الأرض
الإثنين 2 نوفمبر 2026 مـ 10:39 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وكيل معهد الإنتاج الحيواني: السلاج وحده لا يكفي.. والأعلاف المركزة ضرورية لزيادة الإنتاج مصر والسودان: الأمن المائي جسم واحد لا يتجزأ.. رفض التحركات الأحادية في حوض النيل وتحذير من مخاطر السد الإثيوبي رئيس الثروة الحيوانية: ارتفاع إنتاج البيض إلى 16 مليار بيضة واللحوم إلى 600 ألف طن.. و309 مراكز لتجميع الألبان خريطة طريق من الزراعة لإنتاج ”فدان قمح قياسي” من التجهيز للحصاد خطة «الزراعة» لتطوير التجمعات التنموية بسيناء.. رئيس مركز بحوث الصحراء يفاجئ المزارعين في الحقل كلية الزراعة بجامعة سوهاج تعزز التدريب العملي لطلابها بزيارة مصنع أغذية مدرسية رسالة دكتوراه بالمنصورة تكشف سر تربية البلطي دون مضادات حيوية الزراعة المستدامة.. حلول متكاملة لإدارة الموارد الطبيعية وتحقيق أعلى إنتاجية للمحاصيل إنجاز علمي وتنموي غير مسبوق لـ«بحوث الصحراء» بسيناء ومطروح وسيوة.. تفاصيل دراسة علمية حديثة تؤكد.. القارة تحتاج إلى حوكمة النظم الزراعية لا إلى حلول جزيئية دعم رئاسي لصغار المزارعين.. الزراعة بالدقهلية تبحث خفض تكاليف خدمة القمح بنسبة 50% الغرف التجارية تستهدف شراكات اقتصادية كبرى خلال قمة B57+ بإسطنبول

خطوة لقطع الطريق على التجار .. ومراكز تجميع للمحصول قرب الإنتاج .. وحمادة يقترح 750 جنيها لأردب القمح

التعاونيات تعود للتسويق الكامل لقمح الفلاحين المصريين

د. أحمد أبو اليزيد يترأس اجتماع تحديد آليات تسويق القمح
د. أحمد أبو اليزيد يترأس اجتماع تحديد آليات تسويق القمح

قال ممدوح حمادة رئيس الاتحاد التعاوني الزرعي المركزي في تصريح لـ "الأرض"، إن الاجتماع الذي عقد اليوم في ديوان عام وزارة الزراعة، بحضور ممثلي وزارة التموين، وبرئاسة الدكتور أحمد أبو اليزيد، رئيس قطاع الهيئات وشؤون مكتب الوزير، شهد الاتفاق على آليات جديدة لعودة "الجمعيات التعاونية الزراعية (ائتمان، وإصلاح، واستصلاح) للتسويق الكامل للقمح المصري، تيسيرا على الفلاحين، ومنع دخول التجار لشراء المحصول، وتكدس السيارات والشاحنات على الطرق المؤدية لصوامع وزارة التموين.

وأضاف حمادة إن الاقتراح الذي قدمه للجنة، استهدف قطع الطريق أمام التجار، الذين يستغلون "زهق" الفلاحين من إجراءت تسليم القمح للصوامع، حيث سيتم استئجار شون خاصة لتجميع المحصول من الفلاحين في كل زمام زراعي، لفترة محدودة،وذلك لتجميع القمح وليس لتخزينه، ثم يتم الاستعانة بشركة نقل لتحميل المحصول من أماكن التوزيع الجديدة، إلى صوامع وزارة التموين، وفقا للضوابط والأسعار التي ستعلن غدا، في اجتماع يضم وزيري الزراعة والتموين، في ديوان عام الوزارة.

وأوضح ممدوح حمادة، أن محصول عام 2017 لن يزيد على 6 ملايين طن، حيث تبين للاتحاد أن المساحة الفعلية المنزرعة بالقمح هذا العام، لن تزيد على 2.5 مليون فدان، وليس كما جاء في أوراق حصر شؤون المديريات في وزارة الزراعة، والتي سجلت 2.9 ملايين فدان.

وأشار حمادة إلى أن الفرق بين الحصر الورقي، والجوي، والذي يبلغ نحو 400 ألف فدان، يأتي من المجاملات في إجراء المعاينات بهدف زيادة المساحة المنزرعة بالقمح، بدلا من البرسيم، لصرف المزيد من الأسمدة المدعومة المخصصة للقمح.

موضوعات متعلقة