الأرض
الإثنين 20 يوليو 2026 مـ 04:26 صـ 4 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
زلزال ”الثعابين” يشعل المنصات.. وزارة الزراعة تفجر مفاجأة وتكشف خط الدفاع المجهول رسمياً.. كشف موعد افتتاح «جنينة الحيوانات» بالجيزة بعد التطوير التاريخي ماذا يحدث داخل حقول قويسنا؟.. لجان الزراعة تكشف الحقيقة «الإقليمي للأغذية والأعلاف» يجدد اعتماده الدولي ويُنفذ أكثر من 30 ألف تحليل خلال النصف الأول من العام الجاري بعد انتشار فيديو مثير.. وزارة الزراعة توضح حقيقة زيادة وزن الموز تغير المناخ يعلن انكسار موجات الحر.. ويكشف تأثيرها الإيجابي على المحاصيل الصيفية استقرار أسعار الذهب في مصر بمستهل تعاملات اليوم الأحد 19 - 7 - 2026 أسعار الفراخ البيضاء في الأسواق اليوم الأحد 19 - 7 - 2026 غزو الزواحف وظهور ”صائد الأفاعي”.. ماذا يحدث في ريف مصر ومدنها الجديدة؟ خطف الأنظار من ”الأحمر”.. كيف تربع البطيخ المنجاوي على عرش المائدة المصرية؟ خبير زراعي يوضح أسرار تحمل الأزهار للحرارة المرتفعة ويحذر من موجات الحر الزراعة تكشف خطة حماية محصول الموز.. مرور ميداني وتوصيات حاسمة للمزارعين

التوصيات الفنية لمكافحة الحامول في البرسيم المصري والحجازي «ملف كامل»

مكافحة الحامول في البرسيم المصري والحجازي
مكافحة الحامول في البرسيم المصري والحجازي

يُعد الحامول أحد أخطر الحشائش الطفيلية التي تتسبب في خسائر كبيرة لمحاصيل متعددة في مصر، أبرزها: البرسيم المصري، البرسيم الحجازي، الكتان، البسلة، البصل، العنب، الموالح، والخضروات، إضافة إلى عدد من الأشجار المثمرة وغير المثمرة.

ويؤدي انتشار الحامول إلى خفض كبير في الإنتاجية نتيجة امتصاصه للعناصر الغذائية من النبات العائل، مما يضعف نموه وقد يؤدي إلى موته في حالات الإصابة الشديدة.

ويؤكد الدكتور محمود عتمان – رئيس بحوث متفرغ بمعهد بحوث الإرشاد الزراعي بمركز البحوث الزراعية – أن خطورة الحامول ترجع إلى قدرته على إنتاج من 10 إلى 15 ألف بذرة للنبات الواحد، مع إمكانية بقاء البذور كامنة في التربة لسنوات طويلة، فضلًا عن قدرتها على الإنبات حتى عمق يصل إلى 6 سم.

ميكانيكية حدوث الإصابة بالحامول

1. تبدأ الإصابة بإنبات بذور الحامول عند توافر الرطوبة ودرجات الحرارة المناسبة.

2. تعتمد البادرة في بداية نموها على الغذاء المختزن داخل البذرة.

3. تخترق البادرة سطح التربة، وبمجرد ملامستها للنبات العائل تلتصق به عبر الممصات التي تخترق الأنسجة حتى تصل إلى الخشب واللحاء للحصول على الماء والغذاء.

4. تستمر سيقان الحامول في النمو والالتفاف حول العائل، مكوّنة خيوطًا صفراء كثيفة تتشابك مع الأفرع والأوراق.

5. يموت الجزء السفلي من الساق (أشباه الجذور) بعد نجاح عملية الالتصاق، ليعتمد النبات كليًا على العائل.

6. يمكن لبذور الحامول الإنبات سواء وُجد العائل أم لم يوجد، بشرط توافر ظروف الإنبات المناسبة.

طرق انتشار الحامول

1. ينتشر عن طريق البذور التي تنتج بكثافة كبيرة وتظل حية في التربة لسنوات.

2. انتقال البذور عبر التقاوي الملوثة، التربة، الأسمدة البلدية غير المتحللة، مياه الري، أو مخلفات الحيوانات.

3. انتشار الإصابة من بقعة صغيرة إلى مساحات واسعة نتيجة سرعة نمو السيقان الخيطية.

4. انتقال عدوى الحامول نتيجة نقل مخلفات التقليم أو النباتات المصابة إلى أماكن أخرى.

5. إمكانية دخول بذور الحامول مع الشحنات المستوردة من البذور والتقاوي.

التوصيات الفنية لمكافحة الحامول في البرسيم

1. استخدام تقاوي معتمدة وخالية من بذور الحشائش خاصة الحامول والسريس والكبر.

2. اتباع دورة زراعية وتجنب زراعة البرسيم في نفس الأرض المصابة في المواسم السابقة.

3. استخدام الأسمدة البلدية المتحللة فقط لضمان خلوها من بذور الحشائش.

4. النقاوة اليدوية للبقع المصابة وحرقها خارج الحقل قبل تكوين البذور.

5. منع انتقال حيوانات المزرعة من الحقول المصابة إلى السليمة، لأن بذور الحامول لا تتأثر بالهضم.

6. في حالات الإصابة الشديدة:

يتم رش البقع المصابة بمبيد راوند أب بمعدل 70–100 سم³ للفدان مع 200 لتر ماء.

يكون الرش بعد الحشة بأسبوعين، ويُكرر بعد كل حشة عند ظهور الحامول.

7. عدم تكرار الرش نهائيًا على الكراسي (نقاط خروج النمو).

8. تجنب استخدام الموتور الكبير في الرش، والاعتماد على الموتور الظهري لضمان الدقة.

9. يجب أن يكون الرش من أعلى النبات بمسافة 30 سم باستخدام رشاشة شمسية.

10. تنفيذ الرش قبل الري بيوم أو بعده بثلاثة أيام، أو الرش صباحًا والري بعد العصر في نفس اليوم.