الأرض
الثلاثاء 16 يونيو 2026 مـ 03:59 صـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
نسرين سليم: أعمار التسويق بالخليج تكشف زيف شائعات ”الهرمونات”.. ومصر تمتلك كفاءات تقود الصناعة إقليمياً منى محرز: دعم صناعة الدواجن استثمارا مباشرا في صحة المواطن رئيس اتحاد منتجي الدواجن: مبيعاتنا من الدواجن طبيعية ولا يوجد في العالم شيء اسمه الهرمونات متى بشاي: البورصة السلعية سلاح لضبط الأسواق وخفض الأسعار وتعزيز الأمن الغذائي فوائد بروتين الشرش في ضبط المزاج وتحسين جودة النوم ”الخدمات البيطرية” تنفذ التلقيح الاصطناعي لـ38 ألف رأس وتحقق نسب نجاح متميزة مؤتمر تحديات صناعة الدواجن: استخدام الهرمونات في الإنتاج ادعاء غير علمي على الإطلاق منى محرز: دعم صناعة الدواجن استثمارا مباشرا في صحة المواطن رئيس اتحاد منتجي الدواجن: هناك إقبال عالمي على الدواجن عكس اللحوم الحمراء بدء حصاد المانجو في طور سيناء بإنتاج قياسي وأسعار تنافسية نقيب البيطريين: صناعة الدواجن واعده وذات عائد استثماري قوي استغاثة العشرات من الأطباء البيطريين بالشرقية بعد تجميد رواتبهم لـ 4 سنوات ونصف

ارتفاع صادرات البرازيل من السكر بنسبة 50%

ارتفعت صادرات السكر البرازيلية بنسبة 50٪ في النصف الأول من عام 2024 إلى 15.15 مليون طن، مع تصدر إندونيسيا بين الوجهات الرئيسية، وفقًا للبيانات الصادرة عن شركة الشحن Cargonave.

وأظهرت البيانات أن شركة ويلمار إنترناشيونال لتجارة السلع الأساسية، ومقرها سنغافورة، هي المستأجر الرئيسي للسكر السائب بين الشركات المصدرة من البرازيل بنسبة 16% من التجارة، تليها شركة ألفيان بنسبة 15% وسوكدين بنسبة 14%.

وكانت إندونيسيا هي الوجهة لـ 12% من السكر الخام المصدر في النصف الأول، فيما حصلت الهند على 9% والإمارات العربية المتحدة على 8%.

تعد الهند ثاني أكبر منتج للسكر في العالم، لكن بعض مصافيها الواقعة على الساحل تستورد عادة السكر البرازيلي لإعادة تصديره كمنتج مكرر.

واحتلت الصين، وهي عادة أكبر مستورد للسكر البرازيلي، المركز الحادي عشر بين الوجهات الرئيسية في الفصل الأول، حيث بلغت وارداتها 588 ألف طن فقط.

ستنتج البرازيل كميات أقل من السكر في عام 2024 عما كانت تنتجه في عام 2023، وفقًا للمحللين، لكن البلاد لديها مخزونات كبيرة من العام الماضي متاحة للحفاظ على الشحنات قوية في الأشهر الأولى من عام 2024، وهي فترة أكثر هدوءًا تقليديًا لتحميلات السكر.

والسبب الآخر وراء ارتفاع الكميات في النصف الأول هو البداية السريعة للحصاد وتجهيز المحصول الجديد بسبب الطقس الأكثر جفافاً من المعتاد.