الأرض
السبت 30 مايو 2026 مـ 09:01 مـ 13 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
”الزراعة” تعلن ذبح 35,514 أضحية بالمجازر الحكومية مجاناً للمواطنين خلال عيد الأضحى المبارك خبير زراعي يكشف سر انتقال الماء في النبات رغم توقف النتح مستشار البيئة العربية: مؤتمر وطني يجمع الخبراء لوضع ميثاق الأمن الغذائي للحوم جولات ميدانية مكثفة لرصد آفات المحاصيل ومتابعة صرف الأسمدة بكفر الشيخ عودة النشاط إلى سوق العبور للأسماك واستقرار ملحوظ في الأسعار وزيرة التنمية المحلية تقود حملة موسعة لإزالة التعديات وحماية الأراضي الزراعية من فصوص طازجة إلى بهار جاهز.. أسرار تصنيع مسحوق الثوم والحفاظ على جودته الزراعة تكشف مفاجأة سارة بشأن أسعار الطماطم بالأسواق مدير مكافحة زراعة سوهاج يكشف طرق حماية الذرة من دودة الحشد الخريفية متحدث البحوث الزراعية: الابتكار الزراعي مفتاح مواجهة التحديات المناخية تحذير من رئيس مركز المناخ: المحاصيل الزراعية تدخل مرحلة الإجهاد الحراري مع بداية يونيو بـ20 جنيهًا للكيلو.. التموين تطرح كميات كبيرة من الطماطم بالمجمعات الاستهلاكية

تراجع ربحية طماطم البرقوق المغربية يغير خريطة الصادرات

لم تعد طماطم البرقوق المغربية خيارا مربحا في السوق الأوروبية، ما دفع العديد من المزارعين والمصدرين إلى إعادة النظر في استراتيجياتهم للموسم الجديد. المنافسة القوية من الإنتاج المحلي الأوروبي، إلى جانب حساسية هذه الفئة من الطماطم لفيروس ToBRFV، جعلت استمرار زراعتها غير مجد اقتصاديا.

أميمة بن وطباط، مديرة التصدير في شركة "أو فريش"، أكدت أن الموسم المقبل، الذي ينطلق منتصف أكتوبر، سيشهد تحولا في أصناف الطماطم الموجهة للأسواق الخارجية. الشركة قررت إيقاف إنتاج طماطم البرقوق لصالح أصناف أكثر طلبا مثل طماطم الكرز المستديرة وطماطم اللحم البقري، مع التركيز على الأصناف المقاومة للفيروس، ذات النكهة الجيدة ومدة الصلاحية الطويلة، لتلبية معايير سلاسل التوزيع الكبرى في ألمانيا والمملكة المتحدة.

الوضع نفسه ينسحب على منطقة سوس ماسة، وخاصة أكادير، حيث تخلى عدد من المزارعين عن طماطم البرقوق بعد تراجع جدواها. ومع غياب حلول فعالة لمكافحة فيروس ToBRFV، يظل اقتلاع النباتات الخيار الوحيد، بمعدل يتراوح بين 20 و30% من المحصول، وهو ما يثقل كاهل المنتجين.

التحديات لم تقتصر على الأمراض، إذ ساهمت موجات الحر المتتالية هذا الصيف في تعقيد عمليات الزراعة وزيادة المعروض في السوق. لكن تزامن هذه الفترة مع العروض الموسمية للعودة إلى المدارس في أوروبا ساعد على امتصاص الفائض ودعم الاستهلاك.

ورغم الخسائر المرتبطة بطماطم البرقوق، أكد مصدرون مغاربة أن خطط الإنتاج الإجمالية ستبقى مستقرة، مع استعدادهم للتكيف مع أي زيادة في الطلب خلال فترة لا تتجاوز ثلاثة أشهر. ويرى خبراء القطاع أن التركيز على الأصناف المجزأة عالية الجودة قد يفتح آفاقا جديدة للطماطم المغربية في أسواق الاتحاد الأوروبي.