الأرض
الإثنين، 26 يوليو 2021 08:02 مـ
الأرض

رئيس مجلس الإدارة خالد سيف رئيس التحرير محمود البرغوثي المدير العام محمد صبحي

رئيس مجلس الإدارة خالد سيف رئيس التحرير محمود البرغوثي المدير العام محمد صبحي

زراعة مصر

دليلك الكامل للتعرف على طرق الزراعة الحديثة

الأرض

يلجأ العديد من المزارعين للطرق الحديثة في الزراعة من أجل زيادة إنتاجية المحاصيل وجني أعلى مردود مادي من وراء الزراعة، لذا في مقالنا هذا سنتعرف سوياً على طرق الزراعة الحديثة الأساسية.

دليلك الكامل للتعرف على طرق الزراعة الحديثة

 

ما هي طرق الزراعة الحديثة؟  

الحراثة  

يلجأ المزارعين إلى حراثة الأرض بالعديد من الأساليب من أجل زيادة إنتاجية المحاصيل، ولكل أسلوب في الحراثة سر كامن خلفه، لذا من الواجب على المزارعين أن يقوموا بتحديد الطرق المثلى للحراثة بحسب ما يصب في مصلحة الإنتاجية، ولكن يبقى السؤال هنا، ما هي الطرق الرئيسية لحراثة الأرض؟

  1. الحراثة الأولية للأرض

يُقصد بهذا النوع من الحراثة بعملية تفكيك الكتل الترابية الموجودة في الأرض الزراعية، والعمل على إعادة تقليب ودمج للمواد العضوية الموجودة في الأرض، ومن مزايا هذا النوع من الحراثة هو المساعدة في تهوية التربية، فضلاً عن طرد بقايا المحاصيل الزراعية.

الحراثة الأولية للتربة قد تصل إلى عمق 20-60 سنتيمتر، ويمكن حرث الأراضي الزراعية باستخدام الأدوات اليدوية، كالمجرفة، أو من خلال الأدوات الصناعية، كالمحراث اليدوي، وقد يلجأ المزارع لاستخدام الآلات الصناعية، كالجرار الزراعي الآلي.

  1. الحراثة الثانوية

الحراثة الثانوية أو الحراثة الضحلة، هي طريقة رئيسية في الحراثة يلجأ إليها المزارع من أجل تقليل الجزئيات التي تساعد في تكوين التربية السطحية، ويطبق هذا النوع على الأراضي الزراعية التي يتراوح عمقها ما بين 8-15 سنتيمتر، ويلجأ المزارع لهذا النوع من الحراثة بعد أن يقوم بالحراثة الأولية، ويمكن استخدام مجموعة من الأدوات المساعدة في الحراثة، كالمشط اليدوي، أو المشط القرصي، أو المشط ذات الأسنان.

  1. الحراثة الزراعية  

يعتمد المزارع على هذا النوع من الحراثة بعد أن عملية زراعة المحصول، ويهدف هذا النوع إلى التخلص من كافة النباتات التي تنمو بجوار المحصول الزراعي، كما وتساعد هذه الطريقة في تهوية التربة، ويمكن للمزارع أن يستخدم بعض الأدوات البسيطة للقيام بالحراثة الزراعية، كالمعاول اليدوية، أو باليد.

 

الزراعة الأحادية  

تُعد الزراعة الأحادية واحدة من تقنيات الزراعة الحديثة، ويقصد بها زراعة نوع واحد من المحصول على نفس الأرض لفترة طويلة، وظهر هذا النوع من الزراعة بعد توفير أسمدة نيتروجينية بأسعار اقتصادية، حيث تعمل تلك الأسمدة على تعويض التربة من ما تفقده من عناصر هامة.

 

ما هي عيوب ومزايا الزراعة الأحادية؟

أكثر ما يميز هذا النوع من الزراعة هو إمكانية زرع المحاصيل وفقاً للتربة التي تناسبه، فهناك محاصيل تنمو على المنحدرات، ومحاصيل أخرى تنمو في المناطق الرطبة، ومحاصيل تنمو في التربة الجافة، كما وتتميز الزراعة الأحادية بقدرتها العالية في الحفاظ على مستوى خصوبة التربة وجعلها مخصصة لكي تتماشي مع نوع واحد من المحاصيل، مقارنة بالزراعة الدورية، والجدير بالذكر أن الزراعة الأحادية تساعد المزارع على وضع خطة زراعية تتسم بالمرونة والتي قد تساعد في مواجهة التغيرات التي قد تطرأ على بشكل عام على حاجة المحاصيل المتنوعة، إضافة إلى الزراعة الأحادية تساعد بشكل كبير في تجنب فشل زراعة محاصيل جديدة.

