الأرض
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 مـ 12:13 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الزراعة توجه توصيات عاجلة لمزارعي الذرة وعباد الشمس لحماية المحصول مصر وأوزبكستان تستكشفان فرصًا جديدة للاستثمار في القطاع الزراعي ”الزراعة ” تكشف أسباب الطفرة التصديرية واقتحام أسواق أوروبا روشتة تحجيم الثمار.. كيف يواجه المزارع الإجهاد الحراري ويضمن جودة المحصول؟ غداً وحتى 15 سبتمبر.. 6 خدمات مصرفية مجاناً للمواطنين بمناسبة عيد الفلاح بالأرقام والأدلة.. «الأطباء البيطريين» تفجر مفاجأة مدوية حول حقن الفراخ بالهرمونات «قبل وصولها للمواطنين».. ضبط 11 طنًا من مصنعات اللحوم الفاسدة بالعبور الفلاح يزرع والتاجر يحصد.. اتهامات لجشع التجار بإشعال أسعار الخضروات ”الزراعة” تعلن انجاز جديد لـ«الصحة الحيوانية».. تفاصيل 929 ألف طن إلى الخارج.. البطاطس المصرية تتألق في المرتبة الثانية للصادرات الزراعية متحدث الزراعة يكشف حجم توريد القمح وأرقام الإنتاج الكلي للموسم الحالي خطة عاجلة لضبط الأسواق: إدراج الدواجن المبردة بالتموين وبورصة متخصصة لحماية المربين

لماذا تصاب أشجار المانجو بالهباب الأسود؟

 الهباب الأسود في المانجو
الهباب الأسود في المانجو

تعاني أشجار المانجو من انتشار مرض العفن الهبابي الذي يطلق عليه المزارعين اسم الهباب الأسود ويسبب ضعف وهزال الأشجار ما يترتب عليه انخفاض الإنتاجية وضياع المحصول.

هذه الأشجار هي الأكثر إصابة:

وفي محافظة الإسماعيلية قلعة زراعة المانجو تتزايد معدلات الإصابات خاصة في الأشجار متدنة العمر والأصناف القديمة ما استدعى مديرية الزراعة بتشكيل قافلة مكونة من فريق علمي متخصص لفحص الأشجار المصابة وانقاذ ثروة المحافظة والتي تمثل هوية قومية للإسمعلاوية.

المانجو ثم النخيل في المقدمة:

وقد شملت أعمال القافلة زيارة عدد من بساتين المانجو ونخيل البلح والموالح، حيث تم فحص حالة الأشجار ميدانيًا وتقديم الإرشادات الزراعية اللازمة بشأن مرض العفن الهبابي والممارسات الجيدة في الزراعة.

أسباب الإصابة بالهباب الاسود؟

قال الدكتور حسن نبيل أستاذ بمعهد بحوث وقاية النبات، إن العفن الهبابي الذي يطلق عليه المزارعين اسم الهباب الأسود أنه ليس مرضًا قائمًا بذاته وإنما عرض ناتج عن إصابة الأشجار بآفات ماصة للعصارة مثل الحشرات القشرية، المن، البق الدقيقي والذباب الأبيض.

أوضح الفريق العلمي أن شدة الإصابة كانت أكبر في الأشجار الكثيفة الظل قليلة التهوية، حيث يقل وصول ضوء الشمس ويضعف معدل البناء الضوئي، مؤكداً أن المسبب المباشر هو فطريات رمية غير متطفلة تنمو على الإفرازات السكرية الناتجة عن نشاط الحشرات الماصة للعصارة.

توصيات لعلاج المرض:

أوصت اللجنة العلمية بأهمية التسميد المتوازن بإعطاء جرعة نيتروجينية يليها التسميد البوتاسي والرش بالعناصر الصغرى ومستخلص الطحالب، مع تقنين الري في هذه الفترة التي تتزامن مع دورة النمو الخريفي.

كما أوصت الخطة المقترحة للمكافحة المتكاملة التي أقرها الفريق، بتقليم الأفرع المصابة والمتشابكة لتحسين التهوية، والتخلص من الحشائش المحيطة بالأشجار، إضافة إلى الاعتماد على الزيوت المعدنية الصيفية أو الزيوت النباتية مثل زيت النيم لمكافحة الحشرات القشرية والبق الدقيقي، واستخدام المبيدات الجهازية أو الملامسة للمن والذباب الأبيض.

شددت اللجنة على أن رش المبيدات الفطرية غير مجدٍ، طالما استمرت الحشرات في إفراز الندوة العسلية كما نصح الفريق العلمي، المزارعين بضرورة المتابعة الدورية لاكتشاف الإصابات مبكرًا، وتجنب التسميد النيتروجيني المفرط الذي يشجع على تكاثر الحشرات، مع التدخل المبكر عند ظهورها، والالتزام بقراءة ملصقات المبيدات وفترة الأمان قبل الحصاد.

واختتمت فعاليات القافلة بالإجابة على استفسارات المزارعين الحاضرين، والرد على أسئلتهم من قبل اللجنة العلمية، إضافة إلى توزيع عينات من المبيدات عليهم، دعمًا لجهود المكافحة المتكاملة والحفاظ على الإنتاج الزراعي بالإسماعيلية.