الأرض
السبت 19 سبتمبر 2026 مـ 01:15 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
استعدادًا للموسم الجديد.. تجهيز العروات الخريفية والشتوية يبدأ من الأرض محافظ سوهاج: إزالة 726 حالة تعد على أملاك الدولة والأراضي الزراعية الزراعة: تحصين 5.7 مليون رأس ماشية ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع حتى الآن «أسبوع خريفي مبكر».. فهيم يوجه المزارعين لاستكمال زراعة العروة الجديدة خبير زراعي يكشف سر اختيار تقاوي القمح والفول في الأراضي المالحة بكفر الشيخ الشعير يسجل إنتاجاً قياسياً ومكاسب مرتقبة لقطاع الاعلاف المصري دماك تطرح مركب سوبر بي-أم لتعزيز التزهير والعقد أمطار مبكرة تنعش القمح الأرجنتيني وتفتح آفاقاً جديدة للمطاحن المصرية الزراعة: التوسع في استخدام «كارت الفلاح» لتنظيم صرف الأسمدة ودعم التخطيط الزراعي بأيدي مزارعات المنيا إلى العالم.. حصاد البطاطا الحلوة بأبوقرقاص استعدادًا لأسواق التصدير خبير زراعي يحذر من ذبابة ثمار الزيتون: خسائر المحصول قد تصل إلى 75% موسم الخير والبركة.. حصاد الزيتون ينعش اقتصاد مطروح ويفتح آفاقًا جديدة للتصدير

تعرف على توصيات ”تغير المناخ” لـ”مزارعي القمح”

نصح الدكتور محمد علي فهيم، المدير التنفيذي لمركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة، مزارعي القمح بإتباع بعض التوصيات خلال هذا الموسم وحتى انتهاء ظاهرة النينو المناخية الحالية، وهي كالتالي:

1- أن تكون الزراعة خلال الفترة من 15 إلى 30 نوفمبر، لأن التبكير أو التأخير سوف يؤدي الى مشاكل عدم مناسبة الظروف المناخية لمرحلة النمو وخاصة فى المراحل الحرجة مثل الطور اللبني والعجين، لذلك يكون أنسب ميعاد هو النصف الأول من "هاتور" وهو الشهر الثالث فى التقويم القبطي المصري والذي يوافق من 11 نوفمبر إلى 9 ديسمبر، وبالتالى النصف الاول من هاتور يعني النصف الأخير من نوفمبر، لأن الزراعة المبكرة في اكتوبر تجعل النبات يأخذ احتياجاته الحرارية مبكرا وخاصة ان الصيف سيتوغل فى اشهر الخريف وجزء من بداية الشتاء هذا العام، وبالتالي يجعل النبات يدخل فى مراحل نضج مبكر بدون بناء مادة جافة مناسبة للمحصول.

أما التأخير فى ديسمبر سيؤثر على مراحل النمو الاولى، وبالتالي نقص فى النمو الخضري وضعف فسيولوجي وتهيأة اكثر للاصابة بالامراض وخاصة الصدأ الاصفر، كما سيحدث تأخر لمرحلة الطور "اللبني" والطور "العجيني" ليكونا فى ابريل وهما المرحلتان الاشد حساسية لدرجات الحرارة المرتفعة .

2-   الزراعة على مصاطب بالسطور، سواء بالسطارات الآلية أو يدويا، وتكون على مصاطب عريضة (عرض من 90 سم الى متر) ويزرع فوقها من 5- 7 سطور .

3-   الزراعة على سطور توفر كمية التقاوي المستخدمة في الزراعة، وتساهم في انتظام توزيع التقاوي في الحقل وانتظام عمق الزراعة وضمان تغطية الحبوب عقب الزراعة، بالإضافة إلى زيادة سرعة الإنبات ونسبته وانتظام نمو النباتات وزيادة التفريع وتقليل منافسة النباتات لبعضها، كما انها تعمل على زيادة المحصول من الحبوب بنحو 10% عن الزراعة اليدوية، فضلا عن توفير وقت الزراعة ونفقات العمالة اليدوية، وتساهم في إمكانية استعمال الماكينات المجهزة للتسميد بالجرعة التنشيطية مع الزراعة وسهولة استخدام الكومباين في الحصاد ورفع كفاءة عملية الحصاد.

4-    الزراعة بالسطارة على مصاطب تتم من خلال عمل المصاطب وزراعة القمح عليها، و يتم الري في المسافات بين المصاطب فقط بحيث لا تصل المياه إلي ظهر هذه المصاطب، وتتسم بانخفاض تكاليفها حيث أنها توفر تقاوي بمعدل 50%، وتوفر مياه الري، حيث يتم الري بين المصاطب، بالإضافة إلى عائد متمثل في زيادة الإنتاج بنحو 25%.

5-    المصاطب المرتفعة هي افضل شيء عند وجود نسبة ملوحة فى المياه او التربة أي مراعاة أن يكون  ارتفاع المصطبة تقريبا 20 سم و25 سم عند زيادة الملوحة.

6-    زراعة الأصناف التى تجود في منطقة الزراعة، وأهم الأصناف التى تجود فى معظم مناطق الجمهورية هي: جميزة 11 وجيزة 171 ، جميزة 9 , مصر 1 ومصر 2 وشندويل 1 وسخا 95.

 

موضوعات متعلقة