الأرض
الإثنين 14 سبتمبر 2026 مـ 06:52 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
دراسة بريطانية تحذر من ارتفاع انبعاثات إنتاج البيض العضوي في عيد الفلاح.. مطالب بتصحيح مسار الزراعة وحل أزمات المزارعين تصل لـ30% تخفيضات.. الإصلاح الزراعي يقتحم القرى بـ691 منافذاً لمواجهة الغلاء رئيس الأراضي المستصلحة: مجمعات الخدمات الزراعية نموذج متكامل لخدمة الفلاح الزراعة: التعاقد مع 4700 طبيب بيطري قريبا ”حماية المستهلك”يضبط 45 ألف لتر زيوت سيارات مُعاد تدويرها داخل مخزن غير مرخص بالدقهلية وزير الزراعة يشارك المزارعين حصاد الذرة بأبو المطامير ويتفقد مجمع الخدمات الزراعية والقافلة البيطرية بالنجيلي وزير الزراعة يوجه تحذيرًا للمزارعين: لا تشتروا التقاوي والأسمدة والمبيدات إلا من المصادر المعتمدة الزراعة تكشف سبب تقديم مواعيد زراعة القمح والفول والبصل في الصعيد «ليس مجرد ذبول».. رئيس المناخ يحذر من الأثر الخفي لصيف 2026 على الزراعة ملف تعيين الأطباء البيطريين يدخل مرحلة جديدة.. نقيب البيطريين يكشف التفاصيل الدور السحري للجبرلين في النبات

واردات القمح في مصر تحقق رقما قياسيا خلال 10 سنوات

واردات مصر من القمح
واردات مصر من القمح

حققت واردات مصر من القمح في عام 2024 قفزة نوعية، مسجلة أعلى مستوياتها خلال العقد الماضي، حيث بلغت 14.2 مليون طن مقارنة بـ10.8 مليون طن في عام 2023، بزيادة بلغت حوالي 31%.
جاء هذا الارتفاع مدفوعاً بعدة عوامل رئيسية، أبرزها وفرة النقد الأجنبي، ما ساهم في تسهيل عمليات الاستيراد، إضافة إلى انخفاض متوسط أسعار القمح العالمية في عام 2024 إلى نحو 240 دولاراً للطن، مقارنة بمستوياتها المرتفعة في 2023، حيث تجاوزت 350 دولاراً للطن.
وكان للحكومة المصرية نصيب كبير من هذه الزيادة، حيث استوردت 6.2 مليون طن من إجمالي الواردات، بزيادة ملحوظة بلغت 30% عن الكمية التي استوردتها في عام 2023. يعكس هذا التوجه الحكومي حرصاً على تأمين احتياجات السوق المحلية من القمح لتلبية الطلب المتزايد على الخبز المدعوم، الذي يمثل أحد الركائز الأساسية للأمن الغذائي في البلاد.
ويرتبط هذا النمو في واردات القمح بالسياسات الاقتصادية التي تبنتها الحكومة المصرية في السنوات الأخيرة، مثل تعزيز احتياطي العملات الأجنبية وزيادة قدرة الموانئ على استقبال الشحنات الضخمة. كما يأتي الانخفاض في الأسعار العالمية للقمح كفرصة سانحة لتعزيز المخزون الاستراتيجي بأسعار أقل تكلفة، مما يقلل من الضغط المالي على الموازنة العامة.
ويتوقع الخبراء أن تستمر مصر في الاعتماد على واردات القمح، كونها أكبر مستورد عالمي له، مع مساعٍ لزيادة الإنتاج المحلي من خلال تطوير أساليب الزراعة وتوسيع رقعة الأراضي المزروعة بالقمح.
على الصعيد الدولي، ساهمت العوامل المناخية وتحسن إنتاجية المحاصيل في بعض الدول المصدّرة للقمح في تخفيض الأسعار خلال 2024. ويُتوقع أن يظل التوازن بين العرض والطلب العالمي عاملاً حاسماً في تحديد اتجاهات السوق خلال السنوات القادمة.