الأرض
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 مـ 10:03 صـ 1 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
المؤتمر الدولي الأول للزراعة المستدامة يناقش 9 محاور استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي في مصر أسباب ضعف إنبات البرسيم بعد البدار وطرق العلاج.. تعرف على الحلول لتدوير المخلفات وحماية البيئة.. طلاب بني سويف الأهلية ينجحون في استخلاص الشيتوزان لزيادة المساحات الخضراء.. زراعة 220 شجرة بسرايات المعادي 12 قنطارًا للفدان.. يوم حصاد للقطن بطلخا يدعم زيادة الإنتاج وترشيد مياه الري زراعة القاهرة تنظم ندوة الأمن الغذائي والمائي المصري ضمن المحور الثالث لمنتدى مصر 2026 2800 فدانًا تحت مكافحة القوارض بالدقهلية.. حملة زراعية موسعة لحماية المحاصيل من الخسائر تحرك ليلي بالمنصورة لإخماد حريق بقش الأرز ومواجهة حرق المخلفات الزراعية رئيس حماية المستهلك بسوهاج وأسيوط: ضبط 4 أطنان مخللات فاسدة وطنين زيوت طعام و26 ألف عبوة تجميل مجهولة المصدر زراعة سوهاج تطلق الحملة القومية لمكافحة القوارض لحماية المحاصيل الاستراتيجية خبير زراعي يوضح أفضل طرق زراعة وري بنجر السكر في العروة المتأخرة تعرف على أسباب ارتفاع أسعار الفاصوليا الخضراء وتوقعات وصولها إلى 60 جنيهًا للكيلو

تراجع ربحية طماطم البرقوق المغربية يغير خريطة الصادرات

لم تعد طماطم البرقوق المغربية خيارا مربحا في السوق الأوروبية، ما دفع العديد من المزارعين والمصدرين إلى إعادة النظر في استراتيجياتهم للموسم الجديد. المنافسة القوية من الإنتاج المحلي الأوروبي، إلى جانب حساسية هذه الفئة من الطماطم لفيروس ToBRFV، جعلت استمرار زراعتها غير مجد اقتصاديا.

أميمة بن وطباط، مديرة التصدير في شركة "أو فريش"، أكدت أن الموسم المقبل، الذي ينطلق منتصف أكتوبر، سيشهد تحولا في أصناف الطماطم الموجهة للأسواق الخارجية. الشركة قررت إيقاف إنتاج طماطم البرقوق لصالح أصناف أكثر طلبا مثل طماطم الكرز المستديرة وطماطم اللحم البقري، مع التركيز على الأصناف المقاومة للفيروس، ذات النكهة الجيدة ومدة الصلاحية الطويلة، لتلبية معايير سلاسل التوزيع الكبرى في ألمانيا والمملكة المتحدة.

الوضع نفسه ينسحب على منطقة سوس ماسة، وخاصة أكادير، حيث تخلى عدد من المزارعين عن طماطم البرقوق بعد تراجع جدواها. ومع غياب حلول فعالة لمكافحة فيروس ToBRFV، يظل اقتلاع النباتات الخيار الوحيد، بمعدل يتراوح بين 20 و30% من المحصول، وهو ما يثقل كاهل المنتجين.

التحديات لم تقتصر على الأمراض، إذ ساهمت موجات الحر المتتالية هذا الصيف في تعقيد عمليات الزراعة وزيادة المعروض في السوق. لكن تزامن هذه الفترة مع العروض الموسمية للعودة إلى المدارس في أوروبا ساعد على امتصاص الفائض ودعم الاستهلاك.

ورغم الخسائر المرتبطة بطماطم البرقوق، أكد مصدرون مغاربة أن خطط الإنتاج الإجمالية ستبقى مستقرة، مع استعدادهم للتكيف مع أي زيادة في الطلب خلال فترة لا تتجاوز ثلاثة أشهر. ويرى خبراء القطاع أن التركيز على الأصناف المجزأة عالية الجودة قد يفتح آفاقا جديدة للطماطم المغربية في أسواق الاتحاد الأوروبي.