الأرض
الإثنين 15 يونيو 2026 مـ 06:34 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
منى محرز: دعم صناعة الدواجن استثمارا مباشرا في صحة المواطن رئيس اتحاد منتجي الدواجن: هناك إقبال عالمي على الدواجن عكس اللحوم الحمراء بدء حصاد المانجو في طور سيناء بإنتاج قياسي وأسعار تنافسية نقيب البيطريين: صناعة الدواجن واعده وذات عائد استثماري قوي استغاثة العشرات من الأطباء البيطريين بالشرقية بعد تجميد رواتبهم لـ 4 سنوات ونصف شُعبة البن: مخزون آمن واستقرار الأسعار رغم تقلبات الأسواق العالمية رئيس جهاز حماية المستهلك ومحافظ دمياط يبحثان تكثيف الرقابة على الأسواق وضمان استقرار الأسعار رئيس لجنة الشيوخ بمجلس النواب: صناعة الدواجن نموذج ناجح للاقتصاد الزراعي رئيس مركز البحوث الزراعية: لا توجد أي مبررات علمية لحملات التشكيك في الدواجن والبيض الزراعة التكاملية بين الأرز والبلطي.. مشروع وطني لتعظيم الإنتاج ودعم الأمن الغذائي ”الزراعة” تصدر بياناً تفصيلياً بشأن مقاطع فيديو الأسمدة المتداولة وتكشف تفاصيل واقعتي ”دسوق” و”بيلا” بكفر الشيخ توصيات عاجلة لمزارعي القطن لمواجهة ارتفاع الحرارة وتحسين الإنتاجية

المكاديميا.. محصول رئيسي بالنمو البستاني في تنزانيا

المكاديميا
المكاديميا

مع تحول التركيز على صناعة البستنة في تنزانيا، ظهر جوز المكاديميا كمحصول رئيسي معروف بقيمته الغذائية والتجارية.


وسلطت الدكتورة جاكلين مكيندي، الرئيس التنفيذي لجمعية البستنة التنزانية (TAHA)، الضوء على إنشاء سلسلة قيمة جديدة للمكاديميا، بعد أكثر من ست سنوات من البحث والاستثمار. وقد لعبت الجمعية دورًا فعالًا في تطوير سلسلة هذه القيمة في شمال تنزانيا، بهدف الزراعة على نطاق تجاري.


تفضل زراعة المكاديميا ظروف مناخية محددة، حيث تزدهر على ارتفاعات تتراوح بين 1000 و1500 متر مع هطول أمطار كافية ومناخات معتدلة. وتنتشر هذه الظروف في ثلاث مناطق شمالية، والمرتفعات الجنوبية، وأجزاء من منطقة البحيرة. ومع الإدارة السليمة، يمكن للأشجار أن تنتج غلات أعلى بكثير، مما قد يضاعف متوسط إنتاج الجوز لكل شجرة.


يتطلب إنشاء بساتين المكاديميا استثمارًا كبيرًا، بتكلفة تقديرية تبلغ 2400 دولار للدونم الواحد، لكن العوائد المالية يمكن أن تكون كبيرة.


وأشارت الدكتورة مكيندي إلى إمكانية تحقيق عائد قدره 12000 دولار لكل موسم من فدان مُدار بشكل جيد. وشددت على إمكانات المكاديميا كمحصول مستقبلي، مع استعداد TAHA لدعم المزارعين خلال تعقيدات الإنتاج التجاري.


وأشار حسين جونجا، وهو مزارع يعمل في زراعة المكاديميا، إلى ارتفاع أسعار المحصول بسبب قيمته الغذائية العالية ومحدودية توفره.


على الرغم من فترة النضج الطويلة التي تتراوح بين خمس وست سنوات، فإن الطلب على المكاديميا لا يزال مرتفعا، وخاصة في الصين والولايات المتحدة وأوروبا.

موضوعات متعلقة