الأرض
الجمعة 6 نوفمبر 2026 مـ 03:24 صـ 25 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
اينوفال IFT تستعرض تحديات صحة الدواجن خلال الشتاء وتقنية PAM لتعزيز المناعة ضد H9N2 تحصين 1000 كلب حر ضد السعار.. بيطري سوهاج يختتم حملته المكثفة ويعلن استمرار التحصينات الحكومة توافق على مشروع قرار بشأن ترشيد الإنفاق العام بالجهات الداخلة في الموازنة السحابة السوداء 2026 بالأرقام.. تجميع 2.45 مليون طن قش أرز وخفض الحرق المكشوف 15.5% 7 توصيات لتجنب احتراق الأشجار عند استخدام الزيوت المعدنية في مكافحة الآفات الزراعية مدير معهد أمراض النباتات: الالتزام بمواعيد الزراعة واستخدام الأصناف المقاومة يحميان القمح والفول البلدي من الأمراض الشتوية قبل زراعة البصل الفتيل.. 7 توصيات فنية لزيادة الإنتاج وحماية المحصول بعد قفزة جديدة.. استقرار أسعار الذهب في الأسواق اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 ثبات أسعار الأرز الشعير والأبيض في الأسواق اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 استقرار أسعار الفراخ والطيور في الأسواق اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 حبة الغلة.. مبيد للصوامع يتحول إلى وسيلة للانتحار ومطالب برقابة مشددة وزيرة التنمية المحلية والبيئة: إنقاذ وإطلاق 3 سلاحف بحرية مهددة بالانقراض بشواطئ طابا

ارتفاع مفاجئ في أسعار بصل العام الماضي بأوزبكستان

في تطور غير معتاد بأسواق الجملة الأوزبكية، شهدت أسعار بصل الموسم الماضي ارتفاعًا حادًا رغم بدء طرح كميات كبيرة من المحصول الجديد في الأسواق.

وابتداءً من 11 أبريل 2025، سُجل متوسط سعر الجملة لبصل الحصاد الجديد عند 5000 شيلنج أوزبكي للكيلوجرام (ما يعادل 0.39 دولار أمريكي)، وهو نفس مستوى الأسعار الذي شهدته الأسواق في نفس الفترة من العام الماضي.

صعود غير متوقع لأسعار البصل المخزن

في المقابل، ارتفع متوسط سعر الجملة لبصل العام الماضي بنسبة 50% خلال أسبوع واحد فقط، من 2000 إلى 3000 شيلنج أوزبكي للكيلوجرام (من 0.15 إلى 0.23 دولار أمريكي)، وهو اتجاه مفاجئ يتناقض مع النمط المعتاد في مثل هذا الوقت من العام.

مقارنة مع العام الماضي

ويشير محللون إلى أن الوضع كان مختلفًا تمامًا في نفس الفترة من عام 2024، إذ أدى ظهور بصل الحصاد الجديد إلى انخفاض أسعار البصل المخزّن بنسبة 25% خلال الأيام العشرة الأولى من أبريل، من 2000 إلى 1500 شيلنج أوزبكي (من 0.16 إلى 0.12 دولار). ورغم أن الأسعار ارتفعت لاحقًا مجددًا إلى 2000 شيلنج، إلا أنها لم تشهد أي زيادات ملحوظة بعد ذلك.

مؤشرات على تغير في أنماط السوق

هذا التغير المفاجئ في منحنى الأسعار يثير تساؤلات حول ما إذا كان ارتفاع أسعار بصل العام الماضي ظاهرة مؤقتة أم بداية تحول في أنماط تسعير المحاصيل المبكرة، خاصة أن الأسواق الأوزبكية عادة ما تشهد تراجعًا في أسعار المحاصيل المخزّنة بمجرد وصول المنتجات الجديدة.

ورغم عدم وضوح الصورة الكاملة بعد، إلا أن المؤشرات الأولية توحي بأن موسم البصل الحالي في أوزبكستان قد يتبع نمطًا مختلفًا عن المواسم السابقة، سواء من حيث العرض أو سلوك المستهلكين والتجار.