الأرض
الأحد 23 أغسطس 2026 مـ 11:26 صـ 9 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
مسرى بلا ملامح.. عودة الصهد وتحذيرات مهمة للمزارعين مع ارتفاع الحرارة والرطوبة حلول مشاكل المانجو في الأرض الرملية الخفيفة والري البحاري يوم حقل الذرة والأرز بسخا.. أصناف مصرية جديدة لتعزيز الإنتاج وترشيد مياه الري الزراعة تكشف المحاصيل الأكثر تحملاً لملوحة التربة ومياه الري أكاديمية البحث العلمي تستعد لإطلاق أول حملة قومية لتطوير وتصنيع المنتجات الحيوية الزراعية تقنية جديدة تحقق حماية طويلة الأمد لأشجار نخيل التمر من الحشرات جامعة مدينة السادات تطلق مزرعة نموذجية للاستزراع السمكي.. المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية تعقد ورشة تدريبية لمقيمي الدورة الرابعة لزيادة إنتاجية الزيتون.. تعرف على فوائد الطحالب البحرية للأشجار «بحوث الصحة الحيوانية» والمنظمة العربية يطلقان أول دورة إقليمية لتأهيل 500 متخصص في الأمان الحيوي من 22 دولة ​القابضة الغذائية تسند لـ”مطاحن شمال القاهرة” توريد الخبز البلدي والحبة الكاملة لـ”بنده” محافظ أسيوط: شراكة جديدة لمواجهة الأمية داخل القرى والمجتمعات الزراعية

زيمبابوي تحقق قفزة هائلة في صادرات التوت الأزرق وتطمح للمزيد

التوت الأزرق
التوت الأزرق

احتفلت زيمبابوي هذا العام باليوم العالمي للتوت الأزرق في الثامن من يوليو، وسط إنجازات غير مسبوقة في صادرات هذه الفاكهة، التي أصبحت أحد محركات النمو في قطاع البستنة. فقد ارتفعت الإيرادات الناتجة عن تصدير التوت الأزرق بنسبة 351% بين عامي 2020 و2024، لتصل إلى 50.1 مليون دولار أمريكي، مقارنةً بـ11.1 مليون دولار قبل أربع سنوات، بحسب بيانات ZimTrade وTradeMap.

كما ارتفع حجم الصادرات من 2,503 أطنان إلى 6,240 طنا خلال نفس الفترة، وسط نمو الطلب العالمي وتوسع الزراعة التجارية. ويتوقع مجلس تنمية البستنة في زيمبابوي (HDC) أن تصل الصادرات إلى 10,000 طن خلال عام 2025، بنمو سنوي يبلغ 25% مدفوعًا بنضج الأشجار الحالية وتحسن الإنتاج، لا بزراعة أصناف جديدة.
تعود جذور هذه الصناعة الواعدة إلى تجارب زراعية بسيطة بدأت عام 2008، بينما انطلقت أولى الشحنات التجارية في عام 2017، لتشق طريقها إلى الأسواق العالمية بفضل جودة المنتج وموسمه التنافسي. وتتمتع زيمبابوي بميزة كبيرة في السوق الدولية بفضل مذاق التوت المميز وتوقيته الملائم للتصدير، ما يجعلها منافسا قويا في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية.
وتسعى زيمبابوي إلى توسيع صادرات التوت الأزرق إلى 30 ألف طن بحلول عام 2030، وهو هدف طموح يتطلب معالجة التحديات المتعلقة بالسياسات، وتوفير تمويل طويل الأجل، وتبسيط العقبات التشغيلية أمام المزارعين والمصدرين.
بينما يحتفل العالم بفوائد التوت الأزرق الصحية، تؤكد زيمبابوي أن هذه الفاكهة الصغيرة تحمل إمكانيات كبيرة لدعم الاقتصاد وتعزيز الصادرات الزراعية في السنوات القادمة.