الأرض
الإثنين 5 أكتوبر 2026 مـ 04:03 مـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
كابوس يهدد حقول الطماطم.. دليل المزارع الذكي للقضاء على ”التوتا أبسليوتا” نهائياً الخريف يفرض كلمته.. فهيم يكشف أهم توصيات حماية المحاصيل من التقلبات المناخية خريطة المحاصيل الشتوية وأهم نصائح إكثار النباتات خلال أكتوبر الأسمدة الزراعية.. تراجع اليوريا والنترات بأكثر من 2800 جنيه للطن تعرف على أشهر أصناف البلح الأسواني ومميزات كل نوع خبير زراعي يكشف أسباب ارتفاع أسعار التقاوي عن الحبوب التجارية ”الزراعة” تكثف جهودها الميدانية للوقاية من السعار والتعامل مع ملف الكلاب بالمحافظات محافظ أسيوط يتفقد حصاد «الذهب الأحمر» بقرية بويط ويعلن دعم التصنيع والتصدير بحوث الصحراء يطلق الدورة الثامنة للمدرسة الصيفية بمطروح حول مصادر المياه غير التقليدية عقر 11 شخصًا بساقلتة.. محافظ سوهاج يوجه بتوفير الأمصال واللقاحات للمصابين زراعة القمح في موعدها تحمي المحصول.. تعرف على المواعيد المثلى وأضرار التبكير الطب البيطري بسوهاج يحذر من السعار.. أعراض خطيرة وخطوات الوقاية بعد العقر

تحديات الطقس تواجه زراعة الليمون عالميا

زراعة الليمون
زراعة الليمون

تشهد السوق العالمية لليمون تحديات كبيرة نتيجة تراجع الإنتاج في جنوب أفريقيا والأرجنتين، وهما دولتان رئيسيتان في زراعة الليمون في نصف الكرة الجنوبي.

يعود سبب هذا التراجع بشكل أساسي إلى الظروف الجوية السيئة مثل الأمطار الغزيرة والرياح القوية التي أثرت سلبًا على المحاصيل.


نتيجة لذلك، قامت جنوب أفريقيا بتعديل تقديرات صادراتها من الليمون للعام 2024، حيث تم تخفيضها من 37.9 مليون كرتونة إلى 33.9 مليون كرتونة، مقارنةً بـ 35.6 مليون كرتونة في العام السابق. كما تسبب الرياح القوية في وادي نهر صندايز والفيضانات في سيتروسدال بتقليص كميات الليمون المنتجة.


في الأرجنتين، تأثر محصول الليمون بشكل كبير بسبب الأمطار الغزيرة وانتشار الأمراض، مما أدى إلى انخفاض صادرات الليمون إلى أوروبا بنسبة تتراوح بين 15% و20%. وأشار أحد المزارعين إلى أن الوضع صعب هذا العام بسبب تحديات الصحة النباتية، مما أثر على جودة المحصول وقلل من القدرة على تصدير الليمون إلى أوروبا.


أما في مصر، فمن المتوقع أن يبدأ موسم الليمون في سبتمبر مع زيادة في الإنتاج تصل إلى 25% مقارنة بالعام الماضي، وذلك نتيجة زيادة المساحات المزروعة. ومع ذلك، يواجه المصدرون تحديات تتعلق بالنقل البحري، خاصة في البحر الأحمر، مما قد يؤثر على الصادرات إلى آسيا.


في أوروبا، لا يزال الليمون الإيطالي والإسباني متوفرين، لكن مع تراجع إنتاج إسبانيا بنسبة 20% لصنف "فينو" و30% لصنف "فيرنا"، من المتوقع أن يشهد الموسم المقبل انخفاضًا كبيرًا في الإنتاج بسبب الظروف الجوية غير الملائمة وقلة موارد الري. وقد شهد موسم 2023-2024 في إسبانيا تحديات كبيرة، حيث كانت الأسعار أقل من تكاليف الإنتاج بسبب زيادة العرض الناتجة عن توسع كبير في المساحات المزروعة على مدى السنوات الأخيرة.


في ألمانيا، يحقق الليمون الجنوب أفريقي أسعارًا أعلى نظرًا لجودته العالية مقارنةً بالليمون القادم من تركيا أو إسبانيا. كما شهدت هولندا تحولاً غير متوقع في سوق الليمون خلال الأسبوع الماضي، حيث ارتفع الطلب بشكل مفاجئ مما أدى إلى زيادة الأسعار.


في أمريكا الشمالية، يأتي الليمون المستورد من المكسيك وتشيلي والأرجنتين، ولكن الطلب على الليمون لا يزال بطيئًا إلى حد ما.

من المتوقع أن يرتفع الطلب مع بداية موسم الدراسة في الولايات المتحدة، ولكن تكاليف الشحن والقيود على الأحجام الكبيرة من الليمون لا تزال تحد من حركة السوق.