الأرض
الجمعة 6 نوفمبر 2026 مـ 06:58 صـ 25 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
اينوفال IFT تستعرض تحديات صحة الدواجن خلال الشتاء وتقنية PAM لتعزيز المناعة ضد H9N2 تحصين 1000 كلب حر ضد السعار.. بيطري سوهاج يختتم حملته المكثفة ويعلن استمرار التحصينات الحكومة توافق على مشروع قرار بشأن ترشيد الإنفاق العام بالجهات الداخلة في الموازنة السحابة السوداء 2026 بالأرقام.. تجميع 2.45 مليون طن قش أرز وخفض الحرق المكشوف 15.5% 7 توصيات لتجنب احتراق الأشجار عند استخدام الزيوت المعدنية في مكافحة الآفات الزراعية مدير معهد أمراض النباتات: الالتزام بمواعيد الزراعة واستخدام الأصناف المقاومة يحميان القمح والفول البلدي من الأمراض الشتوية قبل زراعة البصل الفتيل.. 7 توصيات فنية لزيادة الإنتاج وحماية المحصول بعد قفزة جديدة.. استقرار أسعار الذهب في الأسواق اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 ثبات أسعار الأرز الشعير والأبيض في الأسواق اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 استقرار أسعار الفراخ والطيور في الأسواق اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 حبة الغلة.. مبيد للصوامع يتحول إلى وسيلة للانتحار ومطالب برقابة مشددة وزيرة التنمية المحلية والبيئة: إنقاذ وإطلاق 3 سلاحف بحرية مهددة بالانقراض بشواطئ طابا

”الزراعة” تتبني نموذج بيئي مبتكر لزراعة أسطح المنشآت التابعة لها

أطلقت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، مبادرة قومية لزراعة أسطح المباني والمنشآت المختلفة التابعة لها، من خلال نماذج جديدة ومبتكرة للإنتاج المتكامل، من النباتات العطرية المختلفة والخضر.

ونفذت الوزارة هذا النموذج من خلال زراعة نباتات: النعناع، الكرفس، الريحان،  والخس البلدي، و"خس باتافيا"، "خس أوكليف أخضر"، والسبانخ، نبات الكيل، وجميعها زراعات عضوية، بدون استخدام أية مبيدات أو أسمدة.

وتعتمد الفكرة التي تبنتها الوزارة على تقنية الزراعة المائية بدون تربة، كنموذج تطبيقي لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من وحدة المساحة بتقنية الغشاء المغذى بدلا من استخدام المواسير المصنعة من مادة "البولي فينيل كلوريد".

وقالت الوزارة في بيان لها أن تلك الفكرة تعتمد على الزراعة التكاملية الصديقة للبيئة بحيث يمكن إنتاج الخضروات والأسماك في نفس النموذج،  كذلك يتم تغذية الأسماك على الديدان والطحالب ويتم تغذية النباتات على فضلات الأسماك ويتم تغذية الديدان على مخلفات الخضر الناتجة، مما يعني أن ذلك النموذج لا يتخلف عنه أي مخلفات تضر بالبيئة المحيطة.

ومن جهته أكد الدكتور عبد المنعم البنا وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن  الوزارة  ممثلة في مركز البحوث الزراعية، ستقدم الدعم الفني والمشورة لكافة الراغبين في تنفيذ مثل هذه النماذج  سواء من المؤسسات الحكومية أو الخاصة، أو الأفراد، للتوسع في تنفيذ هذه النماذج، نظراً لأهميتها وما لها من مردود صحي يتمثل في إنتاج  محاصيل خضر خالية من المبيدات ومتبقيات الأسمدة، فضلاً عن مردوده الاقتصادي والذي يتمثل في زيادة الإنتاجية من وحدة المساحة وتعظيم كفاءة استخدام المياه.

وأوضح وزير الزراعة أن هذا النموذج يتغلب على العقبات الرئيسية التي تواجه تكنولوجيا الزراعة المائية وزراعة الأسطح في مصر ويكون بمثابة نقطة مرجعية للمزارعين ورجال الأعمال والباحثين.

وقال البنا إن التوسع في زراعة أسطح المباني السكنية والمؤسسات المختلفة، أمر من شأنه إعادة الحدائق والمساحات الخضراء مرة أخرى إلى المدينة والتي كانت تعتبر متنفس لساكني هذه المناطق، مما يريح النفس وينقى الهواء.

وأشار إلى أن الفكرة تساهم أيضاً في تقليل التلوث البيئي الناتج عن زيادة مساحات المباني والمنشآت مع قلة الغطاء النباتي في المدن، لافتاً إلى أن زراعة 1.5 متر مربع من المسطح الأخضر تمد الفرد باحتياجاته من الأكسجين لمدة عام كامل، كذلك التخلص من المهملات التي تخزن على الأسطح والتي تتسبب في تشويه المظهر الجمالي للمبنى وتزيد من فرصة حدوث الحرائق، والحد من تواجد الكائنات الضارة المختلفة التي تغزو المنازل نتيجة معيشتها بالأسطح المهملة.

وأكد أن تلك الفكرة  تساهم أيضاً في حماية ساكني الأدوار الأخيرة من الارتفاع الشديد في درجة الحرارة خاصة خلال فصل الصيف، حيث تستقبل النباتات أشعة الشمس مما يحافظ على الأسقف ولا تحتاج إلى عملية العزل المكلفة.