50 ألف طن شحنات ملغاة تهز سوق الزيوت في أمريكا الجنوبية

ألغت شركات هندية كبرى صفقات شراء ضخمة لزيت فول الصويا القادم من البرازيل والأرجنتين، حيث تسبب ضعف الروبية وارتفاع الأسعار العالمية في زيادة تكلفة واردات الزيوت النباتية بشكل كبير، مما دفع المشترين للبحث عن بدائل أكثر ربحية وتوفيرا للميزانية المحلية في ظل التقلبات المستمرة لسعر صرف العملة مقابل الدولار.
فرق السعر يدفع نحو الزيوت الاستوائية
أدى الفارق السعري بين المنتج المستورد والزيت المحلي إلى جعل واردات الزيوت النباتية من فئة الصويا غير مجدية اقتصاديا، خاصة مع تداول الإمدادات الخارجية بأسعار تزيد بنحو 30 دولارا للطن عن المتوفر في السوق الهندي، وهو ما أجبر التجار على توجيه بوصلتهم نحو زيت النخيل الذي يتميز بخصومات جذابة واستقرار نسبي في العقود الآجلة بأسواق كوالالمبور.
ضغوط المخزونات والمنافسة الصينية
تتأثر واردات الزيوت النباتية أيضا بزيادة المشتريات الصينية من المواد الخام، مما قلل من توافر الزيت الأرجنتيني ورفع أسعاره إلى أعلى مستوى منذ عام، ويحذر الخبراء من أن استمرار هذا التناقض بين الأسعار العالمية والقدرة الشرائية الهندية سيؤدي حتما إلى إلغاء مزيد من العقود، وزيادة الاعتماد على الزيوت الاستوائية لتغطية العجز في الاستهلاك الوطني.

