الأرض
الأربعاء 1 يوليو 2026 مـ 10:20 مـ 15 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
بروتوكول رباعي ضخم لإنتاج تقاوي البطاطس المحلية بمواصفات عالمية وزير الري: تحرك فوري لإزالة مخلفات أُلقيت بالرياح التوفيقي واتخاذ إجراءات قانونية ضد المخالف اتحاد الدواجن: 40 جنيهاً خسارة في الطائر الواحد.. ونطالب بحماية المنتجين تفاصيل انطلاق الدراسة بمدارس مستقبل مصر للتكنولوجيا التطبيقية الزراعية مدير الطب البيطري بسوهاج يكشف تفاصيل ضبط عجل مصاب بديدان الساركوسيست كابوس الحقول.. كيف تحولت موجة الحر إلى ”موسم صيد” للثعابين السامة؟ غربلة بطاقات التموين.. كيف تضمن الدولة وصول الدعم لمستحقيه ومن هما المستبعدون؟ خبير زراعي يضع قواعد التسميد النيتروجيني في الصيف والأجواء الحارة محافظ أسيوط يعلن تكثيف القوافل الإرشادية لدعم القطاع الزراعي تضمن جودة تسويقية فائقة.. 5 خطوات سحرية لإنقاذ الكوسة من الآفات الفتاكة زلزال في أسواق المبيدات.. ضبط شحنة محظورة ومجهولة المصدر بالغربية خبير زراعي يكشف مخاطر تأخير حصاد البرسيم الحجازي على جودة وإنتاجية المحصول

نادي القضاة: البرلمان هدم استقلال القضاء.. وعصف بالدستور من أجل أشخاص زائلون

قال نادي قضاة مصر، برئاسة المستشار محمد عبدالمحسن منصور، إن «التاريخ سيذكر أن البرلمان هدم استقلال القضاء، وعصف بأحكام الدستور من أجل أشخاص زائلون». وأضاف نادي القضاة، في بيان صادر، مساء الأربعاء، أن «فوجئنا اليوم بقيام مجلس النواب بإقرار مشروع قانون السلطة القضائية رغم عدم دستوريته، ورفضه من مجلس القضاء الأعلى، وكافة الهئيات القضائية، واعتراض نادي القضاة عليه، واتخاذه كافة الإجراءات حيال عدم تمريره». واعتبر «النادي» أن «البرلمان ضرب عرض الحائط بأحكام الدستور الصريحة الداعمة لاستقلال القضاء، وملاحظات مجلس الدولة المنوط به مراجعة القوانين قبل إقرارها من البرلمان». وتابع: «القانون قد عرض بصورة تثير الريبة والشك في النفوس لعدم اتباع الإجراءات طبقًا للائحة مجلس النواب، لاسيما وأنه لم يدرج في جدول أعمال اليوم، ولم يتم التصويت عليه إلكترونيًا، أو نداء بالاسم للتأكد من موافقة ثلثي أعضاء مجلس النواب عليه، خاصة وقد انسحب عددًا كبيرًا من النواب من الجلسة اعتراضًا على القانون الذي يمس استقلال القضاء». ورأى مجلس إدارة نادي القضاة أن مجلس النواب إذ استقوى بسلطته التشريعية، وخالف أحكام الدستور، إلا أنه فاته أن القضاء يستطيع صون محرابه من خلال جمعيته العمومية لمحكمة النقض، وذلك بسلب اختصاص من أختير عنوة دون رغبتها، وتفويض من تشاء من أعضائها لإدارة أعمال المحكمة إعلاءً للدستور، واستقلال القضاء. وأخيراً سيذكر التاريخ أن البرلمان المصري شرع قانونًا هدم به استقلال القضاء الذي هو ملكًا للشعب، وعصف بأحكام الدستور من أجل أشخاص بقوا ما بقوا زائلون، وستظل النصوص باقية.