بحوث القمح يوضح اهم المعاملات الزراعية قبل الحصاد
قال الدكتور صبحي عبدالدايم رئيس قسم بحوث القمح بمركز البحوث الزراعية ورئيس الحملة القومية للنهوض بمحصول القمح، أن محصول القمح من أهم المحاصيل الاستراتيجية في مصر والعالم العربي، لما له من دور رئيسي في الأمن الغذائي والاستقرار الاجتماعي، لكن الوصول إلى محصول قمح وفير وجودة عالية لا يحدث صدفة، بل يتطلب اتباع معاملات زراعية سليمة تمتد من الزراعة وحتى مرحلة ما قبل الحصاد.
أولا: أهمية توقيت الري والتغذية النباتية
من أهم المعاملات الزراعية قبل حصاد القمح هو الإلتزام ببرنامج ري مدروس وعدم الإفراط فيه أو التقصير عنه، خاصة في مراحل نمو النبات الأخيرة، فالتوازن في كمية الري يساعد النباتات على امتصاص العناصر الغذائية بشكل فعال ويقلّل من مشاكل مثل نقص التفريع أو الإصفرار المبكر.

تحديد موعد الحصاد بدقة
أشار الدكتور صبحي إلى ضرورة وقف الري وحصر النبات عندما يبدأ حامل السنبلة في تغيير لونه إلى الأصفر، هذا يشير إلى أن النبات وصل إلى مرحلة النضج التام، ويتوقف انتقال الغذاء إلى الحبوب، مما يجعلها جاهزة للحصاد.
هذه المرحلة الحرجة تعد مؤشرا بيولوجيا مهما لتفادي خسائر في وزن الحبوب وجودتها، للاستمرار في الري بعد هذه المرحلة يعني تعرض الحبوب للمياه دون حاجة حقيقية، وقد يؤدي إلى زيادة مخاطر الإصابة بالأمراض أو الفقد أثناء الحصاد.
مكافحة الأمراض والآفات قبل الحصاد
المزارعون مطالبون بمراقبة الحقول قبل الحصاد للكشف عن أي إصابات فطرية أو حشرية، الإصابة المبكرة مثل المن أو الأمراض الفطرية يمكن أن تؤثر على كمية وجودة المحصول، مما يتطلب التدخل السريع بالمبيدات أو الطرق المكافحة المناسبة قبل مرحلة النضج الكامل.
التعامل مع الحشائش
وأكد رئيس الحملة القومية للنهوض بمحصول القمح أن الحشائش تنافس نبات القمح على الماء والعناصر الغذائية، قبل الحصاد، ويجب الحرص على التخلص من الحشائش حول النباتات حتى تحصل المحاصيل على أكبر قدر من الموارد اللازمة لنموها الكامل.
الاستعداد للظروف الجوية
وتابع: ينبغي للمزارعين المتابعة الدورية لحالة الطقس، وخاصة في الأسابيع التي تسبق الحصاد، لأن الظروف الجوية مثل الأمطار أو البرودة الشديدة يمكن أن تؤثر على موعد الحصاد وجودته، وينصح بتعديل مواعيد العمليات الزراعية بناء على توقعات الطقس لتفادي الفاقد.


.jpg)






















