الأرض
الأربعاء 3 يونيو 2026 مـ 02:02 صـ 16 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الزراعة: نتجه للتوسع في استخدام البدائل الآمنة للأسمدة بينها التسميد الحيوي خريطة طريق دولية لإنتاج وتموين السفن بالوقود الاخضر في ميناء الإسكندرية بـ 50 مشروعاً استثمارياً.. كيف تحولت شرم الشيخ إلى مدينة خضراء عالمية؟ الزراعة تكشف تفاصيل إجراءات جديدة لوقف البناء المخالف وحماية الأراضي محافظ الجيزة يبحث مع وفد صيني تعزيز الشراكات الاستثمارية في النسيج والذكاء الاصطناعي وزير التموين في احتفال سفارة إيطاليا بالعيد الوطني: القاهرة وروما شراكتهما استراتيجية الخيار المغربي يكتسح السوق الألمانية ويسجل قفزة تصديرية قياسية خبير زراعي يكشف أسرار القضاء على التصمغ في أشجار المانجو القطاع الزراعي يترقب خفض الفائدة لدعم التوسع وزيادة الإنتاج مخالفات الأسمدة المدعمة تقود جمعية عزبة حمدي بالبحيرة إلى النيابة جولة ميدانية تكشف موقف الأسمدة المدعمة داخل الجمعيات الزراعية بالمنوفية البورصة السلعية وشركات السكر تتفقان على بدء التداول عبر المنصة

أحد أكبر مصدري ثمار الفلاحين لموقع ”الأرض”: بخس الأسعار يضر التجار .. والمبالغة فيها تضر المزارعبن

م-محمد الدسوقى
م-محمد الدسوقى

حذر المهندس محمد الدسوقي رئيس شركة EGCT للتصدير، من بخس أسعار السلع الزراعية إلى ما دون السعر العادل، خوفا من إفقار المزارعين، ودفعهم إلى هجر الزراعة، وبالتالي اختفاء الحاصلات أمام التجار والمصدرين.

وأكد الدسوقي في تصريح لموقع "الأرض"، أن المبالغة أيضا في تسعير المنتجات الزراعية إلى ما فوق السعر العادل، يُجبِر التجار والمصدرين على عدم شرائها، خوفا من الخسائر، مفيدا أن السعر العادل تحدده القوى الشرائية، سواء في السوق المحلية، أو في الأسواق التصديرية.
وقال الدسوقي إن محصول برتقال الموسم الماضي كان نموذجا حيا لإثبات صحة هذه المعادلة، "حيث اشترى المصدرون البرتقال من المزارعين بأسعار مرتفعة غير مسبوقة، ظنا منهم ارتفاع الإقبال عليه في الخارج بسبب جائحة كورونا، كونه غني بفيتامين سي، لكن الخسارة بلغت حدا لا يحتمله أي مصدِّر".
وأضاف الدسوقي أن كثيرا من مصدِّري الموالح في الموسم الماضي أحجموا عن شرائها هذا العام، مما أثر سلبا على المزارعين، "بعد أن اقتفى الكثير منهم أثر القطيع وأزالوا زراعات أخرى لإضافة مساحات كبيرة من الموالح".
وعلى صعيد التسعير العادل، قال المهندس الدسوقي، إن وضع القوى الشرائية للأسواق هو المحدد للسعر الذي يضمن حساب تكاليف الإنتاج، وهامش ربح مرض للمنتجين، حتى تكون السلعة منافسة في الأسواق التصديرية، مفيدا أن سعر المنتَج النهائي أو الخضار والفاكهة الطازجة على أرفف المتاجر ليس محددا، "حيث تتحكم الحلقات الوسيطة في إضافات لا يستفيد منها المنتِج ولا التاجر الأول".
وأفاد الدسوقي ضرورة حاجة السوق المصرية بالذات إلى تعاونيات استهلاكية للتحكم في الفجوة السعرية الهائلة بين فاتورتي المزارعين والمستهلكين.
ودعى الدسوقي لضرورة تنظيم حركة الصادرات المصرية، لمنع حالات التكدس التي دمرت أسعار الحاصلات المصرية في الخارج، "حيث بيعت بأقل من سعر بيعها في السوق المحلية، مثل البصل والموالح، مما تسبب في خسارة آلاف المصدرين رؤوس أموالهم".