الأرض
الخميس 22 أكتوبر 2026 مـ 11:18 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الحكومة : التصريحات المنسوبة لرئيس الوزراء بشأن ”تخفيف الأحمال الكهربائية” غير صحيحة الزراعة: تحليل 916 عينة لرصد متبقيات المبيدات وتنفيذ 14 زيارة رقابية للمصانع قبل زراعة القمح.. خبير زراعي يكشف أفضل سماد آزوتي كجرعة تنشيطية وأسباب تفضيله لارتفاع تكاليف الخامات والشحن.. تفاصيل زيادة أسعار الكبريت الزراعي في الأسواق حماة الوطن بالإسماعيلية يطلق مبادرة لدعم لدعم وتطوير منظومة الإنتاج الزراعي زيت التين الشوكي يصل إلى 1000 دولار للتر.. تعرف على أسرار «الذهب السائل» خبير زراعي يكشف تأثير درجات الحرارة على انتشار أمراض المحاصيل الزراعية ”قمح 2027”على طاولة زراعة الدقهلية.. خطة فنية لزيادة الإنتاجية ودعم الأمن الغذائي أسيوط تتصدر الجمهورية في التلقيح الاصطناعي للماشية بـ18 ألفًا و94 رأسًا مكافحة القوارض بالدقهلية.. معالجة 2220 فدانًا بأجا لحماية المحاصيل الزراعية من التلف استعدادًا للحصر الحيازي الجديد.. تحركات مكثفة لمراجعة الجمعيات الزراعية ببلقاس من عمر 20 إلى 35 يومًا.. 5 خطوات لتقوية المجموع الخضري للثوم وزيادة الإنتاجية

«الزراعة»: 1700 طن سماد عضوي من قش الأرز

قش الأرز
قش الأرز

>> وزير الزراعة يتابع جهود منظومة جمع وتدوير قش الأرز في 7 محافظات..

>> جمع وكبس أكثر من 800 ألف طن من قش الأرز.. وتنفيذ 2000 إرشادية لتوعية المزارعين

كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، عن جملة ما تم جمعه وكبسه من قش الأرز، والتي تجاوزت 800 ألف طن، وذلك بعد حصاد أكثر من 90%، من المحصول في 7 محافظات.
يأتي ذلك وفقا لتقرير تلقاه علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، من الدكتور علاء عزوز رئيس قطاع الإرشاد الزراعي، حول جهود منظومة جمع وتدوير قش الأرز للحد من السحابة السوداء والحفاظ على البيئة، بمنع حرقه، وإعادة تدويره.
ووفقا للتقرير، بلغ إجمالي ما تم كبسه من القش حوالي 819982 طن، بينما تم فرم حوالي 414585 طن، وتشوين نحو 577145 طن، وذلك بمحافظات: الشرقية، البحيرة، القليوبية، كفر الشيخ، الدقهلية، والغربية، ودمياط.
وأشار التقرير إلى أنه تم انتاج حوالي 1700 طن من الأسمدة العضوية، نتاج إعادة تدوير قش الارز، بالمحافظات، الأمر الذي يؤكد القيمة الإقتصادية الهامة للقش، وإمكانية تحويله إلى مدخلات انتاج ذات قيمة اقتصادية عالية، تساهم في زيادة إنتاجية المحاصيل، وتحسين خواص التربة.
ووفقا للتقرير أيضا، تم حتى الآن تنفيذ أكثر من 2049 ندوة ارشادية، بمحافظات: الغربية، الشرقية، الدقهلية، القليوبية، كفر الشيخ، والبحيرة، ودمياط ، وفقا للبروتوكول التعاون الموقع بين وزارتي الزراعة والبيئة.
ومن جانبه أكد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مواصلة جهود الوزارة بالتنسيق مع وزارتي البيئة والتنمية المحلية، في متابعة جهود جمع وإعادة تدوير قش الأرز، لمنع عمليات الحرق، والأضرار بالبيئة، فضلا عن تكثيف جهود توعية المزارعين، بأهمية عمليات التدوير، نظرا لما لها من فوائد بيئية، واقتصادية، واجتماعية هامة.

واضاف وزير الزراعة، إلى أن الوزارة قدمت منذ بداية موسم حصاد الارز، سبل الدعم والتيسير على مزارعي محافظات الدلتا، بتوفير خدمات الزراعة الآلية والميكنة الزراعية لهم من ماكينات الحصاد، والدرس، والمكابس والفرم، بأسعار تنافسية ومناسبة، لتشجيع المزارعين على تبني أساليب الزراعة الحديثة والابتعاد عن الطرق التقليدية التي قد تتسبب في خسائر اقتصادية وبيئية.

وأكد فاروق أن جهود الوزارة ساهمت في سرعة إنجاز عملية الحصاد ودرس الأرز بجودة عالية، فضلًا عن إمكانية كبس قش الأرز وتحويله إلى بالات يمكن الاستفادة منها في صناعات متعددة مثل الأعلاف والأسمدة بدلا من حرقه، والتسبب في خلق السحابة السوداء.

ومن ناحيته قال الدكتور علاء عزوز رئيس قطاع الإرشاد الزراعي، ان منظومة جمع وإدارة وتدوير قش الأرز لموسم تستهدف تحقيق التكامل بين البعدين البيئي والزراعي في إدارة المخلفات، لافتا إلى انه تنفيذ برامج مشتركة بين وزارتي الزراعة والبيئة ممثلا في قطاع الفروع بجهاز شئون البيئة، لتنفيذ الندوات الإرشادية وحملات التوعية الميدانية للمزارعين حول أساليب الإدارة الآمنة للمخلفات الزراعية وسبل الاستفادة منها، إلى جانب توفير المعدات والآلات الخاصة بعمليات الجمع والكبس والفرم، وتقديم الدعم الفني للمزارعين والجمعيات الزراعية، فضلًا عن رصد ومتابعة أنشطة التدوير في مواقع التجميع واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على البيئة وجودة الهواء.

وأشار رئيس قطاع الإرشاد الزراعي، إلى أن قش الأرز، يعد موردًا اقتصاديًا ذو أولوية ضمن سياسات الدولة لإدارة المتبقيات الزراعية حيث تستهدف الوزارة تحويله من عبء بيئي إلى عنصر إنتاجي يدخل في منظومة صناعات متعددة ذات مردود اقتصادي مرتفع، لافتا إلى انه تم توجيه الجهود نحو توسيع استخدام القش في إنتاج الأعلاف غير التقليدية وتصنيع الأخشاب وصناعة الورق والطاقة الحيوية إلى جانب إنتاج السماد العضوي (الكمبوست) الذي يُعد أحد محاور السياسة الزراعية لخفض تكاليف الأسمدة الكيماوية وتحسين خصوبة التربة واستدامة الإنتاج الزراعي.