الأرض
الإثنين 15 يونيو 2026 مـ 07:25 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
منى محرز: دعم صناعة الدواجن استثمارا مباشرا في صحة المواطن رئيس اتحاد منتجي الدواجن: هناك إقبال عالمي على الدواجن عكس اللحوم الحمراء بدء حصاد المانجو في طور سيناء بإنتاج قياسي وأسعار تنافسية نقيب البيطريين: صناعة الدواجن واعده وذات عائد استثماري قوي استغاثة العشرات من الأطباء البيطريين بالشرقية بعد تجميد رواتبهم لـ 4 سنوات ونصف شُعبة البن: مخزون آمن واستقرار الأسعار رغم تقلبات الأسواق العالمية رئيس جهاز حماية المستهلك ومحافظ دمياط يبحثان تكثيف الرقابة على الأسواق وضمان استقرار الأسعار رئيس لجنة الشيوخ بمجلس النواب: صناعة الدواجن نموذج ناجح للاقتصاد الزراعي رئيس مركز البحوث الزراعية: لا توجد أي مبررات علمية لحملات التشكيك في الدواجن والبيض الزراعة التكاملية بين الأرز والبلطي.. مشروع وطني لتعظيم الإنتاج ودعم الأمن الغذائي ”الزراعة” تصدر بياناً تفصيلياً بشأن مقاطع فيديو الأسمدة المتداولة وتكشف تفاصيل واقعتي ”دسوق” و”بيلا” بكفر الشيخ توصيات عاجلة لمزارعي القطن لمواجهة ارتفاع الحرارة وتحسين الإنتاجية

تركيا تزيد حصتها من واردات القمح

 واردات القمح فى تركيا
واردات القمح فى تركيا

في خطوة تعكس جهود الحكومة التركية لتعزيز الإمدادات المحلية وضمان استقرار الأسعار، أعلن وزير التجارة التركي، عمر بولات، عن زيادة الحصة المسموح بها لواردات القمح لتصل إلى 25%.


تأتي هذه الخطوة في سياق تعديل تركيا لسياستها المتعلقة بواردات القمح. ففي 3 أكتوبر، أُعلن عن رفع جزئي للحظر المفروض على استيراد القمح، مما سمح لمطاحن الدقيق باستيراد 15% من احتياجاتها من القمح، بشرط أن تشتري 85% من المواد الخام من لجنة الحبوب التركية (TMO).

وكان من المقرر أن يستمر هذا الإجراء حتى نهاية عام 2024.


ويعكس توسيع هذه الحصة إلى 25% إدراك السلطات التركية للتحديات التي تواجه قطاع الزراعة وإنتاج الحبوب محليًا، بما في ذلك تأثير تغير المناخ وارتفاع تكاليف الإنتاج. كما يهدف القرار إلى تلبية الطلب المحلي المتزايد على القمح، خصوصًا في ظل ارتفاع استهلاك الدقيق ومنتجات القمح في تركيا.


من المتوقع، أن يسهم هذا التعديل في توفير المزيد من المرونة للمطاحن التركية، مما يساعدها على تلبية احتياجات السوق المحلي بشكل أفضل. كما يُعتقد أن القرار سيفتح المجال أمام استيراد القمح من مصادر متنوعة، مما يعزز الأمن الغذائي ويخفض التكاليف على المستهلكين.

ويأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية للقمح تقلبات كبيرة بسبب التوترات الجيوسياسية والاضطرابات المناخية. لذا، يُنظر إلى الإجراء التركي باعتباره خطوة استباقية لدعم استقرار السوق الداخلي وضمان توافر المواد الأساسية.