الأرض
الإثنين 15 يونيو 2026 مـ 06:32 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
منى محرز: دعم صناعة الدواجن استثمارا مباشرا في صحة المواطن رئيس اتحاد منتجي الدواجن: هناك إقبال عالمي على الدواجن عكس اللحوم الحمراء بدء حصاد المانجو في طور سيناء بإنتاج قياسي وأسعار تنافسية نقيب البيطريين: صناعة الدواجن واعده وذات عائد استثماري قوي استغاثة العشرات من الأطباء البيطريين بالشرقية بعد تجميد رواتبهم لـ 4 سنوات ونصف شُعبة البن: مخزون آمن واستقرار الأسعار رغم تقلبات الأسواق العالمية رئيس جهاز حماية المستهلك ومحافظ دمياط يبحثان تكثيف الرقابة على الأسواق وضمان استقرار الأسعار رئيس لجنة الشيوخ بمجلس النواب: صناعة الدواجن نموذج ناجح للاقتصاد الزراعي رئيس مركز البحوث الزراعية: لا توجد أي مبررات علمية لحملات التشكيك في الدواجن والبيض الزراعة التكاملية بين الأرز والبلطي.. مشروع وطني لتعظيم الإنتاج ودعم الأمن الغذائي ”الزراعة” تصدر بياناً تفصيلياً بشأن مقاطع فيديو الأسمدة المتداولة وتكشف تفاصيل واقعتي ”دسوق” و”بيلا” بكفر الشيخ توصيات عاجلة لمزارعي القطن لمواجهة ارتفاع الحرارة وتحسين الإنتاجية

واردات القمح في مصر تحقق رقما قياسيا خلال 10 سنوات

واردات مصر من القمح
واردات مصر من القمح

حققت واردات مصر من القمح في عام 2024 قفزة نوعية، مسجلة أعلى مستوياتها خلال العقد الماضي، حيث بلغت 14.2 مليون طن مقارنة بـ10.8 مليون طن في عام 2023، بزيادة بلغت حوالي 31%.
جاء هذا الارتفاع مدفوعاً بعدة عوامل رئيسية، أبرزها وفرة النقد الأجنبي، ما ساهم في تسهيل عمليات الاستيراد، إضافة إلى انخفاض متوسط أسعار القمح العالمية في عام 2024 إلى نحو 240 دولاراً للطن، مقارنة بمستوياتها المرتفعة في 2023، حيث تجاوزت 350 دولاراً للطن.
وكان للحكومة المصرية نصيب كبير من هذه الزيادة، حيث استوردت 6.2 مليون طن من إجمالي الواردات، بزيادة ملحوظة بلغت 30% عن الكمية التي استوردتها في عام 2023. يعكس هذا التوجه الحكومي حرصاً على تأمين احتياجات السوق المحلية من القمح لتلبية الطلب المتزايد على الخبز المدعوم، الذي يمثل أحد الركائز الأساسية للأمن الغذائي في البلاد.
ويرتبط هذا النمو في واردات القمح بالسياسات الاقتصادية التي تبنتها الحكومة المصرية في السنوات الأخيرة، مثل تعزيز احتياطي العملات الأجنبية وزيادة قدرة الموانئ على استقبال الشحنات الضخمة. كما يأتي الانخفاض في الأسعار العالمية للقمح كفرصة سانحة لتعزيز المخزون الاستراتيجي بأسعار أقل تكلفة، مما يقلل من الضغط المالي على الموازنة العامة.
ويتوقع الخبراء أن تستمر مصر في الاعتماد على واردات القمح، كونها أكبر مستورد عالمي له، مع مساعٍ لزيادة الإنتاج المحلي من خلال تطوير أساليب الزراعة وتوسيع رقعة الأراضي المزروعة بالقمح.
على الصعيد الدولي، ساهمت العوامل المناخية وتحسن إنتاجية المحاصيل في بعض الدول المصدّرة للقمح في تخفيض الأسعار خلال 2024. ويُتوقع أن يظل التوازن بين العرض والطلب العالمي عاملاً حاسماً في تحديد اتجاهات السوق خلال السنوات القادمة.