفي السوق المحلي تماما، ويتم تصدير 35 ألف طن، ومصر لديها ميزة تنافسية في المانجو، حيث إنها الأقرب إلى أوروبا مقابل الهند إلا بعد مقارنة بمصر، مشيرة إلى أن محافظة الإسماعيلية هي الأكبر إنتاجا في مصر وبعدها النوبارية، لكن مؤخرا ارتفع إنتاج النوبارية للفدان إلى 7.5 طن، بينما لا تزال إنتاجية الفدان في الإسماعيلية 2.5 طن.

وأشارت إلى أن معهد البساتين أدخل اصنافا من فلوريدا مثل الكيت والكنت في الثمانينيات، وهي أصناف قادرة على مقاومة الأمراض والتغيرات المناخية وإنتاجيتها مرتفعة، ومقابل ذلك فأصناف الهندي والناعومي لا تتحمل التغيرات المناخية وحساسة لذا فهي غير محبب زراعتها في مصر، مشيرة إلى أن أغلب أصناف المانجو لا تتحمل الملوحة في التربة ولا تصلح في الأرض الطينية والكلسية أو الصخرية.

وطالبت بشراء الشتلات من مشاتل معروفة أو تابعة لوزارة الزراعة، لضمان إنتاجية جيدة حسب الصنف المطلوب، كذلك يجب شراء الأصناف المطعومة وليست البذرية لأن إنتاجها مرتفع وأسرع من الأصناف البذرية.

وفيما يتعلق بالمانجو الفص، أوضحت أنه لا يوجد صنف اسمه فص، ولكن ما يحدث هو عبارة عن ثمرة مانجو «مجهضة» الجنين وهو ما يساعد في تركيز السكر في لحم الثمرة بدلا من الجنين، وتزيد الحلاوة كلما كان الصنف جيدا مثل العويس أو التيمور.