الأرض
الأحد 1 نوفمبر 2026 مـ 04:31 صـ 20 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
جامعة الإسكندرية تفتتح المصنع الإرشادي للألبان بكلية الزراعة بعد إعادة تأهيله معهد الكويت للأبحاث العلمية يطلق خريطة طريق متكاملة لمواجهة ملوحة الأراضي الزراعية غداً.. «الخدمات البيطرية» تطلق حملة كبرى بالمحافظات لتحصين كلاب الشارع ضد مرض السعار بيطري سوهاج يتحرك لمواجهة عقر الكلاب بقرية أولاد عزاز.. تحصين 48 كلبًا والتحفظ على 7 آخرين وزير الزراعة يفتتح فعاليات مهرجان النباتات الطبية والعطرية بالمتحف الزراعي بالدقي د.منال عوض تشيد برؤية الدولة المصرية لتعظيم القيمة المضافة لثرواتنا الزراعية ضبط لحوم ودواجن فاسدة داخل مطعم بإسنا وإحالة الواقعة للنيابة «البروسيلا».. مرض حيواني يهدد الحوامل والخصوبة وتحذيرات من تناول اللبن غير المبستر «سوسة الطماطم» تهدد المعروض بالأسواق وترفع تكاليف الإنتاج.. ومطالب بتدخل عاجل رئيس مركز المناخ يحذر من موجة حارة مفاجئة تهدد المحاصيل الزراعية تحركات جديدة في أسعار الذهب اليوم السبت بالأسواق والمحلات تضارب لوائح ”الزراعة” و”البيئة” يضرب الثروة الحيوانية

تركيا تزيد حصتها من واردات القمح

 واردات القمح فى تركيا
واردات القمح فى تركيا

في خطوة تعكس جهود الحكومة التركية لتعزيز الإمدادات المحلية وضمان استقرار الأسعار، أعلن وزير التجارة التركي، عمر بولات، عن زيادة الحصة المسموح بها لواردات القمح لتصل إلى 25%.


تأتي هذه الخطوة في سياق تعديل تركيا لسياستها المتعلقة بواردات القمح. ففي 3 أكتوبر، أُعلن عن رفع جزئي للحظر المفروض على استيراد القمح، مما سمح لمطاحن الدقيق باستيراد 15% من احتياجاتها من القمح، بشرط أن تشتري 85% من المواد الخام من لجنة الحبوب التركية (TMO).

وكان من المقرر أن يستمر هذا الإجراء حتى نهاية عام 2024.


ويعكس توسيع هذه الحصة إلى 25% إدراك السلطات التركية للتحديات التي تواجه قطاع الزراعة وإنتاج الحبوب محليًا، بما في ذلك تأثير تغير المناخ وارتفاع تكاليف الإنتاج. كما يهدف القرار إلى تلبية الطلب المحلي المتزايد على القمح، خصوصًا في ظل ارتفاع استهلاك الدقيق ومنتجات القمح في تركيا.


من المتوقع، أن يسهم هذا التعديل في توفير المزيد من المرونة للمطاحن التركية، مما يساعدها على تلبية احتياجات السوق المحلي بشكل أفضل. كما يُعتقد أن القرار سيفتح المجال أمام استيراد القمح من مصادر متنوعة، مما يعزز الأمن الغذائي ويخفض التكاليف على المستهلكين.

ويأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية للقمح تقلبات كبيرة بسبب التوترات الجيوسياسية والاضطرابات المناخية. لذا، يُنظر إلى الإجراء التركي باعتباره خطوة استباقية لدعم استقرار السوق الداخلي وضمان توافر المواد الأساسية.