الأرض
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 مـ 02:36 صـ 1 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
البورصة السلعية تستأنف تداول القمح.. 6715 طناً بقيمة 111.8 مليون جنيه وكيل زراعة كفر الشيخ يكشف محاور الاستعداد للموسم الجديد لمحصول القمح مدير الإرشاد البيطري بسوهاج: تأهيل الوحدات وتدريب الأطباء لمواجهة الأمراض العابرة للقارات مدير الطب البيطري بسوهاج: تطوير 10 وحدات وتنفيذ 40 قافلة مجانية مدير الإرشاد البيطري بسوهاج: تأهيل وحدات بيطرية وتدريب الأطباء لمواجهة الأمراض العابرة للقارات خبير زراعي يوضح شروط استخدام البازجران لمكافحة الحشائش في البرسيم وزير الزراعة يبحث مع رئيس اتحاد الصناعات تعزيز التصنيع الزراعي والتوسع في نماذج ”القرية المنتجة” في الريف الزراعة تكثف استعداداتها للموسم الشتوي وتتابع حصر القمح والأسمدة بالأقصر من المناعة إلى مضاعفة اللحوم والألبان.. كيف تسهم البريمكسات في تحسين جودة الإنتاج الداجني والحيواني؟ فرصة تصديرية واعدة.. أسواق بريطانيا تطلب التوابل والأعشاب الطبية المصرية الزراعة بالدقهلية تكثّف جهود مكافحة القوارض بتمي الأمديد.. معالجة 1800 فدان ومتابعة بؤر الإصابة بالمصارف والترع الزراعة بالدقهلية تكثّف الرقابة على الجمعيات الزراعية ببلقاس.. مراجعة حسابية وإدارية بجمعيتي أبو عرصة والترزي

إندونيسيا تستعين بحشرات أفريقية لإنقاذ إنتاج زيت النخيل من الركود

أطلقت إندونيسيا المرحلة الأولى من مشروع قومي ضخم يهدف إلى نشر نحو مليون حشرة سوس أفريقية في مزارع زيت النخيل، بدءا بإطلاق 7,000 حشرة في مزرعة تابعة لشركة (PT Perkebunan Nusantara IV) في شمال سومطرة.

وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لتحسين عمليات التلقيح وتطوير الثمار، في محاولة لرفع الإنتاجية بنسبة تتراوح بين 10% و15% لمواجهة تحدي شيخوخة الأشجار وتراجع المحصول.

لماذا السوس الأفريقي؟

تم اختيار هذه الحشرات (المعروفة علميا بقدرتها العالية على التلقيح) من تنزانيا لعدة أسباب تقنية:

الأصل المشترك: موطن زيت النخيل الأصلي هو أفريقيا، مما يجعل هذه الحشرات الملقح الطبيعي الأكثر كفاءة وملاءمة بيئيا.

تجارب مكثفة: خضعت الحشرات لاختبارات معملية استمرت لأكثر من عام لضمان تفاعلها الآمن مع الحشرات المحلية قبل إطلاقها في المزارع المفتوحة.

التأثير الزمني: يتوقع الباحثون ظهور نتائج ملموسة على حجم الإنتاج خلال فترة تتراوح بين 10 إلى 12 شهرا من تاريخ الإطلاق.

الربط بين الوقود الحيوي وأزمة الطاقة

تكتسب هذه المبادرة أهمية مضاعفة في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة:

برنامج البيوديزل: تسعى إندونيسيا لتوسيع استخدام زيت النخيل في الوقود الحيوي محليا لتقليل الاعتماد على الواردات النفطية.

تأثير الحرب: أدى الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة العالمية نتيجة الحرب في الشرق الأوسط إلى تسريع وتيرة البحث عن حلول لزيادة المعروض المحلي لتأمين احتياجات الطاقة والغذاء معا.

تحديات لا تحلها الحشرات وحدها

رغم التفاؤل الذي أبداه "إيدي مارتونو"، رئيس جمعية زيت النخيل الإندونيسية (Gapki)، إلا أن القطاع لا يزال يواجه عقبات هيكلية:

شيخوخة الأشجار: تظل الحاجة لإعادة زراعة الأشجار القديمة ضرورة ملحة لا يمكن لعمليات التلقيح وحدها تعويضها على المدى الطويل.

المدخلات الزراعية: تلعب أسعار الأسمدة وظروف الطقس دورا حاسما في تحديد العائد النهائي للمحصول.

إدارة المزارع: تتطلب المبادرة تعاون أكثر من عشرين شركة ومجموعات صغار المزارعين لضمان نجاح تكاثر الحشرات في المختبرات الخاصة.

ويمثل هذا التوجه الإندونيسي بارقة أمل لاستقرار أسعار الزيوت النباتية العالمية التي تأثرت بنقص المعروض. وبدلا من دفع مبالغ مالية ضخمة لاستيراد الطاقة، تراهن جاكرتا على حل بيولوجي منخفض التكلفة لتعزيز أمنها القومي. وسيكون هذا النموذج الإندونيسي محط أنظار المشاركين في مؤتمر "BLACK SEA GRAIN" بكييف (22-23 أبريل)، حيث سيتم مناقشة استراتيجيات الطاقة المستقلة والمنتجات ذات القيمة المضافة حتى عام 2030.