الأرض
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 مـ 07:14 صـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
رئيس «إنتاج التقاوي»: أصناف القمح المعتمدة تحمي المزارع من التقاوي المغشوشة.. ونلاحق المخالفين بالقانون والشرطة لزيادة إنتاجية التحجيم وجودة الثمار.. دماك تطرح سماد فيرتو سول عالي البوتاسيوم بالأسواق كابوس يهدد حقول الطماطم.. دليل المزارع الذكي للقضاء على ”التوتا أبسليوتا” نهائياً الخريف يفرض كلمته.. فهيم يكشف أهم توصيات حماية المحاصيل من التقلبات المناخية خريطة المحاصيل الشتوية وأهم نصائح إكثار النباتات خلال أكتوبر الأسمدة الزراعية.. تراجع اليوريا والنترات بأكثر من 2800 جنيه للطن تعرف على أشهر أصناف البلح الأسواني ومميزات كل نوع خبير زراعي يكشف أسباب ارتفاع أسعار التقاوي عن الحبوب التجارية ”الزراعة” تكثف جهودها الميدانية للوقاية من السعار والتعامل مع ملف الكلاب بالمحافظات محافظ أسيوط يتفقد حصاد «الذهب الأحمر» بقرية بويط ويعلن دعم التصنيع والتصدير بحوث الصحراء يطلق الدورة الثامنة للمدرسة الصيفية بمطروح حول مصادر المياه غير التقليدية عقر 11 شخصًا بساقلتة.. محافظ سوهاج يوجه بتوفير الأمصال واللقاحات للمصابين

مصر تشتري 770 ألف طن من القمح

أعلنت الهيئة العامة للسلع التموينية في مصر أنها اشترت 770 ألف طن من القمح، معظمها من روسيا، في صفقة دولية تمثل أكبر عملية شراء منفردة منذ عام 2022 بعد تراجع أسعار القمح الروسي.
وأشارت الهيئة، وهي الجهة الحكومية المسؤولة عن شراء الحبوب في مصر، إلى أن الصفقة تضمنت 50 ألف طن من القمح البلغاري و720 ألف طن من القمح الروسي.
وكان سعر القمح الروسي هو الأقل في المناقصة، ويعتقد المتعاملون أن الحد الأدنى غير الرسمي لسعر التصدير في روسيا لم يتم تفعيله.
يُذكر أن الحد الأدنى للسعر تم تطبيقه العام الماضي بهدف إبطاء صادرات القمح الروسي وخفض أسعار الطحين (الدقيق) والخبز محليًا.
وتشير البيانات إلى أن هذه الصفقة تعتبر الأكبر للهيئة العامة للسلع التموينية في مناقصة واحدة منذ يونيو 2022.
واجتمع حسام الجراحي نائب رئيس الهيئة مع مسؤولين روس الشهر الماضي لدعوتهم إلى إعادة النظر في الحد الأدنى للسعر من أجل السماح بإجراء المزيد من المفاوضات حوله.
وتعتمد مصر، التي تعتبر غالبًا أكبر مستورد للقمح في العالم، بشكل كبير على الواردات التنافسية من القمح الروسي.
وعانت مصر من نقص في العملات الأجنبية خلال العامين الماضيين، لكنها بدأت في تلقي تمويل غير متوقع منذ أواخر فبراير من صندوق النقد الدولي والإمارات وكيانات أخرى.
وخلال الشهرين الماضيين، اشترت الهيئة العامة للسلع التموينية القمح من مصادر أقل تكلفة.