الأرض
الثلاثاء 26 مايو 2026 مـ 10:00 مـ 9 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي

الصحة ترصد القواقع الناقلة للبلهارسيا بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية

قواقع البلهارسيا
قواقع البلهارسيا

نظمت وزارة الصحة والسكان ورشة عمل متخصصة وبناءة تحت عنوان “بناء القدرات على أحدث الطرق في مجال ترصد وفحص القواقع ذات الأهمية الطبية”. وجاءت هذه الفعالية بالتعاون المثمر مع معهد تيودور بلهارس للأبحاث ومنظمة الصحة العالمية.

​جاءت هذه الخطوة الاستراتيجية لدعم البرنامج الوطني الرامي إلى إعلان مصر خالية تمامًا من مرض البلهارسيا، والحصول على الإشهاد الدولي الرسمي بخلوها من هذا المرض التاريخي، بما يتماشى مع خطط التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

​رفع كفاءة الكوادر الطبية بجميع المحافظات

​وصرح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الورشة ركزت بشكل مباشر على تطوير المهارات الفنية للفرق الميدانية. وشملت أبرز مخرجات وأهداف التدريب ما يلي:
​استهداف 40 متدربًا: من الكوادر البشرية العاملة في منظومة ترصد ومكافحة القواقع الناقلة للأمراض ممثلين عن كافة محافظات الجمهورية، بالإضافة إلى أعضاء الفريق المركزي بالوزارة.
​تدريبات علمية وعملية مكثفة: تضمنت الفعاليات جلسات تدريبية متطورة حول آليات جمع القواقع من المجاري المائية، وفحصها معمليًا، وتصنيفها بدقة.
​تطوير نظم الترصد: تهدف الورشة إلى رفع جودة البيانات الميدانية المتاحة لدعم اتخاذ القرارات العلمية السليمة القائمة على الأدلة والدراسات الاستباقية.

​ تسعى وزارة الصحة والسكان من خلال هذه البرامج إلى تحديث آليات المكافحة البيولوجية لقطع دورة حياة طفيل البلهارسيا نهائيًا.

​منظومة متكاملة لتحقيق الاستدامة الصحية

​من جانبه، أكد الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان، أن استراتيجية الوزارة في مواجهة مرض البلهارسيا تعتمد على ركائز متعددة ولا تقتصر فحسب على تقديم العلاج الطبي للحالات البشرية المصابة.
​وأوضح قنديل أن ترصد القواقع ومكافحتها في البيئة المائية يمثل حجر الزاوية والركيزة الأساسية لضمان استدامة النتائج الإيجابية المحققة على مدار السنوات الماضية. وأشار إلى أهمية الاستثمار المستمر في العنصر البشري وتوسيع آفاق الشراكة العلمية والبحثية مع كيانات رائدة كمعهد تيودور بلهارس ومنظمة الصحة العالمية، مما يضمن الحفاظ على المكتسبات الصحية المحققة والوصول بالدولة المصرية إلى إعلان خلوها التام من المرض في القريب العاجل.