الأرض
الإثنين 14 سبتمبر 2026 مـ 02:43 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
في عيد الفلاح.. مطالب بتصحيح مسار الزراعة وحل أزمات المزارعين تصل لـ30% تخفيضات.. الإصلاح الزراعي يقتحم القرى بـ691 منافذاً لمواجهة الغلاء رئيس الأراضي المستصلحة: مجمعات الخدمات الزراعية نموذج متكامل لخدمة الفلاح الزراعة: التعاقد مع 4700 طبيب بيطري قريبا ”حماية المستهلك”يضبط 45 ألف لتر زيوت سيارات مُعاد تدويرها داخل مخزن غير مرخص بالدقهلية وزير الزراعة يشارك المزارعين حصاد الذرة بأبو المطامير ويتفقد مجمع الخدمات الزراعية والقافلة البيطرية بالنجيلي وزير الزراعة يوجه تحذيرًا للمزارعين: لا تشتروا التقاوي والأسمدة والمبيدات إلا من المصادر المعتمدة الزراعة تكشف سبب تقديم مواعيد زراعة القمح والفول والبصل في الصعيد «ليس مجرد ذبول».. رئيس المناخ يحذر من الأثر الخفي لصيف 2026 على الزراعة ملف تعيين الأطباء البيطريين يدخل مرحلة جديدة.. نقيب البيطريين يكشف التفاصيل الدور السحري للجبرلين في النبات مدير متبقيات المبيدات يكشف فوائد 4 فواكه ويحذر من الإفراط في تناولها

تراجع ربحية طماطم البرقوق المغربية يغير خريطة الصادرات

لم تعد طماطم البرقوق المغربية خيارا مربحا في السوق الأوروبية، ما دفع العديد من المزارعين والمصدرين إلى إعادة النظر في استراتيجياتهم للموسم الجديد. المنافسة القوية من الإنتاج المحلي الأوروبي، إلى جانب حساسية هذه الفئة من الطماطم لفيروس ToBRFV، جعلت استمرار زراعتها غير مجد اقتصاديا.

أميمة بن وطباط، مديرة التصدير في شركة "أو فريش"، أكدت أن الموسم المقبل، الذي ينطلق منتصف أكتوبر، سيشهد تحولا في أصناف الطماطم الموجهة للأسواق الخارجية. الشركة قررت إيقاف إنتاج طماطم البرقوق لصالح أصناف أكثر طلبا مثل طماطم الكرز المستديرة وطماطم اللحم البقري، مع التركيز على الأصناف المقاومة للفيروس، ذات النكهة الجيدة ومدة الصلاحية الطويلة، لتلبية معايير سلاسل التوزيع الكبرى في ألمانيا والمملكة المتحدة.

الوضع نفسه ينسحب على منطقة سوس ماسة، وخاصة أكادير، حيث تخلى عدد من المزارعين عن طماطم البرقوق بعد تراجع جدواها. ومع غياب حلول فعالة لمكافحة فيروس ToBRFV، يظل اقتلاع النباتات الخيار الوحيد، بمعدل يتراوح بين 20 و30% من المحصول، وهو ما يثقل كاهل المنتجين.

التحديات لم تقتصر على الأمراض، إذ ساهمت موجات الحر المتتالية هذا الصيف في تعقيد عمليات الزراعة وزيادة المعروض في السوق. لكن تزامن هذه الفترة مع العروض الموسمية للعودة إلى المدارس في أوروبا ساعد على امتصاص الفائض ودعم الاستهلاك.

ورغم الخسائر المرتبطة بطماطم البرقوق، أكد مصدرون مغاربة أن خطط الإنتاج الإجمالية ستبقى مستقرة، مع استعدادهم للتكيف مع أي زيادة في الطلب خلال فترة لا تتجاوز ثلاثة أشهر. ويرى خبراء القطاع أن التركيز على الأصناف المجزأة عالية الجودة قد يفتح آفاقا جديدة للطماطم المغربية في أسواق الاتحاد الأوروبي.