الأرض
السبت 1 أغسطس 2026 مـ 04:35 مـ 16 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
بالصور.. تكثيف الأنشطة الإرشادية لدعم محصولي ”الأرز والذرة” بالدقهلية أزمة في ”فارس” أول قرية خضراء.. المزارعون يواجهون شبح ”الجنايات” بسبب عقود إيجار بـ 23 ألف جنيه للفدان سر تحضير ”خبز الشعير” الهش في مطبخك بخطوات بسيطة كيف تحصل على أرض في «مزرعتك في مصر»؟ خطوات التقديم والشروط للمصريين بالخارج «مزرعتك في مصر» تجذب المصريين بالخارج.. فرص استثمار جديدة بمشروع المليون ونصف فدان اللحوم تحت المجهر.. قرارات إعدام فورية تربك المخالفين في مجازر أسيوط مخاطر الزراعة المبكرة في أغسطس 2026 ولماذا يعد الشهر الأخطر قبل الموسم الشتوي؟ أسعار الذهب بمحلات الصاغة فى بداية تعاملات اليوم السبت 1 - 8 - 2026 أسعار الكتاكيت في المزارع والشركات اليوم السبت 1 - 8 - 2026 أسعار الفراخ البيضاء في الأسواق اليوم السبت 1 - 8 - 2026 جولات ميدانية وتفتيش على المخازن.. «الزراعة» ترفع حالة الطوارئ لضمان وصول الدعم دعمًا للمزارعين.. الزراعة تتابع جاهزية مجمعات الخدمات الزراعية ومراكز الألبان في سوهاج

تركيا تزيد حصتها من واردات القمح

 واردات القمح فى تركيا
واردات القمح فى تركيا

في خطوة تعكس جهود الحكومة التركية لتعزيز الإمدادات المحلية وضمان استقرار الأسعار، أعلن وزير التجارة التركي، عمر بولات، عن زيادة الحصة المسموح بها لواردات القمح لتصل إلى 25%.


تأتي هذه الخطوة في سياق تعديل تركيا لسياستها المتعلقة بواردات القمح. ففي 3 أكتوبر، أُعلن عن رفع جزئي للحظر المفروض على استيراد القمح، مما سمح لمطاحن الدقيق باستيراد 15% من احتياجاتها من القمح، بشرط أن تشتري 85% من المواد الخام من لجنة الحبوب التركية (TMO).

وكان من المقرر أن يستمر هذا الإجراء حتى نهاية عام 2024.


ويعكس توسيع هذه الحصة إلى 25% إدراك السلطات التركية للتحديات التي تواجه قطاع الزراعة وإنتاج الحبوب محليًا، بما في ذلك تأثير تغير المناخ وارتفاع تكاليف الإنتاج. كما يهدف القرار إلى تلبية الطلب المحلي المتزايد على القمح، خصوصًا في ظل ارتفاع استهلاك الدقيق ومنتجات القمح في تركيا.


من المتوقع، أن يسهم هذا التعديل في توفير المزيد من المرونة للمطاحن التركية، مما يساعدها على تلبية احتياجات السوق المحلي بشكل أفضل. كما يُعتقد أن القرار سيفتح المجال أمام استيراد القمح من مصادر متنوعة، مما يعزز الأمن الغذائي ويخفض التكاليف على المستهلكين.

ويأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية للقمح تقلبات كبيرة بسبب التوترات الجيوسياسية والاضطرابات المناخية. لذا، يُنظر إلى الإجراء التركي باعتباره خطوة استباقية لدعم استقرار السوق الداخلي وضمان توافر المواد الأساسية.