الأرض
الأربعاء 29 يوليو 2026 مـ 11:08 مـ 13 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تقرير للجامعة الأمريكية وغرينبيس: الطاقة المتجددة اللامركزية ركيزة للانتقال الطاقي ودعم المزارعين في مصر ”الزراعة” تنظم ورشة عمل لتدريب مسئولي الإرشاد ومسؤولي الجمعيات زراعة النواب تطالب الحكومة بإحالة قانون التعاونيات الجديد لدور الانعقاد الثاني هل ينخفض مجموع القبول؟.. كل ما تريد معرفته عن تنسيق الطب البيطري 2026 زيادة الرقعة الخضراء بـ «صفر جنيه».. مبادرة علمية لاستغلال نواة المانجو التحفظ على 2 طن خامات و2450 عبوة مقلدة لعلامات شهيرة بالجيزة الصحة الحيوانية يختتم برنامجه التدريبي لـ32 طالباً من كلية الزراعة بجامعة أسوان محافظ أسيوط يرفع «الكارت الأحمر» في وجه المعتدين على الرقعة الزراعية حملات مكثفة بالدقهلية لمتابعة انتظام صرف الأسمدة المدعمة بـ «كارت الفلاح» ​«مكافحة الآفات» بالدقهلية تتفقد زراعات القطن والذرة بـ منية النصر والسنبلاوين إرشاد الدقهلية يُنفذ ندوات وحقولاً إرشادية للمزارعين بطلخا وشربين إزالة فورية لحالة تعدٍ على أرض زراعية بـ «ميت غمر» واتخاذ الإجراءات القانونية

الصحة العالمية:2.1مليار شخص يفتقرون لمياه شرب آمنة،وأكثر من 360 ألف طفل يموت بسبب الإسهال.

ذكرت وكالات أممية، إن ما يقرب من ثلث سكان العالم لا يحصلون على مياه شرب غير ملوثة وأكثر من نصفهم يفتقرون الى مراحيض مناسبة، الأمر الذي يزيد من خطر الإصابة بالأمراض.

وفي أول تقرير عالمي عن مشكلة الصرف الصحي العالمية، أوضحت منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة بأن مليارات الأشخاص تمكنوا من الحصول على المياه والصرف الصحي الأساسيين منذ عام 2000 غير أنهما أشارا إلى أن هذه الخدمات لا تزال في كثير من الأحيان لا توفر المياه النظيفة، أو التخلص الصحي من النفايات البشرية.

وهناك 1ر2 مليار شخص لا تتوفر لهم إمدادات المياه الآمنة والمتاحة بسهولة و5ر4 مليار شخص بلا مرافق صحية آمنة.

واكتشف الباحثون أن المشكلة تكون أكثر حدة بشكل خاص في المناطق الريفية.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس ادهانوم جيبرييسوس إن "المياه الآمنة والصرف الصحي والنظافة الصحية في المنزل لا ينبغي أن تكون امتيازا فقط للأثرياء فقط أو من يعيشون في مراكز حضرية".

ويتسبب سوء المرافق الصحية في انتشار أمراض المسببة للإسهال مثل الكوليرا والدوسنتاريا، فضلا عن التهاب الكبد والتيفويد. وفي كل عام يموت أكثر من 360 ألف طفل دون الخامسة من العمر بسبب الإسهال.