علماء يطورون بطاريات تعتمد على قشور عباد الشمس كبديل مستدام
قدم باحثون في إحدى الجامعات الإسبانية دراسة رائدة نشرت في مجلة Journal of Power Sources، تثبت إمكانية استخدام نفايات عباد الشمس في إنتاج البطاريات، مما يفتح آفاقا جديدة لإعادة تدوير المخلفات الزراعية في قطاع الطاقة.
نتائج الدراسة: قشور عباد الشمس تتفوق
اختبر الفريق البحثي أنواعا متعددة من الكتلة الحيوية (Biomass)، شملت تفل القهوة، بقايا النباتات، بذور وقشور العنب، وكوالح الذرة، بالإضافة إلى السماد العضوي. وأظهرت النتائج أن قشور عباد الشمس هي المادة الخام الأكثر واعدة لتصنيع الأنود (المصعد) في بطاريات الصوديوم أيون.
أبرز الخصائص التقنية للمادة المطورة
الاستقرار: أظهرت المواد الكربونية المستخرجة من القشور ثباتا عاليا.
طول العمر الافتراضي: القدرة على الصمود حتى 1000 دورة شحن وتفريغ مع الحفاظ على سعة طاقة كافية.
الاستدامة: تقليل الاعتماد على المعادن النادرة والمواد الخام ذات الحساسية البيئية.
بطاريات الصوديوم كبديل لليثيوم
تعد بطاريات الصوديوم أيون بديلا محتملا لبطاريات الليثيوم أيون واسعة الانتشار في الإلكترونيات ووسائل النقل الكهربائي.
وتكمن الميزة الكبرى في استخدام الصوديوم والنفايات الزراعية في توفير حلول أكثر استدامة وأقل تكلفة، نظرا لندرة الليثيوم والتحديات البيئية المرتبطة باستخراجه.
ملاحظة تقنية: رغم هذا التقدم، يؤكد المؤلفون أن هذه البطاريات لا تزال تتأخر عن بطاريات الليثيوم في بعض الخصائص الفنية، مما يجعلها حاليا غير قادرة على استبدالها بالكامل في التطبيقات الضخمة، لكنها تظل حلا ممتازا للأجهزة الصغيرة وضمن استراتيجيات تنويع تكنولوجيات تخزين الطاقة.


.jpg)
























