الأرض
الأحد 5 يوليو 2026 مـ 07:13 صـ 19 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تحذير لمزارعي القطن.. العنكبوت الأحمر يهدد المحصول وخبير زراعي يكشف طرق الوقاية والمكافحة من مطبخ البروفيسور.. الدليل الشامل لتحضير «معجون الطماطم» المنزلي بنكهة غنية خبير يضع إستراتيجية جديدة لـ ترشيد الأسمدة الأزوتية وزيادة الصادرات المصرية محافظ أسيوط يعلن تسليم 137 رأس ماشية للأسر الأولى بالرعاية في مركز الفتح تحذير عاجل للمزارعين.. 12 توصية لمواجهة موجات الحر وحماية المحاصيل حصاد «استصلاح الأراضي» في 15 يوما: إزالة تعديات وتطهير 68 مسقى ومصرفًا.. و31 ندوة لدعم المزارعين كيفية التعرف على أزهار القطن المصابة بديدان اللوز القرنفلية طبيب بيطري يقرر إهداء حصان للمدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 4 - 7 - 2026 أسعار الفراخ البيضاء في الأسواق اليوم السبت 4 - 7 - 2026 كيف تحولت الفرافرة إلى القبلة الأولى للاستثمار الزراعي بمصر؟ تفاصيل الحملة الميدانية لإنقاذ قرية ”القراقرة” بالشرقية من القوارض والآفات

تحديات الطقس تواجه زراعة الليمون عالميا

زراعة الليمون
زراعة الليمون

تشهد السوق العالمية لليمون تحديات كبيرة نتيجة تراجع الإنتاج في جنوب أفريقيا والأرجنتين، وهما دولتان رئيسيتان في زراعة الليمون في نصف الكرة الجنوبي.

يعود سبب هذا التراجع بشكل أساسي إلى الظروف الجوية السيئة مثل الأمطار الغزيرة والرياح القوية التي أثرت سلبًا على المحاصيل.


نتيجة لذلك، قامت جنوب أفريقيا بتعديل تقديرات صادراتها من الليمون للعام 2024، حيث تم تخفيضها من 37.9 مليون كرتونة إلى 33.9 مليون كرتونة، مقارنةً بـ 35.6 مليون كرتونة في العام السابق. كما تسبب الرياح القوية في وادي نهر صندايز والفيضانات في سيتروسدال بتقليص كميات الليمون المنتجة.


في الأرجنتين، تأثر محصول الليمون بشكل كبير بسبب الأمطار الغزيرة وانتشار الأمراض، مما أدى إلى انخفاض صادرات الليمون إلى أوروبا بنسبة تتراوح بين 15% و20%. وأشار أحد المزارعين إلى أن الوضع صعب هذا العام بسبب تحديات الصحة النباتية، مما أثر على جودة المحصول وقلل من القدرة على تصدير الليمون إلى أوروبا.


أما في مصر، فمن المتوقع أن يبدأ موسم الليمون في سبتمبر مع زيادة في الإنتاج تصل إلى 25% مقارنة بالعام الماضي، وذلك نتيجة زيادة المساحات المزروعة. ومع ذلك، يواجه المصدرون تحديات تتعلق بالنقل البحري، خاصة في البحر الأحمر، مما قد يؤثر على الصادرات إلى آسيا.


في أوروبا، لا يزال الليمون الإيطالي والإسباني متوفرين، لكن مع تراجع إنتاج إسبانيا بنسبة 20% لصنف "فينو" و30% لصنف "فيرنا"، من المتوقع أن يشهد الموسم المقبل انخفاضًا كبيرًا في الإنتاج بسبب الظروف الجوية غير الملائمة وقلة موارد الري. وقد شهد موسم 2023-2024 في إسبانيا تحديات كبيرة، حيث كانت الأسعار أقل من تكاليف الإنتاج بسبب زيادة العرض الناتجة عن توسع كبير في المساحات المزروعة على مدى السنوات الأخيرة.


في ألمانيا، يحقق الليمون الجنوب أفريقي أسعارًا أعلى نظرًا لجودته العالية مقارنةً بالليمون القادم من تركيا أو إسبانيا. كما شهدت هولندا تحولاً غير متوقع في سوق الليمون خلال الأسبوع الماضي، حيث ارتفع الطلب بشكل مفاجئ مما أدى إلى زيادة الأسعار.


في أمريكا الشمالية، يأتي الليمون المستورد من المكسيك وتشيلي والأرجنتين، ولكن الطلب على الليمون لا يزال بطيئًا إلى حد ما.

من المتوقع أن يرتفع الطلب مع بداية موسم الدراسة في الولايات المتحدة، ولكن تكاليف الشحن والقيود على الأحجام الكبيرة من الليمون لا تزال تحد من حركة السوق.