الأرض
الإثنين 28 سبتمبر 2026 مـ 11:50 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
البحوث الزراعية وأكساد يطلقان مسارًا بحثيًا لتطوير قمح أكثر تحملًا للحرارة في مصر العليا دماك تطرح أقراص جي ايه ثري اكسترا لزيادة الاستطالة وتحجيم الثمار خبير يحذر من 4 آفات حشرية تهدد بنجر السكر تراجع مساحات القطن الباكستاني لصالح المحاصيل المنافسة وفرص قوية للذهب الأبيض المصري وكيل زراعة سوهاج يتابع صرف الأسمدة بطهطا ويوجه بسرعة حصول المزارعين على مستحقاتهم ”التناسليات الحيوانية” تدرب 14 طالبا رومانيا على تقنيات الفحص ونقل الأجنة ”الزراعة” تكثف جولاتها الميدانية والرقابية بشمال وجنوب سيناء لدعم المزارعين وحماية المحاصيل خبير يوضح مخاطر الإفراط ونقص الري على محصول بنجر السكر وزير الري يتابع مستجدات المشروع القومي لضبط نهر النيل أسعار كرتونة البيض في الأسواق اليوم الاثنين 28 - 9 - 2026 أسعار الذهب اليوم الإثنين 28 - 9 - 2026 في مصر.. عيار 21 وسعر الجنيه الغربية.. مركز الزراعات التعاقدية ينظم ورشة للتوسع في زراعة السمسم

كينيا تسرع تطوير أصناف البطاطس عبر التربية الهجينة

تحدث تربية البطاطس الهجينة تحولا جذريا في أساليب تطوير الأصناف الزراعية، إذ تمكن من إنتاج أنواع جديدة بوتيرة أسرع وتوزيع بذور عالية الجودة في المناطق التي تعاني من نقص حاد في الإمدادات المعتمدة. في كينيا، حيث يستخدم نحو 10% فقط من المزارعين الصغار بذورا معتمدة، يمثل هذا الابتكار أملا في تعزيز الإنتاجية والأمن الغذائي.

تسريع الابتكار الزراعي

يوضح الخبير هانز هويسترا أن البطاطس الهجينة لا تختلف في الشكل أو الطعم عن البطاطس التقليدية، لكن قوتها تكمن في طريقة تطويرها. فباستخدام الجينات المناسبة، يمكن إدخال صفات مقاومة جديدة بسرعة تصل إلى ضعف السرعة التقليدية. كما أن إمكانية زراعتها من البذور بدل الدرنات تفتح آفاقا تسويقية جديدة تخفض تكاليف النقل والتخزين.

من فكرة بحثية إلى تطبيق ميداني

رغم أن التربية الهجينة كانت شائعة في محاصيل مثل الذرة والطماطم، إلا أن تطبيقها على البطاطس كان يعتبر مستحيلا لسنوات بسبب العوائق الجينية. تغير هذا في عام 1999 بعد اكتشاف جين في بطاطس برية مكن من التلقيح الذاتي، فاتحا الباب أمام إنتاج سلالات هجينة نقية. وأوضح آد فروليك، رئيس برنامج التربية الهجينة في مجموعة Royal HZPC، أن هذا النهج يتيح اختبار الأصناف مباشرة في البيئات المستهدفة، بدلا من الاقتصار على الاختبارات في أوروبا.

نتائج واعدة في التجارب الكينية

في كينيا، أظهرت التجارب الميدانية أن بعض الأصناف الهجينة تضاهي إنتاجية الصنف المحلي الشهير شانجي. أحد الأصناف المرشحة، D23HY2515، أظهر مقاومة عالية لمرض اللفحة المتأخرة حتى دون معالجات وقائية، مما قد يخفض استخدام مبيدات الفطريات بنسبة تصل إلى 30%.

مستقبل إنتاج البطاطس الهجينة

رغم هذه القفزة التقنية، لا تزال الدرنات التقليدية تلعب دورا أساسيا في إنتاج البطاطس التجارية. فالنباتات المزروعة من البذور تحتاج إلى وقت أطول للنضج، مما يتطلب دورات إضافية لإنتاج بذور مناسبة للزراعة على نطاق واسع. ومع ذلك، يرى الخبراء أن التهجين سيتوسع تدريجيا إلى أوروبا في السنوات المقبلة، حيث يمكن تكييف الأصناف الجديدة لتلبية احتياجات الأسواق الإقليمية بسرعة وفعالية.