الأرض
الأربعاء 19 أغسطس 2026 مـ 06:14 صـ 5 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
إسنا تتصدى لـ«توتا أبسليوتا».. خطة شاملة لحماية 40 ألف فدان طماطم من الخسائر خريطة تسميد بنجر السكر.. خبير زراعي يكشف الجرعات ومواعيد الإضافة كيف تروض النبات تحت إجهاد البرودة والصقيع؟ برلماني يكشف تفاصيل حسم أزمة الحيازات الزراعية وصراف الضرائب العقارية بأسيوط اللوف يفتح أبواب الربح لمزارعي الشرقية.. 1500 فدان تحت الحصاد تقنيات جينومية حديثة لتسريع خطة التحسين الوراثي لأغنام البرقي بمحطة بحوث مريوط زراعة المنوفية تفحص مزارع الرومي بمركز السادات لدعم المربين ورفع الكفاءة الإنتاجية مباحثات سورية إماراتية لإعادة تأهيل المشاريع الاستثمارية الزراعية في سوريا 4 مراكز في أسيوط تستقبل مبادرة النهوض بالأعلاف الخضراء.. تفاصيل الحقول الإرشادية ذبول القطن يهدد المحصول.. خبير زراعي يكشف التشخيص الصحيح وطرق المكافحة بيطري الشرقية يطلق أولى جلسات الاستعداد لتطبيق سنة الامتياز لطلاب جامعة الزقازيق «الشعب المصري كله مبسوط».. رئيس شعبة الدواجن يكشف تفاصيل طرح الفراخ على بطاقات التموين

العالم يدعم إبطاء تغير المناخ على رغم تهديدات ترامب‎

قالت رئيسة «أمانة الأمم المتحدة لتغير المناخ» باتريشيا إسبينوزا إن الحكومات خلقت «قوة دفع عالمية» لإبطاء تغير المناخ على رغم تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالانسحاب من «اتفاق باريس 2015» الذي يهدف إلى تقليص انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.

وكتبت إسبينوزا في رسالة إلى موظفي الأمانة ومقرها بون «لا يزال اتفاق باريس إنجازاً هائلاً نال الدعم من كل الدول لدى المصادقة عليه».

وخلال الأسبوع الماضي بدأ ترامب، الذي يشكك في أن الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري من الوقود الأحفوري ترفع درجة حرارة الكوكب، إلغاء الكثير من سياسات سلفه باراك أوباما لإبطاء وتيرة الاحتباس الحراري في تحول جاء لصالح صناعة الفحم.

ويتوقع ترامب أن يتخذ قراراً بحلول أواخر أيار (مايو) في شأن إن كان سيفي بوعده أثناء حملته الانتخابية بالانسحاب من «اتفاق باريس» الذي أبرمته حوالى 200 دولة. ويحدد الاتفاق هدف تقليص انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بحلول النصف الثاني من هذا القرن.

وحددت إسبينوزا مؤشرات على «قوة دفع عالمية» مثل نمو قطاع الطاقة الشمسية على مستوى العالم بواقع 50 في المئة في 2016 بقيادة الولايات المتحدة والصين ومصادقة المزيد من الحكومات على قوانين للحد من الاحتباس الحراري.

وقالت «هذا الزخم الحكومي لا يزال يحظى بدعم شركات ومستثمرين ومدن وأقاليم ومناطق بما في ذلك شركات نفطية عملاقة تحدث رؤساؤها في الأسابيع الأخيرة علناً لدعم اتفاق باريس».

موضوعات متعلقة