الأرض
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 مـ 10:56 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
«ستاندرد آند بورز» تمنح الهيئة العربية للاستثمار والأمن الغذائي تصنيفاً ائتمانياً بدرجة «A» مع نظرة مستقبلية مستقرة مواعيد المترو والقطار الكهربائي والمونوريل بعد تطبيق التوقيت الشتوي تحريز مبيدات مخالفة وإحالة المتورطين للجهات القضائية في كفر الشيخ من حشائش الحقول إلى موائد الطعام.. أسرار القيمة الغذائية لنبات الرجلة رئيس ”الخدمات البيطرية” يبحث مع المستشار الإقليمي للشئون الزراعية الفرنسي تعزيز التعاون المشترك القاهرة تقترب من افتتاح أول ملجأ نموذجي للكلاب الضالة بالتبين إقبال جماهيري على قافلة مستقبل وطن الطبية بالفيوم.. والنائب أحمد عبدالجواد: الكشف مستمر أطلس: كيف تقضي على الأكاروسات؟ تعرف على مراحل النوم المنظمة للعناكب.. تفاصيل رفضه الكلب والخبراء يحذرون منه.. ماذا نعرف عن اللانشون؟ قبل انتشار الإصابة.. 6 توصيات لحماية الكوسة من فيروس موزايك الزوكيني الأصفر وزير التموين: مصر تدرس إنشاء مركز لوجستي للحبوب والزيوت بالتعاون مع روسيا وأفريقيا

أهالي المحمودية - دكرنس لوزير الري: شبكة الصرف الزراعي متهالكة ومحاصيلنا ”تلفت”

شبكات الصرف الزراعى بدكرنس
شبكات الصرف الزراعى بدكرنس

كشف أهالي قرية المحمودية بمركز دكرنس بمحافظة الدقهلية، عن مشكلة تواجههم بسبب تهالك شبكة الصرف الزراعي وهو ما ادى الى تلف الزراعات الصيفية لهذا العام وتلوثها بمياه الصرف الزراعي.
أوضح "الأهالي" لـ " الأرض" ان تهالك شبكة الصرف المغطى، بسبب غياب الصيانة لها، وتسرب المياه الملوثة الى الأراضي الزراعية، تسبب في التأثير السلبي على كفاءة الانتاجية وكذلك جودة المحاصيل.

وأكد "الأهالي" انتهاء العمر الافتراضي لشبكة الصرف وتوقف أعمال الصيانة، خاصة في ظل ارتفاع حالات التعدي على المصارف العمومية المكشوفة لدرجة عجزت معها قدرة المسئولين على المواجهة خاصة وان ميزانية الصيانة والاحلال والتجديد منخفضة.

وقال المهندس السيد علي السيد حجازي، احد حائزي القرية: "ان كل مزارع اصبح يتعامل مع المشكلة بطريقته الخاصة إما بفصلها وعدم الاعتماد عليها او وقف صرف الاخرين عليه من خلال قطع الحقليات او فتح فتحات في مناهيل المجمعات، "اما المصارف العمومية المكشوفة، فبعضها اصبح داخل كتل سكنية، فوضع الأهالي مواسير بشكل عشوائي دون اعتبار للسعة والمنسوب، مما ادى الى انعدام فعالية المصارف العمومية".
وأضاف حجازي في شكوى إلى "الأرض"، أن هذه المشكلة أدت إلى ارتفاع منسوب المياه فى باطن الأرض وزيادة الأملاح بدرجة كبيرة.
اشار حجازي الى ان الأملاح اصبحت مترسبة في باطن الأرض، "والدليل انه بداية كل موسم زراعي، يبدأ النمو بشكل جيد جدا ومٌبشر الا انه قبل تمام النضج، اى عندما يزيد نمو الجذور وتصل إلى منسوب المياه الجوفية في باطن الأرض، يموت النيات او يضعف".
ولفت المهندس السيد حجازي النظر إلى أنه عندما اخذ عينة من التربة وحللها لمعرفة الأملاح الضارة لإضافة معادل لها، "اكتشفتُ كوارث، وصرح لى أحد المتخصصين في المجال ان هناك أبحاثا اثبتت ان المحاصيل الزراعية التي تنتج من ري ارضها بمياه الصرف وخاصة في منطقة قبل طلمبات الجنينة وطلمبات القصبي وبنى عبيد باليوسفية، بها نسبة سمية عالية تصل فى بعض الاحيان إلى أنها لا تصلح للاستخدام الآدمي، ولذا يتم منع تصديرها".