الأرض
الأحد 18 أكتوبر 2026 مـ 09:38 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
مناحل مستقبل مصر.. رؤية متكاملة لتطوير إنتاج العسل وتعظيم الاستفادة من الموارد الزراعية الزراعة تنفذ 262 قافلة بيطرية مجانية لخدمة المربين في 269 قرية وزير الزراعة يكلف مدحت طه مديرًا لمعهد بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية مدير معهد بحوث الصحة الحيوانية تهنئ د. مدحت محمد طه لتوليه بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية محافظ أسيوط يعلن خطة مواجهة حرق حطب الذرة والاستفادة من المخلفات الزراعية التصديري للصناعات الكيماوية: ارتفاع أسعار الكبريت يضغط على صناعة الأسمدة الفوسفاتية وزير الزراعة: مصر تتصدر الدول المنتجة للتمور عالمياً بإنتاج 2.2 مليون طن سنوياً التنمية المحلية توجه المحافظات للاستعداد المبكر لموسم الأمطار والسيول 2026/2027 نقيب الزراعيين يكشف تفاصيل دعم مزارعي جنوب سيناء بمستلزمات إنتاج مجانية الغرف التجارية تعلق على استمرار مبادرة خفض الأسعار حتى مارس 2027 ”زراعة شربين”تضرب بيد من حديد على مخالفات تجميع قش الأرز.. قبول 5 مواقع ورفض 3 لعدم استيفاء الاشتراطات وكيل زراعة المنوفية يوضح خريطة أصناف القمح ومواعيد الزراعة المناسبة

خبراء يكشفون أحدث التوصيات لنجاح زراعة الشعير في ديسمبر

زراعة الشعير
زراعة الشعير

تنفيذ إرشادات زراعة الشعير خلال شهر ديسمبر يعد العامل الحاسم للحصول على محصول قوي ومبكر، وفق ما شددت عليه وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي في نشرتها الفنية الأخيرة.

زراعة الشعير… دليل شامل لنجاح الموسم

وجاءت التوصيات مركّزة على مواعيد الزراعة، ومكافحة الحشائش، والرعاية المتكاملة لضمان استقرار النمو منذ الأيام الأولى وحتى اكتمال فترة التسميد والري.

أوضحت النشرة أن بدء زراعة الشعير يكون عادة في نهاية نوفمبر وبداية ديسمبر، مع تفضيل طريقة العفير عبر نثر البذور الجافة في أرض جافة ثم الري، باستخدام 50 كجم تقاوي للفدان في الأراضي غير المتأثرة بالملوحة، وتزيد إلى 60 كجم في الأراضي الملحية، مع حرث الأرض مرتين متعامدتين وتسويتها جيداً.

ويُراعى أثناء الخدمة إضافة 100 كجم سوبر فوسفات للفدان، بينما يفضَّل استخدام الزراعة الحراتي في الأراضي الموبوءة بالحشائش، حيث يتم ري الأرض أولاً لإنبات الحشائش ثم حرثها وبذر التقاوي قبل تقسيم الأرض إلى أحواض وشق القني وإقامة البتون.


طرق مكافحة الحشائش الواسعة والرفيعة الأوراق

للسيطرة على الحشائش عريضة الأوراق، يتم الرش بعد 15–20 يوماً من الزراعة بمبيد جرانستار بمعدل 8 جم للفدان، ثم بمبيد توبك بمعدل 70 جم للفدان بعد مرور 25–30 يوماً.
ويضاف السماد الآزوتي في الأراضي الطينية القديمة بمعدل 45 كجم/فدان مقسمة على دفعتين، الأولى مع رية المحاياة بعد 20 يوماً من الزراعة، والثانية في الرية التالية.
أما في الأراضي الرملية والجديدة فتكون الكمية 60–70 كجم نيتروجين/فدان حسب نظام الري؛ فإذا كان الري بالرش تُقسم الكمية إلى 6 دفعات، أما في نظام الغمر فتُقسم إلى 4 دفعات متساوية.

زراعة الشعير… إدارة فنية دقيقة في المناطق المطرية

في المناطق المطرية، تتم زراعة الشعير عند نزول كمية أمطار كافية لبدء الإنبات، غالباً بعد نوة المكنسة في منتصف نوفمبر. وتُحرَث الأرض مرتين حرثاً كنتورياً، ويستخدم معدل 30 كجم تقاوي للفدان، مع إضافة 15 وحدة آزوت و15 وحدة فوسفور عند الزراعة.
ويتم إضافة السماد الآزوتي على دفعتين: الأولى بعد 40 يوماً من الزراعة مع سقوط الأمطار، والثانية بعد 20 يوماً من الدفعة الأولى.

أهمية المرور الدوري واكتشاف الإصابات المبكرة

شدّدت النشرة على ضرورة متابعة الحقل في عمر 15–20 يوماً لرصد إصابات حشرة الحفار التي تتغذى على منطقة اتصال الساق بالجذر وتسبب ذبول النبات.

وتتم المكافحة عبر طُعم سام مكوّن من 1.25 لتر هوستاثيون 40% ممزوجاً بـ 15 كجم جريش ذرة مبلل، ويُوزّع قبل الغروب عقب الري مباشرة.

وفي الأراضي المروية، يمكن استخدام المبيدات مثل برومينال 24% أو جرانستار لمقاومة الحشائش العريضة، أو مبيد توبيك 15% لمقاومة الحشائش الرفيعة والزمير. أما في المناطق المطرية، فلا يُنصح بإزالة الحشائش لأنها تستغل كرعي للأغنام وتساعد على الحفاظ على الغطاء النباتي.

الري والتسميد للوصول إلى أفضل إنتاجية

تضاف الرية الأولى بعد 20 يوماً من الزراعة، مع السماد الآزوتي وفق طبيعة التربة ونظام الري.
ويؤكد المتخصصون أن الالتزام بمواعيد الري والتسميد وتجنّب الري الزائد من أهم العوامل التي تحمي المحصول من الضعف أو نقص الإنتاجية، خاصة في الأراضي الرملية والمطرية التي تعتمد على توزيع دقيق للسماد.