الأرض
السبت 12 سبتمبر 2026 مـ 04:04 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
فوائد رش اليوريا على الزيتون في ديسمبر ويناير التخمير الدقيق وإنتاج بروتينات الألبان: آفاق التكنولوجيا الحيوية الحديثة وزير الزراعة يبحث مع مسئول فرنسي ملفات التعاون تعزيز الاستثمارات الزراعية «الزراعة»: تقديم 4.3 مليون جرعة تحصينية للماشية حتى الآن انطلاق موسم حصاد الأرز في الشرقية.. 211 ألف فدان تدخل مرحلة الحصاد و«سوبر 300» يتصدر تعرف على أفضل طرق خدمة أشجار الزيتون في شهر سبتمبر متبقيات المبيدات يستقبل وفدًا من رؤساء الحجر الزراعي بالدول الأعضاء بالمنظمة الإقليمية لوقاية النباتات توصيات معهد بحوث الإنتاج الحيواني لمزارع الأرانب خلال سبتمبر الزراعة: لجنة المبيدات تطلق جائزة للتميز البحثي خلال اجتماعها السنوي الإصلاح الزراعي يكشف تفاصيل حصر الأراضي والتعديات قبل تقرير لجنة الاسترداد فيضانات نيبال والزراعة.. السيول تدمر المحاصيل وتكبد القطاع خسائر فادحة أسعار الفاكهة اليوم في سوق العبور.. تراجع الجوافة وارتفاع العنب الرومي

دليل المزارع الشامل لحماية محصول القمح شتاءً

يواجه محصول القمح تحديات مناخية قاسية مع موجات البرد والأمطار المتوقعة خلال الأيام المقبلة، ما يفرض ضرورة التحرك السريع لحمايته باعتباره المحصول الاستراتيجي الأهم للأمن الغذائي.

ومع استمرار الأجواء الشتوية الباردة واحتمالات الصقيع، تتزايد أهمية الالتزام بالإرشادات الزراعية السليمة للحفاظ على الإنتاج، خاصة في ظل خطة الدولة لزراعة نحو 3.5 مليون فدان هذا العام بهدف تقليل الاستيراد وتعزيز الاكتفاء الذاتي.

برودة الطقس تفرض إجراءات عاجلة

أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، أن الانخفاض الملحوظ في درجات الحرارة المصحوب بتوقعات سقوط الأمطار يتطلب استعدادًا خاصًا من المزارعين، خصوصًا في الزراعات المتأخرة من القمح.

وأوضح أن الزراعة المتأخرة للقمح تحتاج إلى تعامل دقيق وإجراءات استثنائية لضمان نجاح الإنبات، لا سيما في الأراضي الباردة أو الثقيلة أو مرتفعة الملوحة، حيث تزداد احتمالات ضعف التفريع أو فقدان جزء من التقاوي نتيجة برودة الليل وزيادة الرطوبة.

حماية محصول القمح في الطقس البارد

تشير التقديرات الفنية إلى أن انخفاض الحرارة مع سقوط الأمطار قد يضاعف من صعوبة إنبات الحبوب، ما يؤثر سلبًا على النمو المبكر للنبات، ويقلل من الكثافة النباتية المطلوبة لتحقيق إنتاجية مرتفعة.

توصيات ذهبية لضمان نجاح القمح

ولمواجهة هذه المخاطر، قدم رئيس مركز معلومات تغير المناخ حزمة من التوصيات العملية لحماية القمح وتعزيز فرص نجاحه، أبرزها:

نقع التقاوي لمدة ساعة إلى ساعتين في محلول نترات البوتاسيوم وفوسفات أحادي البوتاسيوم أو محلول الأحماض الأمينية بنسبة 1.8% لكل منهما، لزيادة سرعة الإنبات وتحسين حيوية البادرات.

في الأراضي المالحة، يُفضل نقع التقاوي في محلول ملحي مثل مياه الصرف الزراعي لرفع قدرة النباتات على تحمل الملوحة.

توخي الحذر عند استخدام التقاوي المكسّرة، خاصة التي لها تاريخ مرضي مع التفحم.

اختيار الأصناف المناسبة للزراعة المتأخرة، وعلى رأسها مصر 4 وسخا 95، لكونهما أصنافًا مبكرة ومتوافقة مع الظروف المناخية الحالية.

إضافة شيكارة يوريا كاملة مع الزراعة كجرعة تنشيطية لتسريع ظهور البادرات وتقوية النمو المبكر.

عند رية المحاياة، يُنصح بإضافة 10 إلى 12 لترًا من حمض الفوسفوريك أو منقوع السوبر فوسفات لتنشيط الجذور في ظل برودة الجو.

مكافحة الحشائش سر الحفاظ على المحصول

وشدد فهيم على أهمية الالتزام بالبرنامج الدقيق لمكافحة الحشائش، حيث يتم رش مبيدات الحشائش عريضة الأوراق قبل رية المحاياة بيوم واحد، بينما تُرش مبيدات الحشائش الرفيعة أو المزدوجة بعد الرية مباشرة، بما يضمن تقليل المنافسة على الغذاء والمياه.

الزراعة الحراتي حل فعال بعد الأمطار

وفي حال سقوط الأمطار، أوضح أن الزراعة الحراتي تمثل خيارًا عمليًا، وذلك عبر نثر 55 إلى 60 كجم من التقاوي للفدان مع خلطها بكمية مناسبة من الرمل لضمان التوزيع المتساوي، ثم إضافة 150 كجم من السوبر فوسفات قبل الحرث، وإجراء حرثة سطحية بسيطة لتغطية التقاوي دون دفنها بعمق، يليها تسوية الأرض.

وأشار إلى أن التخطيط على 12 خطًا في القصبتين خطوة اختيارية لكنها ذات عائد كبير، إذ تساعد على ترشيد مياه الري، وتحسين التهوية، وتقليل رقاد النباتات، فضلًا عن ضبط عمليات الري والتسميد بدقة.