رغم أن للزراعة الأحادية مزايا عديدة، إلا أنها لا تخلو من وجود بعض السلبيات، ومنها:

  • يحتاج هذا النوع من الزراعة إلى كميات كبيرة من الأسمدة الطبيعية أو الصناعية؛ لكي يتم تعويض التربة بعنصر النيتروجين الذي فقدته بسبب زراعة نوع واحداً من المحاصيل لفترة طويلة.

  • قد تؤدي الزراعة الأحادية إلى التآكل في بنية التربة.

  • يعتمد هذا النوع من الزراعة على استخدام المزارعين مجموعة من الإجراءات الوقائية والعلاجية للمحاصيل، فقد يعتمد المزارع على المبيد الحشري الكيميائي وإجراء تبخير للتربة، بخلاف الزراعة الدورية التي تستغني عن كل هذه التدابير.

  • تتطلب الزراعة الأحادية خطة زراعية شاملة ومهارات إدارية عالية مقارنة بالزراعة الدورية.

 

تكنولوجيا الريّ

من المسلم به أن استخدام أنظمة الريّ المتطورة والحديثة قد يساعد في زيادة إنتاج المحاصيل بكميات كبيرة وبجودة عالية، ويقصد بالريّ هنا إمكانية توصيل الماء إلى النباتات والمحصول الزراعي في جميع مراحل النمو، بدءً من مرحلة غرس البذور وصولاً إلى مرحلة الحصاد وقطف الثمار، وتؤثر عملية الريّ بشكل كبير في زيادة الانتاج، وتحسين المحصول كماً ونوعاً، وتساعد عملية الريّ الحديثة في تقليل الاعتماد على مياه الأمطار من أجل تحقيق أفضل نمو للنباتات، إضافة إلى أنها تساهم في تقليل التهديدات التي قد تحصل على المحصول الزراعي في مواسم الجفاف، ومن هنا أصبحت فكرة استغلال الأراضي الجافة وتحويلها لأراضي زراعة أمراً ممكناً بسبب تطور وسائل وأنظمة الريّ.

من أنواع التكنولوجيا المستخدمة في عملية الريّ، ما يلي:

  • الريّ الثلم

  • الريّ بالغمر

  • الريّ بالأحواض

  • الريّ بالرش اليدوي

  • الريّ بالرش المحوري

  • الريّ بالرش الثابت

  • الريّ بالرش المتنقل

  • الريّ بواسطة العجلة المتدحرجة

  • الريّ الجانبي أو المستقيم

  • الريّ قليل التدفق

 

تهجين بذور المحاصيل

دخلت تقنية تهجين بذور المحاصيل في مجال الزراعة الحديقة، فالعديد من العلماء قاموا بإجراء تعديلات وراثية على عدد كبير من البذور الزراعية للنباتات من أجل تطوير خصائصها وزيادة إنتاجها، وجعلها مقاومة للأمراض والآفات، والحشرات الضارة، إضافة لجعلها مقاومة للجفاف، والجدير بالذكر أن البذور المعدلة وراثياً تنمو بشكل طبيعي كالبذور العادية، ويعود تاريخ تهجين البذور إلى ما قبل قرن من الزمان من خلال استخدام تقنيات زراعية متطورة ومتنوعة.

ختاماً

يُعد المجال الزراعي مصدراً هاماً في الحصول على الأخشاب والغذاء والأقمشة، وصناعة القطن، والجلود، والصوف، والأوراق، فضلاً عن أنها مورد اقتصادي مهم للغاية، فالعديد من الدول غير النامية، كالهند تعتمد على الزراعة في رفع اقتصاد البلاد وتوفير المنتجات الغذائية والصحية لكافة الناس، وهي مصدراً هاماً للحصول على الأموال، والجدير بالذكر أن التطور التكنولوجي اليوم ساهم في إتاحة الفرص لغير العاملين للحصول على مال حقيقي من خلال مواقع الكازينوهات أون لاين، لقراءة المزيد اراب وينيرز

فيت ميديكا
فيت ميديكا