الأرض
الأحد 16 أغسطس 2026 مـ 03:08 مـ 2 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
”الزراعة” تواصل المتابعة الميدانية لحقول إكثار القطن لضمان جودة التقاوي بالجمهورية الحر والعطش يهددان السمسم.. خبير زراعي يكشف روشتة الحفاظ على الكبسولات والبذور وظائف المستقبل ما بين البيلوجيا التركيبية والذكاء الاصطناعي معركة البقاء تحت الأرض.. كيف تحارب النباتات ”عطش الموت”؟ الأسعار ”تكتوي” بلهيب الغلاء.. الفاكهة غائبة عن أطباق المواطنين وحسرة في الأسواق موجة الصهد تقترب من نهايتها.. وتحذيرات من «أمراض كامنة» تهدد المحاصيل «زراعة سوهاج» تكشف لـ «الأرض» روشتة الممارسات الذكية لرفع إنتاجية الذرة الرفيعة «زراعة المنوفية» تعزز إنتاجية الأعلاف الخضراء وتتصدى بحسم للتعديات على الأراضي الزراعية الساركوسيست في اللحوم.. الإرشاد البيطري بسوهاج يوضح طرق انتقال الطفيل وسبل الوقاية «حافرة الطماطم» تهدد المحصول الاستراتيجي.. ومزارعو إسنا يطالبون بمكافحة جماعية نائب رئيس مركز البحوث الزراعية: 25 فدانًا لخدمة المربين ودعم البحث والإنتاج ببرج العرب ”الطب البيطري” يكشف مخاطر المتبقيات الدوائية في اللحوم والألبان

بالصور .. تعرف على مرسى شجرة جنة على أرض مصر

خليج أو مرسى شجرة، والذى يقع قبل مدينة مرسى علم بعدد قليل من الكيلو مترات، هذا المرسى تم استغلاله فى مجال السياحة بشواطئ جنوب البحر الأحمر، حيث إن موقعه الجغرافى وقيام العاملين فى النشاط السياحى به تسببوا فى أن يكون أهم نقطة لمواقع الغوص بالمنطقة.

يقول الدكتور أحمد غلاب، الباحث البيئى بمحميات البحر الأحمر، يقول إن مرسى شجرة، أول منطقة تعمل فى النشاط السياحى بالمنطقة، حيث بدأت السياحة فيها بنظام المخيمات وما زالت حتى الآن، والقائمون على السياحة هناك يدركون جيدا قيمة المنطقة، ووضعوا قواعد ثابتة للاهتمام بها والحفاظ على البيئة هناك.

وأضاف غلاب ، أن مرسى شجرة تم رصد أغلب الكائنات البحرية به، حتى القرش الحوتى، والحوت الأحدب، وأنواع الأسماك النادرة، ويقوم العاملون بالنشاط السياحى بالمنطقة بعمل رصد لتلك الكائنات خلال الغوص، حيث إنهم يعلمون جيدا إمكانيات المنطقة ، التى قد تكون أغنى مناطق البحر الأحمر من حيث التنوع البيولوجى.

من جانبه، قال أشرف القاضى، مدير مركز غطس بمرسى علم، إن مرسى شجرة من أجمل المناطق، بمدينة مرسى علم، حيث إنها ما زالت على طبيعتها البكر، وتوجد بها كامبات "مخيمات" لإقامة السياح الراغبين فى الإقامة هناك فى توقيت القيام برحلات الغوص، والعاملين بالنشاط البحرى هناك، يعون جيدا مفهوم الحفاظ على البيئة، لذلك ما زالت أمل مناطق مرسى علم.

وأضاف القاضى ، أنه بعيدا عن ما يميز مرسى علم من تنوع بيولوجى مميز، ورصد كائنات بحرية مميزة هناك، إلا أن موقع مرسى شجرة الجغرافى جعلها الأكبر رواجا لعشاق الغوص، حيث إن شعاب الفنستون الشهيرة، تبعد عنها قرابة 25 دقيقة، فيما تقطع بعض مراكب الغوص من المراسى الأخرى أكثر من ساعتين للوصول لها مما أدى إلى أن تكون مرسى شجرة أكبر محطة للانطلاق لرحلات الغوص بشواطئ الجنوب.

وتابع القاضى: أن كذلك ما يميز مرسى شجرة أن بها كمية كبيرة من الشعاب المرجانية التى ربما قد تكون نادرة ولها ملايين السنين، حيث إنه كذلك تبعد قرابة 2 كيلو متر أو 3 من مرسى عجلة وأبو دباب محل إقامة الدوجنج والسلاحف.

وكشف "القاضى ، أن أكثر الجنسيات وصولاً لمرسى شجرة للغوص هناك وفى مواقع الغوص القريبة منها هم الألمان والفرنسيون والسويسريون، متابعاً أن هناك الكثير من الجنسيات من يصلون من بلادهم للغوص فى مرسى شجرة.

يذكر أن شواطئ مدينة مرسى علم، جنوب البحر الأحمر، تضم عدة مراسى مختلفة "خلجان" منها مرسى أبو دباب، محل إقامة السلاحف، ومرسى عجلة، ومرسى شجرة، وعدة مواقع متنوعه فى مجال الغوص وتحتل مكانة عالمية.