الأرض
الأحد 31 مايو 2026 مـ 05:18 صـ 14 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
”الزراعة” تتابع ميدانياً منظومة الأسمدة وتطهير المصارف بالدقهلية في رابع أيام عيد الأضحى ”الزراعة” تتفقد المحطات والتجارب البحثية بكفر الشيخ في رابع أيام عيد الأضحى أسرار داخل حبة الأرز.. خبير زراعي يكشف أهمية النقع والكمر لنجاح المحصول ”الزراعة” تعلن ذبح 35,514 أضحية بالمجازر الحكومية مجاناً للمواطنين خلال عيد الأضحى المبارك خبير زراعي يكشف سر انتقال الماء في النبات رغم توقف النتح مستشار البيئة العربية: مؤتمر وطني يجمع الخبراء لوضع ميثاق الأمن الغذائي للحوم جولات ميدانية مكثفة لرصد آفات المحاصيل ومتابعة صرف الأسمدة بكفر الشيخ عودة النشاط إلى سوق العبور للأسماك واستقرار ملحوظ في الأسعار وزيرة التنمية المحلية تقود حملة موسعة لإزالة التعديات وحماية الأراضي الزراعية من فصوص طازجة إلى بهار جاهز.. أسرار تصنيع مسحوق الثوم والحفاظ على جودته الزراعة تكشف مفاجأة سارة بشأن أسعار الطماطم بالأسواق مدير مكافحة زراعة سوهاج يكشف طرق حماية الذرة من دودة الحشد الخريفية

إندونيسيا تستعين بحشرات أفريقية لإنقاذ إنتاج زيت النخيل من الركود

أطلقت إندونيسيا المرحلة الأولى من مشروع قومي ضخم يهدف إلى نشر نحو مليون حشرة سوس أفريقية في مزارع زيت النخيل، بدءا بإطلاق 7,000 حشرة في مزرعة تابعة لشركة (PT Perkebunan Nusantara IV) في شمال سومطرة.

وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لتحسين عمليات التلقيح وتطوير الثمار، في محاولة لرفع الإنتاجية بنسبة تتراوح بين 10% و15% لمواجهة تحدي شيخوخة الأشجار وتراجع المحصول.

لماذا السوس الأفريقي؟

تم اختيار هذه الحشرات (المعروفة علميا بقدرتها العالية على التلقيح) من تنزانيا لعدة أسباب تقنية:

الأصل المشترك: موطن زيت النخيل الأصلي هو أفريقيا، مما يجعل هذه الحشرات الملقح الطبيعي الأكثر كفاءة وملاءمة بيئيا.

تجارب مكثفة: خضعت الحشرات لاختبارات معملية استمرت لأكثر من عام لضمان تفاعلها الآمن مع الحشرات المحلية قبل إطلاقها في المزارع المفتوحة.

التأثير الزمني: يتوقع الباحثون ظهور نتائج ملموسة على حجم الإنتاج خلال فترة تتراوح بين 10 إلى 12 شهرا من تاريخ الإطلاق.

الربط بين الوقود الحيوي وأزمة الطاقة

تكتسب هذه المبادرة أهمية مضاعفة في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة:

برنامج البيوديزل: تسعى إندونيسيا لتوسيع استخدام زيت النخيل في الوقود الحيوي محليا لتقليل الاعتماد على الواردات النفطية.

تأثير الحرب: أدى الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة العالمية نتيجة الحرب في الشرق الأوسط إلى تسريع وتيرة البحث عن حلول لزيادة المعروض المحلي لتأمين احتياجات الطاقة والغذاء معا.

تحديات لا تحلها الحشرات وحدها

رغم التفاؤل الذي أبداه "إيدي مارتونو"، رئيس جمعية زيت النخيل الإندونيسية (Gapki)، إلا أن القطاع لا يزال يواجه عقبات هيكلية:

شيخوخة الأشجار: تظل الحاجة لإعادة زراعة الأشجار القديمة ضرورة ملحة لا يمكن لعمليات التلقيح وحدها تعويضها على المدى الطويل.

المدخلات الزراعية: تلعب أسعار الأسمدة وظروف الطقس دورا حاسما في تحديد العائد النهائي للمحصول.

إدارة المزارع: تتطلب المبادرة تعاون أكثر من عشرين شركة ومجموعات صغار المزارعين لضمان نجاح تكاثر الحشرات في المختبرات الخاصة.

ويمثل هذا التوجه الإندونيسي بارقة أمل لاستقرار أسعار الزيوت النباتية العالمية التي تأثرت بنقص المعروض. وبدلا من دفع مبالغ مالية ضخمة لاستيراد الطاقة، تراهن جاكرتا على حل بيولوجي منخفض التكلفة لتعزيز أمنها القومي. وسيكون هذا النموذج الإندونيسي محط أنظار المشاركين في مؤتمر "BLACK SEA GRAIN" بكييف (22-23 أبريل)، حيث سيتم مناقشة استراتيجيات الطاقة المستقلة والمنتجات ذات القيمة المضافة حتى عام 2030.