الأرض
الأربعاء 17 يونيو 2026 مـ 11:16 صـ 1 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
سحر الذهب الأبيض: رحلة في أعماق إمبراطورية الألبان من ”القطرة” إلى ”القمة” خبير زراعي يكشف أفضل أصناف دوار الشمس ومواعيد زراعتها لتحقيق أعلى عائد المنطقة اللوجستية بالدقهلية تستعد لتوفير 15 ألف فرصة عمل المغرة: وعد بالخير من فسائل نخيل البرحي عالية الإنتاجية اعتماد دولي حتى 2030 لمعامل دمغ المصوغات والموازين يعزز الرقابة على سوق الذهب ختام دورة ”التميز في معامل التفريخ” لدعم صناعة الدواجن وزير الزراعة لأعضاء البرلمان: رقابة الأسمدة وتطوير الجمعيات أولوياية تحصين 146 ألف رأس ماشية بسوهاج ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع روشتة لإنقاذ الصيدليات.. مطالب بتعويض كامل للأدوية المنتهية وتخفيف الأعباء الضريبية التموين تبدأ تطبيق الوثائق المؤمنة للسجل التجاري وتوسع الخدمات عبر 4700 مكتب بريد الطاقة المتجددة تدعم الاستزراع السمكي.. ورش عمل ميدانية لرفع كفاءة المزارع وتعزيز التصدير إطلاق 600 ألف زريعة أسماك ببحر أبو الأخضر في الشرقية

50 ألف طن شحنات ملغاة تهز سوق الزيوت في أمريكا الجنوبية

واردات الزيوت النباتية
واردات الزيوت النباتية

ألغت شركات هندية كبرى صفقات شراء ضخمة لزيت فول الصويا القادم من البرازيل والأرجنتين، حيث تسبب ضعف الروبية وارتفاع الأسعار العالمية في زيادة تكلفة واردات الزيوت النباتية بشكل كبير، مما دفع المشترين للبحث عن بدائل أكثر ربحية وتوفيرا للميزانية المحلية في ظل التقلبات المستمرة لسعر صرف العملة مقابل الدولار.

فرق السعر يدفع نحو الزيوت الاستوائية

أدى الفارق السعري بين المنتج المستورد والزيت المحلي إلى جعل واردات الزيوت النباتية من فئة الصويا غير مجدية اقتصاديا، خاصة مع تداول الإمدادات الخارجية بأسعار تزيد بنحو 30 دولارا للطن عن المتوفر في السوق الهندي، وهو ما أجبر التجار على توجيه بوصلتهم نحو زيت النخيل الذي يتميز بخصومات جذابة واستقرار نسبي في العقود الآجلة بأسواق كوالالمبور.


ضغوط المخزونات والمنافسة الصينية

تتأثر واردات الزيوت النباتية أيضا بزيادة المشتريات الصينية من المواد الخام، مما قلل من توافر الزيت الأرجنتيني ورفع أسعاره إلى أعلى مستوى منذ عام، ويحذر الخبراء من أن استمرار هذا التناقض بين الأسعار العالمية والقدرة الشرائية الهندية سيؤدي حتما إلى إلغاء مزيد من العقود، وزيادة الاعتماد على الزيوت الاستوائية لتغطية العجز في الاستهلاك الوطني.